أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن «مشروع الحرية» في مضيق هرمز هو مشروع دفاعي بحت، مشدداً على عدم الرغبة في الدخول في صراع مع إيران. وأوضح أن المشروع يهدف إلى حماية السفن التجارية من الاعتداءات الإيرانية، مع استمرار الحصار على موانئ إيران. كما حذر من رد عسكري قاسٍ في حال هاجم إيران السفن الأميركية أو التجارية.
- مشروع الحرية في هرمز دفاعي ولا نية للقتال بحسب وزير الحرب الأميركي
- إيران هي المعتدي على السفن التجارية بحسب الوزير الأميركي
- الحصار على موانئ إيران مستمر ورد عسكري محتمل في حال الهجوم
من: وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث
أين: مضيق هرمز
أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن «مشروع الحرية» في مضيق هرمز دفاعي ولا نريد قتالا، ولن ندخل المياه الإقليمية الإيرانية.
وأضاف «لا يخفى على أحد أن إيران هي المعتدي على السفن التجارية، وقد قمنا بتخفيف المخاطر في المضيق»، حيث ننسق مع مئات السفن وشركات الشحن والتأمين لإخراجها من هرمز.
وأشار إلى أن الحصار القوي على موانئ إيران لا يزال مستمرا، وإذا هاجمت إيران السفن الأميركية والتجارية ستواجه قوة نارية هائلة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك