أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التطورات في منطقة مضيق هرمز تثبت، بحسب تعبيره، استحالة معالجة التوترات بالحلول العسكرية، مشددًا على أن الأزمة لا يمكن تسويتها بالقوة.
وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».
ما يجري يوضح بجلاء أن الخيارات العسكرية غير قابلة للحلوقال عراقجي، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن ما يجري يوضح بجلاء أن الخيارات العسكرية غير قابلة للحل، مضيفًا أن المحادثات السياسية تمضي إلى الأمام بجهود وصفها بالبناءة، خصوصًا بدعم من باكستان.
وحذر الوزير الإيراني الولايات المتحدة من الانزلاق مجددًا إلى ما وصفه بـ«المستنقع» نتيجة تأثير أطراف معادية، مضيفًا أن «الأمر نفسه ينطبق على الإمارات»، بحسب تعبيره، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ووصف عراقجي ما يُعرف بـ«مشروع الحرية» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه مسار «مسدود»، في إشارة إلى العمليات المرتبطة بتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت واشنطن أعلنت عن تحركات تهدف لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وإخراج السفن العالقة، وهي الخطوة التي اعتبرتها طهران انتهاكًا لوقف إطلاق النار و«عملاً عدائيًا».
ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر مستمر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، رغم استمرار هدنة هشة أُعلن عنها في وقت سابق بين الأطراف المتنازعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك