Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

المخابرات الأميركية: أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
3

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن تقييمات أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن الإطار الزمني اللازم لإيران لتطوير سلاح نووي لم يشهد تغييراً يُذكر منذ الصيف الماضي، حين قدّر محللون أن الهجمات الأميركية ال...

ملخص مرصد
أفادت مصادر أن تقييمات أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن الإطار الزمني اللازم لإيران لتطوير سلاح نووي لم يشهد تغييراً يُذكر. وبحسب المصادر، لا تزال التقديرات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ثابتة إلى حد كبير. ويرى محللون أن ثبات التقديرات يعكس تركيز الحملة العسكرية الأخيرة على أهداف غير نووية.
  • تقييمات الاستخبارات الأميركية تشير إلى عدم تغيير في الإطار الزمني لتطوير سلاح نووي إيراني
  • الضربات الأميركية أدّت إلى إرجاء الإطار الزمني لتطوير سلاح نووي
  • إيران قد تتمكن من إنتاج قنبلة نووية خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر
من: إيران أين: إيران

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن تقييمات أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن الإطار الزمني اللازم لإيران لتطوير سلاح نووي لم يشهد تغييراً يُذكر منذ الصيف الماضي، حين قدّر محللون أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية أخّرت هذا المسار لمدة قد تصل إلى عام.

وبحسب المصادر، لا تزال التقديرات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ثابتة إلى حد كبير، رغم مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي هدفت من بين أمور أخرى إلى منع طهران من امتلاك قنبلة نووية، بحسب" رويترز".

ووفقاً لمصدرين، كانت الاستخبارات الأميركية قد قدّرت قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025 أن إيران قد تتمكن من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

إلا أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان أدّت إلى إرجاء هذا الإطار الزمني إلى ما بين تسعة أشهر وسنة تقريباً.

ويرى محللون أن ثبات التقديرات يعكس تركيز الحملة العسكرية الأخيرة على أهداف غير نووية، في وقت لا تزال فيه المواد النووية الإيرانية قائمة، وربما مخزنة في مواقع عميقة تحت الأرض يصعب استهدافها.

ورغم تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بثلاث منشآت رئيسية لتخصيب اليورانيوم، لا تزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة على تحديد موقع نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

وتشير التقديرات إلى أن جزءاً من هذه الكمية قد يكون مخزناً في أنفاق تحت الأرض في أصفهان، دون تأكيد رسمي بسبب تعليق عمليات التفتيش.

كما تقدّر الوكالة أن إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب قد يكون كافياً لصنع ما يصل إلى 10 قنابل نووية، في حال رفع نسبة التخصيب.

معضلة" اليورانيوم المدفون" تشعل الخلاف بين أميركا وإيرانفي هذا السياق، أشار المحلل السابق في الاستخبارات الأميركية إريك بروير إلى أن الضربات الأخيرة لم تستهدف بشكل مباشر العناصر الأساسية للبرنامج النووي، مضيفاً أن إيران لا تزال تحتفظ بموادها النووية.

وبحث مسؤولون أميركيون خلال الأسابيع الماضية خيارات إضافية لتعطيل البرنامج، من بينها عمليات ميدانية لاستعادة اليورانيوم عالي التخصيب.

فيما يرى خبراء أن تقييم القدرات النووية الإيرانية لا يزال معقداً، خصوصاً في ظل تأثير الضربات العسكرية وعمليات اغتيال علماء نوويين، والتي قد تؤثر على الخبرات الفنية رغم بقاء المعرفة العلمية.

وقال الخبير النووي ديفيد أولبرايت إن هذه العمليات تزيد من حالة عدم اليقين بشأن قدرة إيران على تطوير سلاح نووي، مشيراً إلى أن المعرفة لا يمكن تدميرها، لكن الخبرة التقنية يمكن أن تتأثر بشكل كبير.

واندلعت الحرب الحالية في 28 فبراير، وركّزت بشكل أساسي على أهداف عسكرية تقليدية، في حين نفّذت إسرائيل ضربات طالت عدداً من المنشآت النووية الرئيسية.

ويشير ثبات التقديرات إلى أن إحداث تراجع كبير في البرنامج النووي الإيراني قد يتطلب تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب.

يذكر أن العمليات العسكرية توقفت مع دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيّز التنفيذ في 7 أبريل، في مسعى لاحتواء التصعيد، إلا أن التوتر لا يزال قائماً، لا سيما مع قيام إيران بتقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما أثّر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وأثار أزمة طاقة.

في السياق، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن تسعى لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً من خلال المفاوضات الجارية.

كما شدد نائب الرئيس جيه دي فانس على أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي يمثل الهدف الأساسي للعملية العسكرية.

في المقابل، تنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي، فيما تشير تقييمات استخباراتية وتقارير دولية إلى أنها أوقفت برنامج تطوير الرؤوس الحربية عام 2003، رغم استمرار الجدل حول احتفاظها ببعض مكونات البرنامج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك