قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة أجراها معه برنامج «ميت ذا برس» على شبكة إن.
بي.
سي نيوز منتصف ليلة الجمعة/ السبت إنه ليس لدى قادة إيران من خيار سوى التوصل إلى اتفاق، كما وصفهم بأنهم « قادة أقوياء لكنهم سيضطرون لاتخاذ خطوات لم يتخيلوها يوما» مضيفا أن إيران لا تزال تمتلك ما بين 21 و22 بالمئة من صواريخها.
ونقلت القناة عن ترمب قوله «لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيرة.
أود أن أقول من حيث النسبة المئوية، ربما 21-22 بالمئة من صواريخهم.
إنها صواريخ كثيرة، لكنها ليست كما كانت في البداية عندما هاجمناهم».
وقال ترمب إن أسعار النفط ستنخفض بالمستقبل، مشددا أيضا على أن الولايات المتحدة لم تكن تسمح بظهور دولة تمتلك سلاحا نوويا.
وقال ترمب، الجمعة، إن بلاده تحرز تقدما بشأن التوصل لاتفاق نهائي مع إيران، مشددا في الوقت ذاته على أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا.
وأوضح أن الكثير من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز وهو سبب عدم ارتفاع أسعار النفط إلى 300 دولار للبرميل.
يشار إلى أن موقع أكسيوس الإخباري الأميركي ذكر، أن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترمب وصهره الرئيس جاريد كوشنر توجها أول أمس الخميس إلى مختبر أوك ريدج الوطني في ولاية تنيسي للتشاور مع خبراء قد يضطلعون بدور في المفاوضات النووية مع إيران.
وقال مسؤول أميركي «هذا الاجتماع في أوك ريدج لا يعني أن صفقة ستتم، ولكنه علامة على أن المفاوضات في مرحلة جادة للغاية وأن هناك فرصة جيدة لإنجازها ونريد أن نكون مستعدين ».
في المقابل، قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود، وعلى الرئيس الأميركي كسر هذا الجمود.
لكنه عاد ليوضح في مقابلة مع سي إن إن: «الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بمثابة إجراء لبناء الثقة»، قائلاً: «إن الإفراج المحتمل عن الأموال من قبل إدارة ترمب سيكون أفقاً جديداً لمستقبل إيران وأميركا ».
واتفق ويتكوف وكوشنر مع نظرائهما الإيرانيين الأسبوع الماضي على بنود مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وإطلاق محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود المفروضة على التخصيب في المستقبل.
جدير بالذكر أن ترمب طلب تعديلين على النص يوم الجمعة الماضي، وأعلن الإيرانيون أنهم سيطلبون تعديلات خاصة بهم.
وتنتظر الولايات المتحدة الرد الإيراني الرسمي، لكن المصادر أشارت إلى أن التباينات طفيفة نسبياً.
وطلب ترمب من طهران الموافقة على أن أي اتفاق نهائي سيتضمن مهلة 60 يومًا لإنهاء عملية تخفيف اليورانيوم المخصب الإيراني، لكن الإيرانيين يريدون أن تكون هذه المهلة 90 يومًا، وفقًا لمصدرين مطلعين على المحادثات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك