وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

في ظل ارتفاع أسعار النفط.. الصين تضاعف استثماراتها في طاقة الرياح

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

في وقت تهدد فيه الحرب في إيران بإرباك إمدادات النفط والغاز من الشرق الأوسط، تتحرك الصين بسرعة لتعزيز موقعها كقوة مهيمنة في قطاع طاقة الرياح، مستفيدة من التحولات العالمية في سوق الطاقة.وذكرت صحيفة" ن...

ملخص مرصد
في ظل ارتفاع أسعار النفط وتهديدات الحرب في الشرق الأوسط، عززت الصين استثماراتها في طاقة الرياح لتأمين إمدادات الطاقة. خلال العام الماضي، ضاعفت الصين قدراتها من طاقة الرياح، متقدمة على دول العالم الأخرى، بينما تواجه دول آسيوية صعوبات في تأمين احتياجاتها النفطية. وتسعى الصين لتقليل اعتمادها على الخارج عبر تطوير بنيتها التحتية للطاقة النظيفة، بحسب ما أكده الرئيس شي جين بينغ.
  • الصين تضاعف استثماراتها في طاقة الرياح خلال العام الماضي مقارنة بباقي العالم
  • تواجه دول آسيوية صعوبات في تأمين نفط وغاز الشرق الأوسط بسبب التوترات
  • الصين تسعى لتقليل اعتمادها على الطاقة الخارجية عبر تطوير الطاقة النظيفة
من: الصين، شي جين بينغ أين: الصين، الشرق الأوسط، الاتحاد الأوروبي

في وقت تهدد فيه الحرب في إيران بإرباك إمدادات النفط والغاز من الشرق الأوسط، تتحرك الصين بسرعة لتعزيز موقعها كقوة مهيمنة في قطاع طاقة الرياح، مستفيدة من التحولات العالمية في سوق الطاقة.

وذكرت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، أنه مع تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل الطاقة في العالم، وجدت الصين فرصة لتعزيز استثماراتها في الطاقة المتجددة، خاصة طاقة الرياح، التي تشهد توسعاً غير مسبوق داخل البلاد وخارجها.

وأوضحت أن توربينات الرياح باتت تغطي المرتفعات الصينية وتمتد عبر مساحات شاسعة من الصحاري الغربية، بينما تنقل خطوط كهرباء فائقة الجهد الطاقة لمسافات طويلة نحو المناطق الصناعية على السواحل، في نموذج يعكس استراتيجية طويلة الأمد لتأمين الطاقة.

وخلال العام الماضي، ركّبت الصين قدرات جديدة من طاقة الرياح تعادل ثلاثة أضعاف ما ركّبه باقي العالم مجتمعاً، في وقت قفزت فيه صادراتها من التوربينات، ما أدى إلى تحول مركز ثقل الصناعة عالمياً لصالحها، متقدمة على شركات غربية بارزة مثل" جنرال إلكتريك".

وتبدو استثمارات الصين في الطاقة المتجددة اليوم أكثر أهمية في ظل الأزمة، حيث تواجه دول آسيوية تعتمد على نفط وغاز الشرق الأوسط صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتها، بينما تتمتع بكين بمرونة أكبر بفضل بنيتها التحتية الكهربائية الحديثة.

وفي المقابل، أعادت الولايات المتحدة توجيه سياساتها نحو الوقود الأحفوري في عهد دونالد ترامب، مع تقليص دعم مشاريع طاقة الرياح، ما يعكس تبايناً واضحاً في النهج بين القوتين.

وتسعى الصين، باعتبارها أكبر مستورد للطاقة في العالم، إلى تقليل اعتمادها على الخارج، مدفوعة باعتبارات الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي والتغير المناخي، وهو ما أكده الرئيس شي جين بينغ، مشدداً على أن تطوير الطاقة النظيفة يمثل خياراً استراتيجياً استباقياً.

ورغم أن مشاريع طاقة الرياح تتطلب وقتاً أطول للتنفيذ مقارنة بالطاقة الشمسية، فإن الصين تمتلك القدرة على التخطيط طويل الأمد، حيث قد يستغرق إنشاء مشروع رياح ما يصل إلى 3 سنوات، مقابل أقل من عام لمشاريع الطاقة الشمسية.

وفي هذا السياق، تسارع بكين إلى تطوير مزارع الرياح البحرية، التي توفر طاقة أكثر استقراراً وقرباً من مراكز الاستهلاك، مع دعم حكومي قوي ساهم في تقليص أي معارضة محلية لهذه المشاريع.

وقد بلغت مساهمة طاقة الرياح نحو 10% من إجمالي إنتاج الكهرباء في الصين العام الماضي، مع نمو مستمر سنوياً، بينما لا يزال الفحم يمثل أكثر من نصف الإنتاج، وإن كان في تراجع تدريجي.

وعلى الصعيد العالمي، تتوسع الصادرات الصينية بسرعة، حيث ارتفعت شحنات التوربينات إلى الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ، كما سجلت زيادة كبيرة في الدول النامية ضمن مبادرة" الحزام والطريق".

وتقود شركات مثل" Envision Energy" هذا التوسع، منافسة شركات دولية في أسواق مثل الهند، التي تُعد ثاني أكبر سوق لطاقة الرياح عالمياً بعد الصين.

ولكن هذا التوسع يواجه تحديات سياسية، حيث فرضت بعض الدول الأوروبية قيوداً على الشركات الصينية، وفتح الاتحاد الأوروبي تحقيقات بشأن الدعم الحكومي، ما قد يؤدي إلى فرض رسوم جمركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك