تُعدّ الصلاة من أعظم العبادات في الإسلام، فهي الركن الثاني بعد الشهادتين، وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة.
تكمن فضلها في أنها صلة مباشرة بين العبد وربه، يتقرب بها إليه خمس مرات يوميًا، فيجد فيها السكينة والراحة النفسية.
كما تُسهم الصلاة في تهذيب السلوك، وتُبعد الإنسان عن الفحشاء والمنكر، وتُغرس في قلبه الطمأنينة والانضباط.
وهي سبب في تكفير الذنوب ورفع الدرجات، وتجديد الإيمان في القلب، لذلك كانت نورًا في حياة المسلم في الدنيا، ونجاة له في الآخرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك