القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

وسط تفاؤل حذر بالمحادثات مع إيران.. ترمب يطلق «مشروع الحرية» لإرشاد السفن العالقة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
4

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إطلاق عملية «مشروع الحرية» لإرشاد السفن العالقة في مضيق هرمز، في خطوة تجمع بين التحرك الإنساني والضغط الإستراتيجي، بالتوازي مع مسار تفاوضي متعثر مع إيران، وتداعيات متز...

ملخص مرصد
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عملية «مشروع الحرية» لإرشاد السفن العالقة في مضيق هرمز، بهدف ضمان حرية الملاحة وحماية التجارة العالمية. تأتي العملية بالتزامن مع محادثات متوقفة مع إيران، في ظل تصعيد عسكري أمريكي يشمل نشر مدمرات وطائرات وقوات. وحذر ترمب من أي عرقلة للعملية، بينما ردت إيران بأن أي تدخل أمريكي يمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
  • أطلق ترمب «مشروع الحرية» لإرشاد السفن العالقة في مضيق هرمز
  • نشر الجيش الأمريكي مدمرات وطائرات وقوات لدعم العملية
  • إيران تحذر من أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة بالمضيق
من: دونالد ترمب أين: مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إطلاق عملية «مشروع الحرية» لإرشاد السفن العالقة في مضيق هرمز، في خطوة تجمع بين التحرك الإنساني والضغط الإستراتيجي، بالتوازي مع مسار تفاوضي متعثر مع إيران، وتداعيات متزايدة على الاقتصاد العالمي.

وأوضح ترمب أن العملية بدأت فعلياً بمرافقة السفن وتأمين خروجها من الممرات المقيدة، استجابة لطلبات دول عدة لا تشارك في النزاع لكنها تأثرت بتعطل حركة التجارة.

وأكد أن المبادرة؛ تهدف إلى ضمان انسيابية الملاحة «بحرية وكفاءة»، مشيراً إلى أن بعض السفن العالقة باتت تواجه نقصاً في الإمدادات الأساسية، ما أضفى على العملية طابعاً إنسانياً.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية دعمها للعملية عبر انتشار عسكري واسع يشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة، إلى جانب نحو 15 ألف جندي، في إطار ما وصفته بتأمين حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي.

لكن، وبخلاف الانطباع الأولي، أوضحت مصادر أمريكية أن العملية لا تعني بالضرورة مرافقة مباشرة من السفن الحربية لكل السفن التجارية، بل تركز على تقديم الإرشاد الملاحي وتحديد المسارات الآمنة، مع تمركز القطع العسكرية في نطاق قريب للتدخل عند الحاجة.

في المقابل، أبدى ترمب تفاؤلاً حذراً بشأن المحادثات مع طهران، مؤكداً أن ممثليه يجرون «مناقشات إيجابية للغاية»، قد تفضي إلى نتائج مشتركة، رغم التباينات الواضحة في المواقف.

من جهته، أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف استمرار التواصل وتبادل المقترحات عبر قنوات غير مباشرة.

وحذر الرئيس الأمريكي من أن أي محاولة لعرقلة العملية ستُواجه برد حازم، في إشارة إلى احتمالات التصعيد العسكري، خاصة مع استمرار التوتر في الممر المائي الحيوي.

على الجانب الآخر، صعّدت إيران من لهجتها، معتبرة أن أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة داخل المضيق يمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار، في وقت تواصل فيه فرض قيود صارمة على حركة السفن منذ أكثر من شهرين.

وتشير بيانات ملاحية إلى تكدس مئات السفن في المضيق، حيث تجاوز عددها 900 سفينة حتى نهاية أبريل، ما يعكس حجم التأثير على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في أسواق الطاقة.

وبين مساعٍ دبلوماسية لم تنضج بعد، وتحركات عسكرية تتسارع على الأرض، تبدو أزمة مضيق هرمز مرشحة لمزيد من التعقيد، مع تداخل الحسابات السياسية والاقتصادية والأمنية في واحدة من أكثر النقاط حساسية في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك