العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

الأمم المتحدة: أكثر من 310 آلاف سوري عبروا من لبنان إلى سوريا منذ مارس الماضي

عكس السير
عكس السير منذ 1 شهر
3

على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل، فإن أزمة النزوح والأزمة الإنسانية في لبنان لم تنتهِ بعد. إنها لحظة بالغة الهشاشة، حيث تتسم باستمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف وعمليات الهدم وأو...

ملخص مرصد
أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 310 آلاف سوري عبروا من لبنان إلى سوريا منذ 2 مارس، رغم إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل. لا تزال الأوضاع الإنسانية متدهورة في جنوب لبنان والبقاع، مع استمرار الدمار والبنية التحتية المتضررة. يواجه المدنيون نزوحاً متكرراً بسبب عدم الأمان وانعدام الخدمات الأساسية.
  • أكثر من 310 آلاف سوري عبروا لبنان إلى سوريا منذ مارس بسبب النزاع
  • استمرار الدمار في جنوب لبنان والبقاع بعد وقف إطلاق النار
  • نقص حاد في التمويل لنداء الأمم المتحدة للبنان (38% فقط من المطلوب)
من: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أين: لبنان وسوريا

على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل، فإن أزمة النزوح والأزمة الإنسانية في لبنان لم تنتهِ بعد.

إنها لحظة بالغة الهشاشة، حيث تتسم باستمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف وعمليات الهدم وأوامر الإخلاء وحظر العودة إلى مناطق معينة وفرض قيود على الحركة، وهو ما يُؤدي إلى نشوء نزوح متكرر وإلى تزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة متسارعة.

وتُشير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أنه على الرغم من عدم تعرض العاصمة بيروت للقصف في الأسابيع الأخيرة، وتراجع التغطية الإعلامية للوضع في لبنان، فإن المدنيين المتبقين في جنوب لبنان وأجزاء من البقاع يعيشون في حالة من الخوف على حياتهم كما كان الحال قبل وقف إطلاق النار، فيما يتزايد عدد الأشخاص المجبرين على الفرار.

ومنذ 17 أبريل، قُتل ما لا يقل عن 380 شخصاً على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.

ويستمر الدمار على نطاق واسع في أجزاء كبيرة من البلاد، مما يُؤثر على منازل مئات الآلاف من الأشخاص، فضلاً عن البنية التحتية الأساسية.

ووفقاً للمجلس الوطني للبحث العلمي في لبنان، فقد تعرضت 428 وحدة سكنية للدمار وتضررت 50 وحدة أخرى في الأيام الثلاثة الأولى فقط من وقف إطلاق النار.

ولا يزال المدنيون يتضررون بشكل مباشر، ويستمر انعدام الأمن في التأثير على قرارات السكان بشأن العودة إلى مدنهم وقراهم أو البقاء في أماكنهم، في وضع آمن نسبياً، في الوقت الراهن.

ولا يُسمح للعديد من النازحين بالعودة إلى منازلهم من قبل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يسيطر عليها جنوباً.

وعلى الرغم من أن جميع النازحين يتوقون للعودة إلى ديارهم، حيث حاولت آلاف العائلات القيام بذلك منذ وقف إطلاق النار، إلا أن هذه التحركات مترددة وجزئية، وغالباً ما تتراجع.

ويميل الكثيرون لمعاينة مدى الأمان فيما لو قرروا العودة، ليجدوا منازلهم مدمرة، وأحياءهم غير آمنة، والخدمات الأساسية غير متوفرة.

وتضطر العائلات للفرار، ثم تعود لفترة وجيزة، ثم تغادر مجدداً، لتجد نفسها عالقة في دوامات متكررة ومرهقة من عدم اليقين.

ويواجه العائدون واقعاً قاتماً يتمثل في دمار واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية، وانقطاع الكهرباء والماء، وتضرر أو تعطل المرافق الصحية والمدارس، ومخاطر مستمرة من الذخائر غير المنفجرة.

في الأسبوع الماضي فقط، التقيتُ بعائلات حاولت العودة إلى منازلها في النبطية وصور، لتجد نفسها مجدداً في مآوٍ جماعية، وقد ازدادت معاناتها بعد أن رأت منازلها مدمرة بالكامل.

وقد أراني أحد الرجال صورةً لمنزله المدمر على هاتفه، وهو الآن في صيدا، ينام على أرضية مأوى تابع لإحدى المدارس، حيث لا مكان يعود إليه.

وتستمرّ حركة العبور عند الحدود.

فبعد تصاعد حدة النزاع مجدداً في 2 مارس، عبر أكثر من 310 آلاف سوري إلى سوريا من لبنان، مُشيرين إلى عدم وجود بديل عملي لهم سوى المغادرة.

في الوقت نفسه، لا يزال النداء العاجل الخاص بلبنان يعاني من نقص حاد في التمويل، إذ لم يتلقَّ سوى 38% من الأموال المطلوبة حتى الآن، مما يُحدّ بشدة من نطاق واستمرارية المساعدات المنقذة للحياة.

وعلى الرغم من هذه التحديات، تواصل المفوضية دعم جهود الاستجابة التي تقودها الحكومة، وتعمل عن كثب مع السلطات الوطنية والشركاء لتوفير خدمات الحماية، والمأوى الطارئ، والمساعدات النقدية، ومواد الإغاثة الأساسية.

من الواجب الحفاظ على هذا الهدنة الهشة من أجل تمكين عودة آمنة للعائلات النازحة، ويجب أن يقابلها دعم دولي مستدام.

(unhcr).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك