واشنطن في 5 مايو 2026 /العُمانية/ استقر الدولار الأمريكي اليوم مع تقييم الأسواق للتطورات المرتبطة بالصراع مع إيران، فيما استقر الين الياباني في ظل تداولات هادئة، عقب تقلبات حادة الأسبوع الماضي على خلفية أنباء عن تدخل طوكيو في سوق العملات.
وأثارت الضربات الجديدة في منطقة الخليج أمس حالة من القلق في الأسواق، مما وضع الهدنة الهشة أمام اختبار صعب، وأبقى المستثمرين في حالة ترقب، الأمر الذي حدّ من الإقبال على المخاطرة.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، عند مستوى 98.
44، بعد أن سجل ارتفاعًا بنسبة 0.
3 بالمائة أمس، وبلغ سعر اليورو 1.
1691 دولار في أحدث التعاملات، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.
3538 دولار.
من جهة أخرى، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.
18 بالمائة ليصل إلى 0.
7154 دولار أمريكي، رغم قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي في إطار جهوده لكبح التضخم.
وقام البنك المركزي الأسترالي برفع توقعاته للتضخم بشكل ملحوظ، مقابل خفض تقديراته للنمو الاقتصادي والتوظيف، متأثرًا بتداعيات أزمة الطاقة العالمية.
وسجل الين الياباني مستوى 157.
19 مقابل الدولار، ليظل قريبًا من أقوى مستوياته في شهرين، بعد مكاسب ملحوظة منذ يوم الخميس الماضي، في أعقاب تقارير أشارت إلى تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وأظهرت بيانات صدرت الأسبوع الماضي أن طوكيو أنفقت نحو 35 مليار دولار لدعم الين، إلا أن محللين يرون أن هذا الدعم قد لا يكون كافيًا لتعزيز العملة على المدى الطويل.
ويواصل الين تأثره بأسعار الفائدة المنخفضة في اليابان، واتساع الفجوة مع الاقتصادات المتقدمة ذات العوائد المرتفعة، إلى جانب تزايد المخاوف المالية، فيما أسهمت أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب في زيادة الضغوط عليه.
وأدى الارتفاع المؤقت للين أمس إلى تصاعد التكهنات بشأن احتمال تدخل اليابان مجددًا، خاصة بعد تحذيرات المسؤولين خلال عطلة الأسبوع الذهبي من تحركات مماثلة في سوق العملات.
ويرتبط أداء الين كذلك بتطورات أسعار النفط وآفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث أشار فاسو مينون، مدير استراتيجية الاستثمار في" أو.
سي.
بي.
سي"، إلى أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يعيد الضغوط على العملة اليابانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك