تشدد غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة على إجراءات تنظيم رحلات الحج البري لموسم 1447هـ، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، عبر إلزام الشركات المنفذة بالامتثال الكامل لضوابط الحج الصادرة عن السلطات السعودية، مع التركيز على دقة بيانات التشغيل ومتابعة حركة النقل طوال خط السير.
يأتي هذا التشديد استنادًا إلى توجيهات وزارة السياحة والآثار بضرورة الالتزام الكامل ببيانات الاستعداد المسبق، ومتابعة تحرك الأتوبيسات طول خط السير باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تنظيم الرحلات وضمان انسيابية تنفيذها.
وتلزم الغرفة الشركات السياحية بمراجعة برامجها لدى الإدارة العامة للسياحة الدينية، والتأكد من صحة البيانات المسجلة لدى الإدارة العامة للنقل السياحي، بما يشمل:- بيانات السائقين الأساسيين والاحتياطيين والمشرفين المرافقين.
- تواريخ الوصول إلى مقار الإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
- تواريخ السفر وفق تذاكر العبارات، والتواريخ المدرجة في استمارة (126).
- تواريخ المغادرة من مقار الإقامة.
وأكدت الغرفة أهمية الالتزام الكامل بالمواعيد المحددة، مشيرة إلى أن آخر موعد لدخول الأراضي السعودية في 29 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 16 مايو 2026، مع تطبيق الغرامات المقررة من الجانب السعودي على اي حاج يخالف هذا الموعد.
كما تفرض الإجراءات التزام الشركات بالتواجد في مينائي نويبع والعقبة خلال رحلتي الذهاب والعودة وفقًا للمواعيد المحددة بتذاكر العبّارات، لضمان انتظام الرحلات وتفادي التأخيرات، مع إلزامها بتسليم لجان وزارة السياحة والآثار في ميناء العقبة ومنطقة النوبارية بمكة المكرمة كشوفًا تفصيلية بأسماء الحجاج في كل أتوبيس، وأرقام جوازات سفرهم، ومقار إقامتهم، وتواريخ الدخول والمغادرة، إلى جانب بيانات المشرفين والسائقين.
وتؤكد الغرفة استمرار متابعتها لتنفيذ هذه الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار تعزيز الانضباط التنظيمي لموسم الحج البري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك