فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

تقرير: تداعيات الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في اضطراب الاقتصاد العالمي

 وكالة الأنباء العمانية

طهران / واشنطن في 5 مايو 2026 / العُمانية / أحدثت الحرب في الشرق الأوسط اضطرابات في الاقتصاد العالمي ونقصًا في الإمدادات العالمية من النفط والغاز والأسمدة والسلع الأولية الأخرى، مما تسبب في ارتفاع الأ...

ملخص مرصد
أحدثت الحرب في الشرق الأوسط اضطرابات اقتصادية عالمية، مع نقص في الإمدادات وارتفاع الأسعار. شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة، مما هدد وقف الحرب الهش. تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاع سابق، في ظل محاولات لحماية الاقتصادات من تداعيات الأزمة.
  • ارتفاع الأسعار والتضخم بسبب نقص النفط والغاز والأسمدة والسلع الأولية
  • شنّت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة، مما هدد وقف الحرب الهش
  • تراجع واردات النفط الآسيوية 30% في أبريل مقارنة بالعام الماضي
من: الولايات المتحدة، إيران، دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، عباس عراقجي، فريدريش ميرتس، جوزاف عون، بنيامين نتنياهو أين: الشرق الأوسط، الخليج، إمارة الفجيرة بالإمارات، آسيا، لبنان

طهران / واشنطن في 5 مايو 2026 / العُمانية / أحدثت الحرب في الشرق الأوسط اضطرابات في الاقتصاد العالمي ونقصًا في الإمدادات العالمية من النفط والغاز والأسمدة والسلع الأولية الأخرى، مما تسبب في ارتفاع الأسعار والتضخم.

وتعرض وقف الحرب الهش في الشرق الأوسط للخطر اليوم بعد أن شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة في إطار صراعهما على السيطرة على الملاحة البحرية.

وقال الجيش الأمريكي إنه دمر ستة زوارق إيرانية صغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيّرة أطلقتها طهران، بعد أن أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفنًا تابعة للبحرية لمرافقة ناقلات نفط عالقة عبر المضيق في حملة" مشروع الحرية".

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم إن أمن الملاحة البحرية وعبور الطاقة تعرض للتهديد بسبب انتهاكات وقف الحرب الذي دخل حيز التنفيذ منذ أربعة أسابيع ارتكبتها الولايات المتحدة وحلفاء لها.

وأبلغت عدة سفن تجارية في الخليج عن وقوع انفجارات أو حرائق أمس الاثنين، كما اشتعلت النيران في منطقة مهمة للصناعة البترولية في إمارة الفجيرة بالإمارات.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الأحداث التي شهدها أمس الاثنين أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة.

وأضاف أن محادثات حل الصراع تمضي قدمًا بوساطة باكستان.

بدوره، ذكر الجيش الأمريكي أن سفينتين تجاريتين أمريكيتين تمكنتا من عبور المضيق، دون تحديد موعد ذلك، بدعم من مدمرات البحرية المزودة بصواريخ موجهة.

وفي حين نفت إيران حدوث أي عبور.

وقال قائد القوات الأمريكية في المنطقة إن أسطولًا تحت قيادته دمر ستة قوارب إيرانية صغيرة، وهو ما نفته طهران أيضًا.

وتراجعت أسعار النفط واحدًا بالمائة اليوم بعد أن قفزت بنحو ستة بالمائة في الجلسة السابقة بسبب مؤشرات على أن البحرية الأمريكية تخفف الإغلاق الذي تفرضه إيران.

وعلى صعيد المحادثات، عقد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون جولة واحدة من محادثات السلام المباشرة، لكن محاولات لعقد اجتماعات أخرى باءت بالفشل.

وتسعى حكومات آسيا، في أكبر منطقة مستوردة للنفط في العالم، إلى إيجاد بدائل وحماية اقتصاداتها من أسوأ تداعيات أزمة طاقة أشعلتها الحرب على إيران، غير أن التكلفة تتزايد بشكل متسارع.

فقد دفع هذا الاضطراب بنك التنمية الآسيوي إلى خفض توقعاته للنمو في الدول النامية في آسيا والمحيط الهادئ إلى 4.

7 بالمائة هذا العام و4.

8 بالمائة في عام 2027، انخفاضًا من 5.

1 بالمائة لكل من العامين في التوقعات السابقة، ورفع توقعاته للتضخم إلى 5.

2 بالمائة لهذا العام.

وتشير بيانات كبلر إلى أن واردات النفط الإجمالية إلى آسيا، التي تستحوذ على 85 بالمائة من شحنات النفط الخام من الخليج، انخفضت 30 بالمائة في أبريل الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2015، وذلك بعد مرور شهرين من بدء الحرب على إيران.

وتتزايد الضغوط المالية في جميع أنحاء المنطقة، لا سيما في جنوب آسيا، حيث تنفق الحكومات مليارات الدولارات على الدعم وإعفاءات رسوم الاستيراد لتعويض ذلك.

واستطاعت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، حماية نفسها عبر احتياطياتها الضخمة وسلسلة إمدادات الطاقة المتنوعة والقيود المفروضة على تصدير الوقود والأسمدة.

وفي سياق تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، فقد انخفضت عملات الأسواق الناشئة في آسيا بأكبر قدر ووصلت إلى أدنى مستوياتها مقابل الدولار، مقارنة بنظيراتها العالمية والعملات الأكبر في المنطقة، إذ سجل كل من البيزو الفلبيني والروبية الهندية والروبية الإندونيسية مستويات قياسية متدنية.

ومنذ بداية الحرب في نهاية فبراير الماضي، انخفض البيزو بأكثر من خمسة بالمائة، والبات التايلاندي والروبية الهندية بأكثر من ثلاثة بالمائة لكل منهما، والروبية الإندونيسية بأكثر من 2.

5 بالمائة.

وعلى النقيض من ذلك، كان اليوان الصيني الأفضل أداء في المنطقة، إذ ارتفع 0.

8 بالمائة مقابل الدولار، في حين تدخلت اليابان لرفع قيمة الين، ليصبح أعلى بنسبة 0.

4 بالمائة من مستويات ما قبل الحرب، وانخفض الوون الكوري الجنوبي بنحو 1.

1 بالمائة.

وكثفت اليابان، التي تستورد 95 بالمائة من احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط، مشترياتها من النفط الأمريكي لتدفع بأسعار السوق الفورية التي ارتفعت بشكل حاد بعد بداية الحرب، بالإضافة إلى تكلفة الشحن من الولايات المتحدة، التي تستغرق مثلي المدة التي يستغرقها الشحن من الخليج.

وبدأت اليابان يوم الجمعة الماضي بسحب 36 مليون برميل من النفط الخام من مخزوناتها، وهذه هي المرة الثانية التي تسحب فيها من المخزون منذ بداية الحرب.

ومن أجل إحياء المحادثات، فقد طالب عدد من قادة دول العالم اليوم طهران بالالتزام بالحلول الدبلوماسية من أجل التوصل لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وحث المستشار الألماني فريدريش ميرتس طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي لبنان، ورغم بدء سريان وقف الحرب في السابع عشر من أبريل الماضي، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية.

وأعلن حزب الله خوض اشتباكات مع قوة إسرائيلية، وهو ما أكده الجيش الإسرائيلي أيضًا.

ودعا الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية قبل أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو لقاء قد يكون تاريخيًّا اقترح ترامب عقده هذا الشهر في البيت الأبيض.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي سيتوجه إلى بكين اليوم لإجراء محادثات مع نظيره الصيني حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك