روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة العربية نت - "وان بلس" تخطط لإطلاق هاتف بدقة 2K روسيا اليوم - سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 قناه الحدث - محكمة الأسرة تحكم لصالح طليقة بيومي فؤاد في 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - مقتل جندي وإصابة اثنين بقذائف هاون أصابت موقعا لليونيفيل في لبنان وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة
عامة

«الغرف العربية» يطلق 7 مبادرات لمواجهة التداعيات الاقتصادية للتوترات الإقليمية

الوطن
الوطن منذ 4 أسابيع
2

كشف الدكتور خالد حنفي أمين عام اتحاد الغرف العربية إطلاق الاتحاد خطة طوارئ اقتصادية تتضمن 7 مبادرات لمواجهة تداعيات التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، أبرزها إنشاء منصة عربية للإنذار المبكر الاقتصادي والل...

ملخص مرصد
أطلق اتحاد الغرف العربية خطة طوارئ اقتصادية تضم 7 مبادرات لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية، أبرزها إنشاء منصة عربية للإنذار المبكر الاقتصادي واللوجستي ودعم سلاسل الإمداد. جاء الإعلان خلال الدورة الاستثنائية (137) لمجلس الاتحاد في القاهرة بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية. وأكد الأمين العام خالد حنفي أن المنطقة تواجه صدمة جيو-اقتصادية تؤثر على التجارة والطاقة والنقل العالمي.
  • إطلاق 7 مبادرات اقتصادية لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية بالمنطقة العربية
  • إنشاء منصة عربية للإنذار المبكر الاقتصادي واللوجستي ودعم سلاسل الإمداد
  • انعقاد الدورة (137) لمجلس اتحاد الغرف العربية في القاهرة بحضور قيادات عربية
من: اتحاد الغرف العربية (خالد حنفي، سمير ماجول، أحمد أبو الغيط) أين: القاهرة (جامعة الدول العربية)

كشف الدكتور خالد حنفي أمين عام اتحاد الغرف العربية إطلاق الاتحاد خطة طوارئ اقتصادية تتضمن 7 مبادرات لمواجهة تداعيات التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، أبرزها إنشاء منصة عربية للإنذار المبكر الاقتصادي واللوجستي، وتطوير شبكة للموردين لتعزيز سلاسل الإمداد، ودعم النقل متعدد الوسائط، إلى جانب إنشاء بورصة سلعية عربية وتعزيز المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية.

جاء ذلك خلال انعقاد مجلس اتحاد الغرف العربية لدورته الاستثنائية (137) في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، برئاسة رئيس اتحاد الغرف العربية رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، وبحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من رؤساء الغرف العربية واتحاداتها وقيادات القطاع الخاص العربي.

وأكد خالد حنفي أنّ المنطقة العربية، ومعها الاقتصاد العالمي، تواجه صدمة جيو-اقتصادية متفاقمة نتيجة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وما ترتب عليها من تصاعد المخاطر في الممرات البحرية الحيوية، واضطراب في تدفقات الطاقة، وارتفاع في كلفة الشحن والتأمين، وانعكاسات مباشرة على التجارة العالمية، والأسعار، وسلاسل الإمداد، والاستثمار، وأوضاع التشغيل.

صدمة «جيو-اقتصادية» تواجه المنطقة العربية والاقتصاد العالميواعتبر حنفي أن «خطورة هذه الصدمة تنبع من كون المنطقة تمثل مركزاً حيوياً في منظومة التجارة والطاقة العالميتين، بما يجعل أي اضطراب فيها سريع الانتقال إلى الأسواق الدولية عبر قنوات النفط والغاز، والنقل البحري، والتأمين، والغذاء، والتمويل، وقد أدى ذلك إلى زيادة الضغوط على حركة التجارة العالمية، ورفع كلفة النقل والطاقة، وتعميق حالة عدم اليقين في الأسواق، بما يهدد بمزيد من التباطؤ الاقتصادي وارتفاع الأسعار، لا سيما في الاقتصادات الأكثر هشاشة واعتماداً على الاستيراد».

ولفت إلى أنّ أثر الأزمة على المستوى العربي، لا يتوزع بصورة متجانسة بين الدول العربية، بل يختلف باختلاف هياكلها الاقتصادية ودرجة انكشافها للصدمات الخارجية، موضحا: «الدول المصدّرة للطاقة قد تستفيد نسبياً من ارتفاع الأسعار في الأجل القصير، لكنها تواجه في الوقت نفسه ضغوطاً تضخمية وتكاليف أعلى في الغذاء والمدخلات والخدمات اللوجستية، في حين تتعرض الدول المستوردة للطاقة لأعباء أشد على الحساب الجاري، والأسعار، والقدرة الشرائية، والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، كما أن الدول الهشة أو الخارجة من أزمات أو المنخرطة في مسارات إعادة إعمار تبقى الأكثر عرضة لتداعيات هذه التطورات».

آليات التعامل مع التداعيات على الاقتصاد العربيقدّم حنفي ورقة الأمانة العامة لاتحاد الغرف العربية، التي تهدف إلى مناقشة آليات التعامل مع التداعيات على الاقتصاد العربي في ظل الأحداث الجارية بالمنطقة العربية، وتعزيز أطر التعاون العربي بما يسهم في تحصينه من الصدمات واستشراف المسارات المستقبلية للقطاع الخاص العربي للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، منوها إلى أنّ «هذه الورقة تؤكّد على أن التعامل مع الأزمة يقتضي الانتقال من المقاربة الوصفية العامة إلى مقاربة عربية عملية، تنطلق من تحليل اقتصادي كلي أعمق، ومن قراءة تفاضلية دقيقة لأوضاع الدول العربية، ومن التركيز على القطاعات الأكثر تأثراً، وفي مقدمتها الطاقة، والنقل واللوجستيات، والغذاء، والصناعة».

وأوضح إلى أنّ الورقة تخلص إلى 6 محاور رئيسية للاستجابة:1.

تعميق التحليل الاقتصادي الكلي للأزمة لفهم قنوات انتقالها وآثارها على التجارة، والأسعار، والاستثمار، والنمو، والتشغيل.

2.

إعطاء أولوية قطاعية واضحة لقطاعات الطاقة، والنقل واللوجستيات، والغذاء، بوصفها القطاعات الأكثر تأثراً والأكثر تأثيراً في بقية القطاعات.

3.

اعتماد تحليل تفاضلي لأوضاع الدول العربية وفق هياكلها الاقتصادية، ودرجة انكشافها، وقدراتها على امتصاص الصدمات.

4.

بناء مقاربة عملية للتكامل الاقتصادي العربي تقوم على توظيف التباين في الموارد والقدرات العربية، ولا سيما في مجالي الطاقة واللوجستيات، لخدمة الاستقرار الاقتصادي العربي.

5.

الدعوة إلى التنفيذ الأمين والفعال للاتفاقات والقرارات العربية ذات الصلة بما يعزز التجارة البينية، وتيسير العبور، والتعاون في مجالات الطاقة والغذاء والنقل.

6.

طرح مبادرات عملية موجهة للقطاع الخاص العربي لتخفيف أثر الأزمة على القوى العاملة، وحماية سلاسل الإمداد، وتعزيز الاعتماد على الموردين الإقليميين العرب، بما ينسجم مع المسؤولية الوطنية والاجتماعية للقطاع الخاص.

وأشار إلى أنّ القيمة المضافة الأساسية لهذه الورقة لا تقتصر على تشخيص تداعيات الأزمة، بل تتمثل في تقديم أجندة عملية قابلة للتفعيل من قبل القطاع الخاص العربي للتعامل مع التطورات الراهنة والاستعداد للتحولات المقبلة في المنطقة، وتقوم هذه الأجندة على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتنويع مصادر التوريد عبر شبكات موردين إقليميين عرب كبديل جزئي عن الموردين العالميين، والحد من المخاطر الاقتصادية واللوجستية، وتطوير نماذج تشغيل أكثر مرونة في مجالات النقل والخدمات، إلى جانب تبني سياسات تشغيلية أكثر استدامة تراعي حماية القوى العاملة وصون الاستقرار الاجتماعي، مختتما: «وبهذا المعنى، فإن الورقة لا تقدم قراءة تحليلية للأزمة فحسب، بل تطرح أيضاً إطاراً عملياً يساعد القطاع الخاص العربي على الانتقال من موقع التأثر بالأزمة إلى موقع الشريك في احتواء آثارها والاستعداد لسيناريوهاتها المقبلة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك