استعدادات إسرائيلية مشددة في أسدودالواقعة جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة على اتخاذ إجراءات احترازية مشددة، حيث أعلنت عن فتح الملاجئ العامة أمام السكان المحليين.
يأتي هذا القرار في سياق المخاوف من احتمالية قيام الجمهورية الإيرانية بتنفيذ ضربات عسكرية انتقامية، رداً على أي عملية عسكرية محتملة قد تشنها إسرائيل بدعم أمريكي.
وأوضحت البلدية أن هذه الخطوة تأتي في إطار رفع الجاهزية الداخلية، دون أن يصاحبها تعديل في التعليمات العسكرية الصادرة عن قيادة الجيش الإسرائيلي.
من جهته، أكدرئيس بلدية ريشون لتسيون وسط البلاد أن السلطات المحلية في حالة تأهب قصوى، مشيراً إلى إجراء عمليات تفتيش شاملة للملاجئ صباح اليوم.
تصاعد التوترات في الخليج العربيتزامنت هذه التطورات مع تصاعد ملحوظ في حدة التوترات العسكرية بمنطقة، حيث شهدت الإمارات العربية المتحدة هجمات صاروخية وبتقنية المسيرات أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل.
واتهمت أبوظبي طهران بالوقوف وراء هذه الاعتداءات، فيما نفى مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى تلك الاتهامات، مؤكداً أن بلاده لم تخطط مسبقاً لاستهداف الإمارات أو ميناء الفجيرة الحيوي.
وألقى المسؤول الإيراني باللوم على الجيش الأمريكي في الأحداث الأخيرة، مما يعكس حالة الاحتقان المتبادل بين واشنطن وطهران في المنطقة الاستراتيجية.
أزمة مضيق هرمز والتوتر الأمريكي الإيرانيفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكيعن إطلاق عملية عسكرية بغرض تأمين الملاحة البحرية فيالاستراتيجي، وتحرير السفن العالقة هناك.
وعلى الفور، ردت القوات المسلحة الإيرانية بتحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدة استعدادها لاستهداف أي قوات أجنبية تقترب من المضيق الحيوي.
رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني من أن أي تدخل أمريكي في إدارة الملاحة بمضيق هرمز يشكل انتهاكاً صارخاً للاتفاقات القائمة، محذراً من تبعات خطيرة لأي خطوة من هذا القبيل.
خلفية العدوان واتفاق وقف إطلاق الناريشار إلى أن التوترات الحالية تأتي في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده دون تحديد سقف زمني، والذي كان قد تم التوصل إليه في الثامن من أبريل الماضي.
وقد سبق هذا الاتفاق عدواناً عسكرياً إسرائيلياً أمريكياً مشتركاً على إيران بدأ في الثامن والعشرين من فبراير، أسفر عن سقوط آلاف الضحايا بين قتلى وجرحى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك