روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

تحذيرات في إسرائيل: الدين العام قد يصل إلى 83% من الناتج المحلي بحلول 2035

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

تشهد المالية العامة في إسرائيل ضغوطاً منذ اندلاع الحرب متعددة الجبهات بعد 7 أكتوبر، في ظل ارتفاع كبير في الإنفاق العسكري وتوسع الالتزامات الدفاعية طويلة الأمد. وتثير تقديرات اقتصادية حديثة، من بينها خ...

ملخص مرصد
تشهد إسرائيل ضغوطاً مالية متزايدة بسبب ارتفاع الإنفاق العسكري بعد الحرب، ما قد يدفع الدين العام إلى 83% من الناتج المحلي بحلول 2035 بحسب تقديرات بنك إسرائيل. وتتفاقم الخلافات بين وزارة المالية والدفاع حول تخصيص الميزانية، حيث تطالب الأولى بضبط الإنفاق بينما تؤكد الثانية تجاوز الاحتياجات الأمنية للتوقعات. وتقدر كلفة التحديث العسكري بنحو 350 مليار شيكل على مدى عشر سنوات، ما يزيد الأعباء على المالية العامة.
  • الدين العام قد يصل إلى 83% من الناتج المحلي بحلول 2035 بحسب بنك إسرائيل
  • خلافات بين وزارة المالية والدفاع حول ميزانية 2026 (111 مليار شيكل)
  • تكلفة التحديث العسكري تقدر بنحو 350 مليار شيكل على عشر سنوات
من: وزارة المالية الإسرائيلية، وزارة الدفاع الإسرائيلية، بنك إسرائيل أين: إسرائيل

تشهد المالية العامة في إسرائيل ضغوطاً منذ اندلاع الحرب متعددة الجبهات بعد 7 أكتوبر، في ظل ارتفاع كبير في الإنفاق العسكري وتوسع الالتزامات الدفاعية طويلة الأمد.

وتثير تقديرات اقتصادية حديثة، من بينها خطة تسلح وتطوير عسكري تُقدّر بنحو 95 مليار دولار، المخاوف بشأن وتيرة تراكم الدين العام وقدرة الدولة على الحفاظ على استقرارها المالي خلال السنوات المقبلة.

وبحسب مقال نشرته صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، تظهر المعطيات الاقتصادية أن إسرائيل تتجه نحو مسار تصاعدي في الدين العام، في وقت تتسع فيه الفجوة بين متطلبات المؤسسة العسكرية والقيود التي تفرضها وزارة المالية.

وتدور الخلافات بين الجانبين حول حجم الموارد المطلوبة لاستمرار العمليات العسكرية والاستعداد لسيناريوهات متعددة، مقابل الحاجة إلى ضبط الإنفاق العام ومنع توسع العجز المالي.

وبينما تؤكد وزارة الدفاع أن الاحتياجات الأمنية تجاوزت التقديرات السابقة، تشدد وزارة المالية على ضرورة الالتزام بالسقوف الميزانية المعتمدة وإجراء إصلاحات داخلية تحد من الهدر.

تقديرات ضخمة لكلفة التحديث العسكريضمن إعادة صياغة العقيدة الأمنية الإسرائيلية في وثيقة سياسات 2025–2026، طُرحت سيناريوهات متعددة لكلفة التحديث العسكري، تراوحت بين 250 و450 مليار شيكل، بينما قدّرت بعض السيناريوهات الموسعة الكلفة بنحو 800 مليار شيكل.

وبعد مفاوضات مطوّلة بين وزارتي المالية والدفاع، تم التوصل إلى تسوية تقارب 350 مليار شيكل على مدى عشر سنوات، تشمل تعزيز القدرات العسكرية وتوسيع سلاح الجو عبر شراء أسراب جديدة.

وتشير هذه الأرقام إلى توسع كبير في الالتزامات الدفاعية مقارنة بالسنوات السابقة، بما يضع ضغوطاً إضافية على المالية العامة.

بحسب تقديرات بنك إسرائيل، فإن الاتجاه الحالي للإنفاق الدفاعي، إلى جانب خطط التسلح الجديدة، قد يدفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 83% بحلول عام 2035، في حال انتهاء الحرب خلال فترة قريبة.

لكن هذه التوقعات تبقى مشروطة بفرضية انتهاء العمليات العسكرية، بينما يحذر خبراء من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تكاليف إضافية تشمل الإنفاق المباشر، وتراجع النشاط الاقتصادي، وزيادة الأعباء على سوق العمل نتيجة الخدمة الاحتياطية.

تتمحور الخلافات بين وزارة المالية ووزارة الدفاع حول ميزانية 2026، التي تم تحديدها عند نحو 111 مليار شيكل، مقابل مطالب أعلى من المؤسسة العسكرية.

وترى وزارة الدفاع أن حجم المهام العسكرية لا يمكن تنفيذه ضمن القيود المالية الحالية، مشيرة إلى أن تقديرات سابقة بشأن حجم قوات الاحتياط كانت أقل من الواقع الفعلي.

في المقابل، تؤكد وزارة المالية أن أي زيادات إضافية يجب أن تقابلها إعادة ترتيب للأولويات وإصلاحات هيكلية تمنع اتساع العجز.

ووفق ما نقلته صحيفة" يديعوت أحرونوت"، فإن جزءاً من الجدل الدائر يمتد إلى اختلاف في المقاربة السياسية والأمنية لإدارة الحرب.

وتشير الصحيفة إلى أن توسيع الجبهات العسكرية والالتزامات الأمنية المتعددة ينعكس مباشرة على حجم الإنفاق المطلوب، في ظل غياب توافق واضح بين المستويين السياسي والعسكري حول شكل" اليوم التالي" للحرب.

غياب التناغم بين الطموح العسكري والواقع المالييتجاوز الخلاف بين المؤسستين الطابع المالي.

فبينما تميل بعض التوجهات إلى الاستمرار في إدارة الحرب على عدة جبهات، يرى خبراء اقتصاديون وعسكريون سابقون أن غياب التوازن بين الأهداف والموارد يشكل تحدياً طويل الأمد.

وفي هذا السياق، يتم التأكيد على أن أي استراتيجية أمنية غير منسجمة مع الإمكانات الاقتصادية قد تؤدي إلى ضغوط متزايدة على الاقتصاد الكلي للدولة.

ويحذر خبراء من أن استمرار ارتفاع الإنفاق الدفاعي دون سقوف واضحة قد يؤدي إلى زيادة تكلفة الاقتراض، وتراجع المرونة المالية للحكومة، وارتفاع مستوى الدين العام على المدى المتوسط والطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك