قرر الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر التنازل عن حقه في اسئناف الحكم بسجنه سبع سنوات أملا في الحصول على عفو رئاسي، وفقا لما أعلنته والدته الثلاثاء.
وكان قد حكم على غليز في حزيران/يونيو بالسجن سبع سنوات بتهمة" الترويج للإرهاب".
وقالت سيلفي غودار، والدة غليز، على إذاعة" فرانس إنتر" إن العائلة اتخذت قرارا" بأن يتمكن كريستوف من سحب طعنه أمام محكمة النقض، بالتالي فهو يضع ثقته الكاملة في عفو الرئيس (الجزائري عبد المجيد) تبون".
وأضافت: " إنه عمل قوي جدا ورمزي، ونحن نُقدّر حقا أن يدرك الرئيس تبون أنه بات من الضروري الآن منح العفو لكريستوف".
كما تأمل عائلة غليز أن يساهم" المناخ الحالي من تهدئة العلاقات بين فرنسا والجزائر" في إطلاق سراحه، كما أضاف زوج والدته، فرانسيس غودار.
واعتبر فرانسيس غودار أن وجود كريستوف غليز في السجن هو" أيضا بسبب الخلافات ومناخ العداء بين بلدينا".
واعتبر" أننا بصدد الدخول في مرحلة جديدة، خاصة بعد زيارة الوزير نونيز إلى الجزائر".
تليين العلاقات بين فرنسا والجزائروكان غليز قد قدم طعنا أمام محكمة النقض في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بعد تأييد الحكم الصادر بحقه بالسجن سبع سنوات بتهمة" الترويج للإرهاب" و" حيازة منشورات لأغراض دعائية تضر بالمصلحة الوطنية".
ورفض طلبان للعفو الرئاسي، أحدهما في كانون الأول/ديسمبر والآخر في شباط/فبراير الماضي.
وزار وزير الداخلية الفرنسية، لوران نونيز، الجزائر في منتصف شباط/فبراير، حيث استقبله الرئيس تبون.
وساهمت هذه الزيارة في بدء تليين العلاقات الثنائية بين البلدين، اللذين يعيشان أزمة دبلوماسية حادة منذ صيف 2024.
اقرأ أيضاالعلاقات الجزائرية الفرنسية: ما يفعله لوران نونيز يظهر فشل أسلوب سلفه برونو روتايويعمل غليز صحافيا رياضيا مستقلا مع مجلتي" سو فوت" و" سوسييتي" (مجموعة سو بريس).
وأوقف في أيار/مايو 2024 ووُضع تحت الرقابة القضائية أثناء إعداده تقريرا عن نادي شبيبة القبائل لكرة القدم في تيزي وزو.
وتتهم السلطات الجزائرية الصحافي الفرنسي بعقد اجتماعات مع أعضاء حركة تقرير مصير منطقة القبائل، التي تصنفها" منظمة إرهابية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك