وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

انكماش النشاط غير النفطي في مصر بأسرع وتيرة منذ يناير 2023

قناة العربية - مصر

أظهر مسح اليوم الثلاثاء أن القطاع الخاص غير النفطي في مصر شهد انكماشا حادا في أبريل/نيسان بفعل تأثير ضغوط الأسعار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط سلبا على الطلب والإنتاج.وانخفض مؤشر ستاندرد آند بو...

ملخص مرصد
شهد القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكماشا حادا في أبريل/نيسان بسبب ضغوط الأسعار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال لمديري المشتريات إلى 46.6 من 48.0 في مارس/آذار، ليتراجع دون عتبة 50 الفاصلة بين النمو والانكماش. وقال كبير الاقتصاديين ديفيد أوين إن الصراع أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الوقود والمواد، مما أثر سلبا على النشاط التجاري. وأشار إلى تراجع الإنتاج والطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ فترات محددة، مع ارتفاع تكاليف المدخلات وأسعار البيع.
  • انخفاض مؤشر مديري المشتريات إلى 46.6 في أبريل/نيسان من 48.0 في مارس/آذار
  • تراجع الإنتاج والطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ يناير 2023 و2020 على التوالي
  • ارتفاع تكاليف المدخلات وأسعار البيع بأسرع معدل منذ يناير وأغسطس 2024
من: القطاع الخاص غير النفطي في مصر، ديفيد أوين (كبير الاقتصاديين في ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس) أين: مصر

أظهر مسح اليوم الثلاثاء أن القطاع الخاص غير النفطي في مصر شهد انكماشا حادا في أبريل/نيسان بفعل تأثير ضغوط الأسعار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط سلبا على الطلب والإنتاج.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال لمديري المشتريات في مصر إلى 46.

6 في أبريل/نيسان من 48.

0 في مارس/آذار، ليتراجع أكثر إلى ما دون عتبة 50 التي تفصل بين النمو والانكماش.

وقال كبير الاقتصاديين في" ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس" ديفيد أوين: " أشارت بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل إلى تباطؤ النشاط وتسارع ضغوط الأسعار في القطاع المحلي غير النفطي، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط في تعطيل سلاسل التوريد العالمية ودفع أسعار الوقود والمواد إلى ارتفاع حاد بالنسبة للشركات المصرية"، وفق وكالة" رويترز".

وقالت" ستاندرد آند بورز غلوبال" إن الإنتاج انخفض للشهر الثالث على التوالي وبأسرع وتيرة منذ يناير/كانون الثاني 2023، بسبب تأثير تراجع الطلبات ونقص المدخلات وارتفاع الأسعار سلبا على النشاط التجاري.

وانخفضت أيضا الطلبيات الجديدة للشهر الثالث على التوالي، في أوضح انخفاض منذ مارس/آذار 2023.

وتراجعت طلبات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ بداية جائحة كوفيد-19 في النصف الأول من عام 2020.

وصعدت أسعار المدخلات بأسرع معدل منذ يناير/كانون الثاني 2023، بعد أن أبلغ نحو 27% من الشركات التي شملها الاستطلاع عن ارتفاع التكاليف.

وزادت أسعار البيع بأسرع وتيرة منذ أغسطس/آب 2024، في ظل تحميل الشركات تكاليف الوقود والواردات والمواد على الأسعار.

وخفضت الشركات أنشطة الشراء وقلصت عدد الموظفين مع تقلص الميزانيات.

وانخفضت معدلات التوظيف قليلا، على الرغم من تسارع وتيرة فقدان الوظائف مقارنة بشهر مارس/آذار، في حين طالت المدة بين تقديم الطلبيات وتسليم الموردين لها للمرة الأولى هذا العام.

وتحسنت التوقعات للعام المقبل مقارنة بشهر مارس/آذار، عندما تحولت التوقعات إلى سلبية للمرة الأولى في التاريخ، لكن التفاؤل ظل ضعيفا وسط ترقب الشركات انتعاش ظروف السوق وتراجع الاضطرابات الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك