الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه وكالة الأناضول - مسؤول أممي: 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة يني شفق العربية - 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة الجزيرة نت - منظمة التجارة.. مؤشرات على بدء تباطؤ تجارة السلع العالمية العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار
عامة

كنز فرعوني مسروق بين حقول الكيبوتس.. تقرير عبري يكشف عن “المسلة المصرية” الوحيدة في إسرائيل (صور)

المرصد الليبية
1

وتختبئ المسلة المصرية القديمة الوحيدة في إسرائيل، التي تعد شاهدا صامتا وفقا لتقرير نشرته صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، على عظمة الإمبراطورية الرومانية وتأثير الحضارة المصرية.وقالت “هاآرتس” إن أكتشاف ه...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية عن وجود المسلة المصرية القديمة الوحيدة في إسرائيل، المختبئة بين حقول كيبوتس شيدوت يام قرب قيصرية. تعود المسلة للعصر الروماني، واكتشفها أحد السكان بفضل منشور على فيسبوك حول إزهار حقل الخشخاش الأسبوع الماضي. المسلة، المصنوعة من الجرانيت ووزنها 100 طن، أعيدت إلى مكانها الأصلي عام 2001 بعد أعمال ترميم نفذتها سلطة الآثار الإسرائيلية بمشاركة متبرع مجهول.
  • المسلة المصرية الوحيدة في إسرائيل مختبئة في حقل كيبوتس شيدوت يام قرب قيصرية
  • اكتشفت المسلة (100 طن، من الجرانيت) بفضل منشور فيسبوك عن إزهار الخشخاش الأسبوع الماضي
  • أعيدت المسلة إلى مكانها عام 2001 بعد ترميمات نفذتها سلطة الآثار الإسرائيلية
من: سلطة الآثار الإسرائيلية (بحسب صحيفة هاآرتس) أين: حقل كيبوتس شيدوت يام قرب قيصرية

وتختبئ المسلة المصرية القديمة الوحيدة في إسرائيل، التي تعد شاهدا صامتا وفقا لتقرير نشرته صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، على عظمة الإمبراطورية الرومانية وتأثير الحضارة المصرية.

وقالت “هاآرتس” إن أكتشاف هذا الكنز الأثري المنسي جاء بفضل منشور على فيسبوك، ليعيد للواجهة معلما تاريخيا فريدا من نوعه.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن المسلة القديمة الوحيدة في إسرائيل تختبئ بين الأشجار والأعواك داخل حقل زراعي تابع لكيبوتس، مضيفة أن أقل من 30 مسلة قديمة بقيت في العالم، واحدة منها تنتصب في حقل بقلب سهل الساحل الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن مجموعات فيسبوك متخصص في الحياة البرية والنباتات نشرت الأسبوع الماضي في مجموعة “تقارير الإزهار” الذي سرد قصة إزهار حقل الخشخاش في كيبوتس شيدوت يام، نجح في تحقيق كشف تاريخي وهو المسلة لامصرية الوحيدة في إسرائيل.

وأشارت إلى أن المنشور كشف من جديد للجمهور عن المسلة القديمة الوحيدة في إسرائيل، التي كانت تقف حتى ذلك الحين مختبئة بين أشجار الكينا ومزارع الموز التابعة للكيبوتس، وهي المسلة الموجودة في الهيبودروم الشرقي لقيصرية.

ونوهت الصحيفة العبرية إلى أن المسلات بنيت في مصر القديمة وفي معظم الحالات نصبت في أزواج عند مداخل المعابد المهمة، ومع صعود الإمبراطورية الرومانية التي رعت الإعجاب بالحضارات القديمة مثل مصر واليونان، بدأت أعمدة الحجر الضخمة تنتقل وتستقر في مراكز القوة في جميع أنحاء العالم الروماني.

وأضافت الصحيفة العبرية أن 27 مسلة فقط نجت من تقلبات التاريخ وبقيت منتصبة، خاصة في الساحات الأوروبية اللامعة، لكن ليس كلها، إذ يوجد أحد تلك الأعمدة الحجرية القديمة والمثيرة للإعجاب في وسط حقل زراعي تابع لكيبوتس، على بعد كيلومتر تقريبا من الحديقة الوطنية في قيصرية.

وأشارت إلى أن مدينة قيصرية، مشروع هيرودس المثير للإعجاب، نمت بسرعة وتحولت من زينة تكريما للرومان إلى نجاح حضري مهم، وبعد حوالي 100 عام من إنشائها، أصبح الهيبودروم في قيصرية، الذي استخدم لسباقات العربات والخيول واحتوى على حوالي عشرة آلاف مقعد، صغيرا جدا بالنسبة لمدينة كبيرة ومحبة للسباقات.

وأضافت أنه على بعد سبعمئة متر شرق الهيبودروم المهجور، بني الهيبودروم الشرقي الجديد الذي احتوى على حوالي 25000 مقعد وكان أكثر استعدادا لاستضافة فعاليات مدينة كبيرة ومهمة، وأطلق عليه سيرك قيصرية، وبقي الهيبودروم نشطا حتى عام ستمئة وأربعين، عندما انهارت الإمبراطورية البيزنطية التي حافظت على التقاليد الرومانية لكنها استسلمت للقوات المقاتلة التي مثلت الدين الجديد الذي ظهر في العالم، وهو الإسلام.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن المسلة التي في وسط الهيبودروم بقيت على الأرجح في مكانها حتى بعد ذلك، وفي القرن الرابع عشر وثقت وهي ملقاة ومفككة إلى عدة أجزاء، ربما نتيجة محاولة فاشلة لسرقة أحجارها، ووصفها أحد المشاركين في الحروب الصليبية بأنها “مائدة المسيح”، ومنذ ذلك الحين بقيت ملقاة وصامتة ومختبئة حتى القرن التاسع عشر، وعادت إلى مكانها الأصلي بفضل أعمال هندسية معقدة قامت بها سلطة الآثار الإسرائيلية وبمساهمة كبيرة من متبرع مجهول فقط في عام ألفين وواحد.

وأضافت الصحيفة أنه منذ 25 سنة وهي تقف هناك، محمية بين الجدران الداعمة للهيبودروم التاريخي ومزارع الموز التابعة للكيبوتس وأشجار الكينا التي زرعت هناك في بداية القرن العشرين، وكل هذه العناصر تخفيها عن الجمهور.

وأشارت إلى أن الحديقة الوطنية المجاورة مثيرة للإعجاب بما يكفي، بالطبع، لكن عند الوقوف في وسط الهيبودروم الذي في وسطه المسلة المصرية القديمة الوحيدة في إسرائيل، تبدو قيصرية القديمة أكثر إثارة للإعجاب.

وقالت الصحيفة العبرية إنه حتى قبل أسبوع كانت المسلة محاطة بحقل من الخشخاش الأحمر الذي خلق تباينا لونيا رائعا وغلف النصب التذكاري بشاعية ربيعية، لكن حتى الآن، وبعد أن تجردت من معظم الخشخاش (بعضها لا يزال يظهر في أنحاء الحقل)، فهي مثيرة للإعجاب جدا، خاصة عندما تنتصب خلفها مداخن محطة الكهرباء في الخضيرة، كنوع من المسلات الحديثة التي قد تجد نفسها في المستقبل في مراكز مدن أخرى.

وأضافت أنه يمكن رؤية ثلاث أحجار كبيرة منحوتة في الموقع، والتي استخدمت على الأرجح كجزء من البنية التحتية للهيبودروم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه للوصول إلى المسلة المنسية في شيدوت يام، يجب الانعطاف يمينا بعد موقف السيارات التابع للحديقة الوطنية في قيصرية، نحو الطريق ستمئة وأحد عشر، وبعد حوالي سبعمئة متر سيكون هناك بوابة حجرية على يمين الطريق، ومن خلال البوابة تدخل إلى البيارة اليونانية، وهو مجمع بيت بئر وبركة تخزين بنيت في أواخر القرن التاسع عشر وعملت حتى حرب 1948، ومباشرة بعد الدخول من خلال البوابة يمكن رؤية المسلة المثيرة للإعجاب، ومن الجدير الاقتراب منها والحرص على السير في المسارات المحددة فقط.

وأضافت الصحيفة العبرية أن المسلة المصنوعة من حجر الجرانيت تزن حوالي 100 طن وارتفاعها 15 مترا، وفي إسرائيل توجد مسلات أخرى، في مفترق حتى هلوم في أشدود، وفي حديقة الورود في القدس، وفي المقبرة البريطانية في الرملة، لكن كل هذه مباني حديثة بنيت تحت تأثير المباني الأسطورية التي نهبت من مصر القديمة، وعند الوقوف عند قاعدة المسلة في الهيبودروم الشرقي لقيصرية، يفهم المرء الفروقات بين القديم والحديث، وبين الروعة الحقيقية لقيصرية هيرودس، وحقيقة أنه في إسرائيل يمكن العثور على آثار مثيرة للإعجاب في كل زاوية، حتى في وسط الحقول الزراعية لكيبوتس هادئ على ساحل الكرمل.

الجدير بالذكر تعتبر المسلات المصرية القديمة من أندر الآثار في العالم، حيث لم يبق منها سوى عدد محدود منتشر في عدة دول، وتتميز بقيمتها التاريخية والرمزية الكبيرة.

وتعود هذه المسلة الموجودة في قيصرية إلى العصر الروماني، حيث نقلها الرومان من مصر كدليل على قوتهم وإعجابهم بالحضارة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك