قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

واقع غزة وواقع حماس

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

القلق الأكبر في غزة وعلى غزة. . الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تأخذ استراحة محارب، ولأن الوقت المستقطع لم يحدث اختراقة تفاوضية، وربما تعود، فالساعات الأخيرة تس...

ملخص مرصد
استعصت المفاوضات بين الأطراف المتحاربة (الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران) رغم توقف القتال مؤقتاً، إذ لم تحقق أي من الأطراف تنازلات تذكر. في غزة، تواصل إسرائيل سياستها بتدمير البنية التحتية وقتل المدنيين، بينما ترفض حماس تسليم سلاحها بسبب مخاوف إسرائيل من عودة الحياة إلى القطاع. يتهم الكاتب حماس بعدم الكفاءة في إدارة الصراع، مما يزيد معاناة الغزيين الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية.
  • إيران لم تقدم تنازلات للرئيس ترمب رغم توقف القتال مؤقتاً
  • إسرائيل ترفض شروط حماس لتسليم السلاح خشية عودة الحياة بغزة
  • حماس تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية بغزة بسبب إدارة السلاح
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، حماس، ترمب، نتنياهو، باسم نعيم، يحيى السنوار، حسن نصر الله، علي خامنئي أين: غزة، لبنان، إيران، الولايات المتحدة

القلق الأكبر في غزة وعلى غزة.

الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تأخذ استراحة محارب، ولأن الوقت المستقطع لم يحدث اختراقة تفاوضية، وربما تعود، فالساعات الأخيرة تستدعي مناخاتها في ظل الاستعصاء القائم، إيران لم تقدم التنازلات التي ينتظرها الرئيس ترمب المصاب بجنون العظمة، ولا يقبل بأقل انتصار لا يذهب به لصناديق الانتخابات فحسب بعد نصف عام بل يدخل به التاريخ من أوسع أبوابه، وإيران من ناحيتها تمكنت من صناعة أكبر أزمة طاقة في التاريخ، حين قبضت على عنق العالم في هرمز وتفترض أن تلك تؤهلها للجلوس نديًّا مع واشنطن.

لكن وبكل الظروف لا حروب بلا نهاية ستبحث الأطراف عن مخرج لها، بدأت منذ أدركت تلك الأطراف أن السلاح وصل إلى مداه ولم يعد قادرًا على الذهاب أكثر، ففي ذلك مغامرة لا يقدر على حريقها أحد، وستنتهي الحرب هناك، فإيران دولة لديها علاقاتها وممكناتها وأوراقها، وأيضًا ستنتهي الحرب في لبنان، فتلك دولة لها امتداداتها ودولها الراعية مثل فرنسا والسعودية وإيران التي تدخلت لوقف الحرب فيها، ولكن ستبقى غزة اليتيمة التي تعيش على هامش الحياة تتعرض للإبادة بشكل أو بآخر، سواء بالسلاح الناري أو بأسلحة أخرى، لأن إسرائيل قررت أن تموت، هكذا بكل بساطة.

ارتفع منسوب القلق لدى الغزيين بعد تصريحات القيادي في حماس باسم نعيم بالإعلان عن موقف الحركة من تسليم السلاح، واشتراطات الحركة التي بالقطع ترفضها إسرائيل نتنياهو، لأسباب عديدة أولها أن غزة هي الجغرافيا التعويضية لمغامرات الإقليم التي لم يستطع نتنياهو تغييره، بل تسببت الحرب بانكماش دولته بعد أن كانت تطمح للتمدد كدولة مهيمنة إقليميًّا، وإذ بها جمهورية موز تابعة للبيت الأبيض.

هكذا وصفتها المعارضة، وتأكدت بعد إصدار ترمب الأمر لإسرائيل بوقف الحرب على لبنان.

السبب الثاني لرفض إسرائيل هو أننا أمام حكومة يمين لم تسعفها كل حروبها في الإقليم، ولا قتل الرموز مثل قائد الطوفان يحيى السنوار، أو درة المحور الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أو رأس المرشد علي خامنئي الأب الروحي لمحور المقاومة، والسيطرة على سماء طهران.

لم تتحول تلك العمليات التي تحتمل قدرًا من المغامرة والتي يمكن أن توصف في إسرائيل بالبطولة إلى أرقام في استطلاعات الرأي لصالح الائتلاف الحاكم، ما يستدعي البحث عن أرقام جديدة وانتصارات جديدة في غزة المنهكة، والتي لم يعد لديها ما تواجه به مثل لبنان وإيران، فلا صواريخ بالستية ولا مسيرات ألياف ضوئية سوى بعض البنادق كما قال نتنياهو، وتلك ليست أسلحة معارك، بل تصلح للأمن داخليا، ولا للحروب مع إسرائيل.

السبب الثالث لرفض إسرائيل هو أن قبولها لما تطرحه حماس يعني إنهاء المأساة بغزة، وعودة الحياة فيها، وورشة إعمار كبيرة وفرص عمل وعودة من غادرها، حيث تشكل بؤرة استقطاب جديدة، وعودة بناء المجتمع الجامعات والصحة والمؤسسات والبنية التحتية، ولا يحتاج الأمر كثيرًا من التفكير لإدراك أن مشروع إسرائيل هو على النقيض تمامًا يقضي بإعدام الحياة فيها، واستمرار الأوبئة والقوارض، بلا ماء أو كهرباء أو شوارع أو جامعات ومستشفيات.

فقد تمكن من تصحيرها في إطار مشروع معد سلفًا، فالضربات على غزة منذ بداية الحرب، ضرب خزانات المياه والأفران لإعدام الحياة، فقبل السابع من أكتوبر كانت الكتلة الديموغرافية بغزة عنصرًا مؤرقًا لإسرائيل، تم تأكيد هذا القلق بتلك العملية الكبيرة.

وقد توفرت فرصة تاريخية لسحق قطاع غزة وإخراجه من الخدمة مرة وللأبد، وتشي كل إجراءاتها بسحق الجغرافيا، وليس البشر فحسب، فلماذا تقبل برأي حماس وتقطع الطريق على مشروعها.

هذا يستدعي أن تتوقف حماس بمسؤولية أمام واقع بات يغرق أكثر بسببها، فلنفترض العكس: ماذا لو سلمت حماس بكل ما يطرح؟ وهذا طبيعي، فالاتفاقيات هي ترجمات لموازين القوى على الأرض، وترجمة للميدان الذي منيت فيه حماس بهزيمة، ومن لا يعترف بها يزيد من معاناته وخسائره وخسائر شعبه، على عكس نهايات معارك التاريخ.

وهذا لم يعد يحتمله الغزيون، لو سلمت ماذا سيكون مبرر إسرائيل لاستمرار التنكيل بغزة وإغلاقها ومنع الإعمار؟ ماذا ستقول لو سلمت حماس وبدأت اللجنة مباشرة عملها.

يخشى أن المعادلة في المكان باتت أمام إما التضحية بحماس أو التضحية بغزة، دون أن تدرك الحركة أن المعادلة أصبحت واضحة بالنسبة للغزيين الذين يدفعون الأثمان نظير بقاء الحركة التي لم تكن رشيدة في إدارة السلاح، لتستدعي كل هذا الخراب والعيش بين القوارض في الخيام، وواضح على نفس النسق أنها ليست كفاءة في إدارة السياسة والتفاوض، بل باتت منذ أن انتهت عملية السابع من أكتوبر المادة التي ستوفر لإسرائيل كل أسباب النجاح في غزة وتلك بحاجة إلى وقفة والبحث عن كسر لهذه المعادلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك