وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

‫ قطر الخيرية تنفذ مشروعاً مائياً طارئاً في اليمن

الشرق
الشرق منذ 1 شهر
2

استجابة لنداءات إنسانية عاجلة. .قطر الخيرية تنفذ مشروعاً مائياً طارئاً في اليمنبدعم أهل الخير استجابت قطر الخيرية لنداءات استغاثة عاجلة أطلقتها السلطات المحلية في مدينة تعز اليمنية، وقامت بتنفيذ م...

ملخص مرصد
نفذت قطر الخيرية مشروعاً طارئاً لتوزيع المياه الصالحة للشرب في مدينة تعز اليمنية، مستهدفة 13,500 شخص في ثلاث مديريات، في ظل أزمة مياه خانقة تفاقمت بسبب الجفاف والصراع. وجاء المشروع استجابة لنداءات استغاثة محلية، حيث وزعت المياه عبر 108 نقاط توزيع باستخدام صهاريج مخصصة. ويصف السكان الأزمة بأنها معاناة مستمرة تهدد حياتهم اليومية، فيما يؤكد مدير مؤسسة محلية أن المناطق المرتفعة الأكثر تضرراً.
  • قطر الخيرية تنفذ مشروع مياه طارئ في تعز، مستهدفة 13,500 شخص
  • توزيع المياه عبر 108 نقاط في ثلاث مديريات (المظفر، صالة، القاهرة)
  • أزمة مياه خانقة بسبب الجفاف والصراع، وتكلفة المياه التجارية تصل لـ7 دولار للصهريج
من: قطر الخيرية، عبد العزيز حسن (سكان محليون)، واثق عبد المؤمن (مدير مؤسسة محلية)، سعّاد ياسر (مستفيدة) أين: مدينة تعز، اليمن

استجابة لنداءات إنسانية عاجلة.

قطر الخيرية تنفذ مشروعاً مائياً طارئاً في اليمنبدعم أهل الخير استجابت قطر الخيرية لنداءات استغاثة عاجلة أطلقتها السلطات المحلية في مدينة تعز اليمنية، وقامت بتنفيذ مشروع إنساني طارئ لتوزيع المياه الصالحة للشرب، استفاد منه نحو 13,500 شخص في ثلاث مديريات رئيسية بالمدينة، هي: المظفر، وصالة، والقاهرة، في ظل أزمة مياه خانقة تفاقمت بفعل الجفاف، وتعطل مصادر المياه، وتداعيات الصراع الدائر.

وجاءت استجابة قطر الخيرية لتشكّل بارقة أمل للسكان، عبر مشروع طارئ لتوزيع المياه باستخدام صهاريج مخصصة، تنقل المياه إلى نقاط سبيل داخل الأحياء السكنية.

واستهدفت 108 نقاط توزيع، بواقع 36 نقطة في كل مديرية، حيث توزَّع المياه لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان والتخفيف من حدة الأزمة.

وتُعد أزمة المياه في تعز من أخطر التحديات الإنسانية التي تواجه السكان، لا سيما في الأحياء المرتفعة، حيث يتحول انقطاع المياه لأشهر متواصلة إلى عبء يومي يثقل كاهل الأسر ويهدد صحتها واستقرارها.

ويؤكد سكان محليون أن الحصول على مياه الشرب لم يعد مجرد خدمة أساسية، بل معاناة مستمرة تستنزف الدخل المحدود وتفرض أنماط عيش قاسية.

ويهدف هذا التدخل الإنساني الطارئ إلى الحد من تفاقم أزمة المياه، وتخفيف معاناة السكان، وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، ورغم أنه لا يمثل حلا جذريا للأزمة، فإنه يشكّل طوق نجاة حيويا لآلاف الأسر، في انتظار حلول مستدامة تعيد للمياه مكانتها كحق أساسي لا كرفاهية نادرة في مدينة أثقلتها الحرب.

ويصف عبد العزيز حسن، أحد سكان المناطق المرتفعة في المدينة، واقع الأزمة قائلا إن مشاريع المياه قد تنقطع لثلاثة أو أربعة أشهر متواصلة، ما يضطر السكان للاعتماد على صهاريج المياه التجارية بتكلفة تصل إلى نحو 7 دولارات للصهريج الواحد، وهو مبلغ يفوق قدرة أسر لا يتجاوز دخلها الشهري 25 دولارا، «بالكاد تكفي لتأمين الغذاء»، على حد تعبيره.

ويضيف أن الأسرة تضطر للاكتفاء بعدة جالونات أسبوعيا تُقسّم بعناية بين الشرب والطهي، فيما تُؤجَّل احتياجات أساسية كالغسيل والاستحمام.

من جهته، أوضح المهندس واثق عبد المؤمن محمد طاهر الأغبري، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة تعز، أن المناطق المرتفعة تُعد الأكثر تضررا بسبب ضعف الشبكة المائية، وصعوبة إيصال المياه، إضافة إلى توقف مصادر رئيسية لوقوعها في مناطق صراع.

وأكد أن هذا الوضع أدى إلى انقطاع شبه تام للمياه فترات طويلة، ما دفع المؤسسة والسلطة المحلية إلى توجيه نداءات استغاثة عاجلة للمنظمات الإنسانية، محذرة من تفاقم الوضع الصحي والإنساني.

وتروي سعّاد ياسر علي حسان، إحدى المستفيدات من المشروع، جانبا من المعاناة قبل وصول الدعم، مشيرة إلى أن النساء كن يقطعن مسافات طويلة يوميا لجلب المياه، أو يعتمدن على مياه أمطار أو آبار مالحة.

وتؤكد أن المشروع أحدث فرقا ملموسا في حياة الأسر، إذ أصبح الحصول على مياه نظيفة متاحا، ما انعكس إيجابا على صحة الأهالي وعودة الأطفال إلى مدارسهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك