سحبت البحرية الملكية البريطانية فعلياً سفينة حربية أخرى من العمل، ليتبقى لديها خمس فرقاطات عاملة فقط حيث أفادت التقارير أن الفرقاطة" إتش إم إس آيرون ديوك" تم تجريدها من أسلحتها وأجهزة استشعارها، ولم تبحر منذ أكتوبر.
فاتورة تجديدات" آيرون ديوك" 103 ملايين جنيه إسترلينىيأتي هذا بعد عملية تجديد استغرقت قرابة خمس سنوات للفرقاطة من طراز 23، وكلفت دافعي الضرائب 103 ملايين جنيه إسترليني، واكتملت عملية التجديد في عام 2023، وكان من المتوقع أن تسمح للفرقاطة آيرون ديوك بالعودة إلى الخدمة لخمس سنوات أخرى على الأقل، ومع ذلك سحبت الفرقاطة من الخدمة الفعلية.
وفقا لصحيفة التليجراف، التحرك الأخير أثار تساؤلات حول الدفاعات البحرية البريطانية في ظل تصاعد عدم الاستقرار العالمي، فخلال الأشهر القليلة الماضية، دخلت غواصات روسية المياه البريطانية بجرأة، بينما أبحرت سفن تابعة لموسكو عبر القناة الإنجليزية دون أي اعتراض.
وحذر الجنرال السير جوين جينكينز، قائد البحرية الملكية البريطانية، مؤخرًا من أن الخطر الذي تشكله روسيا على بريطانيا سيزداد سوءًا في المستقبل.
أثارت الحرب في إيران شكوكًا جديدة حول جاهزية القوات البحرية، مع تأخر نشر الفرقاطة البريطانية" دراجون" في قبرص بعد تعرض القاعدة السيادية البريطانية للهجوم.
الضغط يزداد على البحرية البريطانية لمواجهة روسياانسحاب الفرقاطة البريطانية" آيرون ديوك" سيتسبب في زيادة الضغط على موارد البحرية لمواجهة النشاط الروسي في القناة الإنجليزية، ما يعني عدم قدرتها على تخصيص أكثر من فرقاطة واحدة لمجموعة حاملات الطائرات الضاربة، أي نصف الحد الأدنى للعدد الذي كان مقررا سابقًا.
لا يزال سبب سحب الفرقاطة" آيرون ديوك" من الخدمة غير واضح، مع وجود تكهنات بأن تآكل عارضة السفينة، أو نقص الطاقم، أو مشاكل في نظام الدفع، جعلت التكاليف الإضافية المتوقعة غير مبررة بالنظر إلى عمرها التشغيلي المتبقي.
وبعد عودتها إلى الخدمة في عام 2023، أقيم على متنها حفل استقبال للملك والملكة في بوردو خلال زيارة جلالته الرسمية إلى فرنسا، لكن مهمة السفينة الرئيسية منذ ذلك الحين هي مراقبة السفن الروسية في المياه البريطانية، وخاصة تلك التي تعبر القناة الإنجليزية.
كُلِّفت الفرقاطة" آيرون ديوك" بمرافقة فرقاطة روسية عبر القناة الإنجليزية عام 2024، بالإضافة إلى استخدامها لمراقبة السفينة الروسية يانتار.
كما استضافت الفرقاطة الأمير ويليام أمير ويلز، الذى كان آنذاك ملازمًا ثانيًا فى البحرية يبلغ من العمر 26 عامًا، خلال عملية ضبط مخدرات بقيمة 40 مليون جنيه إسترلينى فى منطقة الكاريبى عام 2008.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك