رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع سفير أرمينيا أوجه التعاون في الصناعات الدفاعية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

استقبل الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، أرمين ساركيسيان سفير جمهورية أرمينيا في مصر؛ لبحث أوجه التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية.جاء ذلك بديوان عام وزارة الإنتاج ...

ملخص مرصد
استقبل وزير الدولة للإنتاج الحربي بالسودان الدكتور مهندس صلاح جمبلاط، سفير أرمينيا في مصر لمناقشة تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية. وأكد الوزير خلال اللقاء على توجه الوزارة لتوطين أحدث التقنيات التصنيعية بالتعاون مع شركات عالمية. من جانبه، أعرب السفير الأرميني عن تقدير بلاده للقدرات المصرية ودعم التعاون المشترك في هذا المجال الحيوي.
  • استقبال وزير الإنتاج الحربي لسفير أرمينيا لبحث التعاون الدفاعي
  • تأكيد الوزير على توطين تكنولوجيات حديثة في شركات الوزارة
  • أرمينيا ترغب بتعزيز التعاون مع مصر في الصناعات الدفاعية المتقدمة
من: الدكتور مهندس صلاح جمبلاط، أرمين ساركيسيان أين: ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة

استقبل الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، أرمين ساركيسيان سفير جمهورية أرمينيا في مصر؛ لبحث أوجه التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية.

جاء ذلك بديوان عام وزارة الإنتاج الحربى بالحي الحكومي في العاصمة الجديدة.

وفي مستهل اللقاء، رحّب الوزير بالسفير الأرميني والوفد المرافق له، مؤكدًا أن الاجتماع يأتي في إطار تعزيز سبل التعاون الثنائي بين مصر وأرمينيا في مختلف المجالات ومنها الصناعات الدفاعية.

وخلال اللقاء، استعرض الوزير أحدث التطورات التي تشهدها شركات ووحدات الإنتاج الحربي، مشيرًا إلى ما تمتلكه من قدرات تكنولوجية وتصنيعية وفنية متقدمة، تعمل وفق استراتيجيات متكاملة ترتكز على دعائم رئيسية تدعم بعضها البعض؛ والتي تتمثل في تنمية رأس المال البشري من خلال تزويد الكوادر بمهارات رقمية متقدمة وقدرات على حل المشكلات، بما يمكنهم من العمل بكفاءة جنبًا إلى جنب مع استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن دراسة هذه المجالات تأتي في إطار توجه الوزارة نحو توطين أحدث التكنولوجيات التصنيعية داخل شركاتها التابعة، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.

وفي هذا السياق، تم التأكيد أن الدور الأساسي للوزارة يتمثل في تلبية احتياجات القوات المسلحة من مختلف أنواع الذخائر والأسلحة والمعدات، بالإضافة إلى الأنظمة الإلكترونية المتطورة، بما يدعم تعزيز القدرات الدفاعية.

من جانبه، أعرب أرمين ساركيسيان، سفير جمهورية أرمينيا لدى مصر والوفد المرافق له، عن تقدير بلاده لقدرات الإنتاج الحربي المصري، مؤكدين اهتمام بلادهم بتعزيز التعاون مع الجانب المصري، ولا سيما مع شركات الإنتاج الحربي، لما تمتلكه من قدرات تصنيعية وفنية متقدمة، ودورها البارز في دعم وتوطين التقنيات الحديثة بمختلف قطاعات الإنتاج، باعتبارها من الركائز الصناعية المهمة في مصر كما شدّد على أهمية تبادل الزيارات بين الخبراء والوفود الفنية من الجانبين، بهدف الاطلاع على الإمكانات التكنولوجية والتصنيعية المتاحة وتحديد مجالات التعاون المشترك.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تمهّد لإقامة شراكات استراتيجية ناجحة، خصوصًا في ظل ما يجمع مصر وأرمينيا من علاقات صداقة قوية وتعاون مستمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك