روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

نجارو غزة يصنعون أثاثا بسيطا من ألواح الشحن في ظل ندرة الخشب

رويترز العربية
1

غزة 5 مايو أيار (رويترز) – مع استمرار القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول البضائع إلى غزة، يلجأ النجارون إلى الخشب الخردة والقواعد التي تستخدم لنقل وشحن البضائع لصنع أسرة وطاولات تشتد الحاجة إليهما في...

ملخص مرصد
أدى استمرار القيود الإسرائيلية على دخول البضائع إلى غزة إلى لجوء نجارين إلى صنع أثاث من ألواح الشحن الخردة، لتلبية احتياجات السكان المتضررين من حرب دامت عامين. وقال نجارون إن الطلب على هذه المنتجات زاد بسبب ندرة المواد الأساسية وارتفاع أسعارها، رغم أن الأثاث المعاد تدويره أصبح أكثر تكلفة أيضاً. وأشاروا إلى أن نقص الكهرباء والخشب أثر على الإنتاج، مما أدى إلى تأخير تسليم الطلبات.
  • نجارون بغزة يصنعون أثاثاً من ألواح الشحن بسبب ندرة الخشب
  • ارتفاع أسعار المسامير من 5 إلى 130 شيقل بسبب القيود الإسرائيلية
  • أسر غزة تشتري أثاثاً من ألواح الشحن بسعر 4000-5000 شيقل مقابل 1800 لل tradicion
من: محمد وافي (نجار)، محمد تيسير (مقيم)، وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية أين: خان يونس، جنوب غزة

غزة 5 مايو أيار (رويترز) – مع استمرار القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول البضائع إلى غزة، يلجأ النجارون إلى الخشب الخردة والقواعد التي تستخدم لنقل وشحن البضائع لصنع أسرة وطاولات تشتد الحاجة إليهما في القطاع الذي مزقته حرب دامت عامين بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل.

يفكك نجارون في ورشة بجنوب غزة الألواح المستعملة لصنع أسرة ودولايب وأرفف للعائلات التي شردتها الحرب بعدما أصبحت مواد البناء العادية نادرة أو باهظة الثمن إلى حد لا يطاق.

وقال محمد وافي (34 عاما)، وهو نجار في خان يونس، إن الألواح المستخدمة في الشحن أصبحت أحد مصادر الخشب القليلة المتاحة عندما بدأت شاحنات المساعدات المحدودة تدخل غزة.

وذكر أن الطلب على منتجاته زاد مع بحث سكان الخيام عن القطع الأساسية من الأثاث لتلبية احتياجاتهم.

وأوضح أن حتى الأثاث المعاد تدويره أصبح أكثر تكلفة مع ارتفاع أسعار المكونات الأساسية.

وأضاف وافي، الذي يعمل في النجارة منذ 16 عاما، “اليوم بيقول لك بس أستر حالي، بس إشي أرفع (ملابسي فيه) من الأرض… يعني بالذات بالخيم، من أنواع الفئران والصراصير، بده خيمة، بده سرير يرفعه من على الأرض”.

وتنتشر الفئران والقوارض في مخيمات غزة، وتقرض الناس أثناء النوم وممتلكاتهم وتنشر الأمراض.

ولم ترد وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، الوحدة العسكرية المسؤولة عن تنسيق المساعدات إلى غزة، على طلب للتعليق.

والخشب من مواد البناء التي تحظر إسرائيل دخولها إلى غزة لأنها تعتبر من المواد ذات الاستخدام المزدوج أي تلك التي تستخدم لأغراض مدنية وعسكرية أيضا.

وقال وافي “كيلو المسامير كنا نجيبه بخمسة شيقل، إحنا اليوم كيلو المسامير جاعد (بنحو) 100 و130 شيقل، يعني أنا اليوم لما أركب للزبون المسمار ولا أركب له الإيد بتكلف أشياء كتير، إحنا اليوم مجبد التجميع (المفصلات) هذا إللي كنا نجيبه بأجورتين وبثلاثة أجورات اليوم حجوا (ثمنه) ثلاثة وأربعة شيقل”.

والشيقل يساوي 100 أجورة.

وذكر أن الأثاث المصنوع من ألواح الشحن لا يزال أرخص بكثير من غرف النوم التقليدية المكونة من سرير ودولاب وخزانة أدراج.

وتباع مجموعة ألواح الشحن بسعر يتراوح بين أربعة وخمسة آلاف شيقل مقارنة بنحو 1800 شيقل لمكونات غرف النوم التقليدية.

وأردف يقول إن نقص الكهرباء والخشب أدى إلى تباطؤ الإنتاج، مما جعل النجارين غير قادرين على ضمان مواعيد التسليم.

وتم انتهاك وقف إطلاق النار في غزة مرارا.

وأشارت الإحصاءات الفلسطينية والإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 830 فلسطينيا وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول.

وترجع إسرائيل سبب القيود التي تفرضها على غزة إلى مخاوف أمنية.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق من قبل إنها تبذل جهودا كبيرة لضمان وصول المساعدات إلى غزة، ونفت فرض قيود على دخول الإمدادات.

وفي مخيم بالقرب من خان يونس قال محمد تيسير، الذي يعيش في خيمة منذ عامين، إنه كان ينام على الأرض حتى وقت قريب.

واستطرد يقول “قاعد بخيمة إلك سنتين فبتنام على الأرض، الأرض رمل ووساخة وأنت شايف حتى بتلاقي رمل وأنت فيه عندك (جرذان) وفئران… فالواحد هاي بده نرتاح ونعرف ننام (ونتخلص) من نومة الأرض” بعدما حصلنا على سرير.

(إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك