سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

إثيوبيا تنفي قصف مطار الخرطوم وتتهم أطرافاً خارجية

يني شفق العربية
1

النفي الرسمي واتهام الجهات الأجنبيةأصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية توضيحاً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع أي ضلوع لها في الهجوم الجوي الذي استهدف مطار الخرطوم الدولي، مما أدى إلى تعطيل الحركة الجوية مؤقتاً...

ملخص مرصد
نفت إثيوبيا رسمياً أي ضلوع لها في قصف مطار الخرطوم الدولي، الذي أدى إلى تعطيل الحركة الجوية مؤقتاً. واتهمت الخرطوم إثيوبيا والإمارات بالوقوف وراء الهجوم، واستدعت سفيرها في أديس أبابا للتشاور. تأتي هذه الاتهامات في ظل حرب أهلية مستمرة في السودان منذ أبريل 2023، ما أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص ومجاعة واسعة النطاق.
  • إثيوبيا تنفي قصف مطار الخرطوم وتتهم أطرافاً خارجية بمحاولة زعزعة العلاقات السودانية الإثيوبية
  • السودان يتهم إثيوبيا والإمارات بالوقوف وراء الاعتداء الجوي على المطار واستدعي سفيره للتشاور
  • الحرب الأهلية في السودان منذ أبريل 2023 تسببت بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص
من: إثيوبيا، السودان، الإمارات العربية المتحدة أين: الخرطوم، أديس أبابا

النفي الرسمي واتهام الجهات الأجنبيةأصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية توضيحاً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع أي ضلوع لها في الهجوم الجوي الذي استهدف مطار الخرطوم الدولي، مما أدى إلى تعطيل الحركة الجوية مؤقتاً.

ووصفت أديس أبابا الاتهامات التي أطلقتها الحكومة السودانية بأنها، معتبرةً أنها تستهدف زعزعة العلاقات التاريخية بين الشعبين.

وذهبت الوزارة إلى أبعد من ذلك، مؤكدةً أن البيانات الصادرة عن المسؤولين في الخرطومتنفذ بتأثير من قوى أجنبيةتسعى لتحقيق مخططات مشبوهة في المنطقة، دون الإفصاح عن هوية تلك الجهات.

الرد السوداني واستدعاء الدبلوماسيينكانت الحكومة السودانية قد أعلنت في بيان رسمي، الاثنين، عن تعرض مواقع حساسة داخل مطار الخرطوم الدولي لاعتداءات جوية نفذتها طائرات مسيّرة، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية لساعات قبل استئنافها.

ووجهت الخرطوم أصابع الاتهام مباشرةً إلى كل منإثيوبيا والإمارات العربية المتحدة، متهمةً إياهما بالوقوف خلف هذا العدوان.

وعلى إثر هذه التطورات، قامت وزارة الخارجية السودانية باستدعاء سفيرها المعتمد لدى أديس أبابا، الزين إبراهيم، للتشاور العاجل، في خطوة تعكس تصعيداً دبلوماسياً ملحوظاً في العلاقات الثنائية التي تشهد توترات غير مسبوقة.

سياق النزاع المسلح والأزمة الإنسانيةتأتي هذه الاتهامات في سياق الحرب الأهلية المستمرة في السودان منذ أبريل 2023، حيث تشهد البلاد مواجهات عنيفة بين الجيش النظامي وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات حول إدماج هذه الفصائل في المؤسسة العسكرية.

وقد أدت هذه المواجهات إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتسببت بنزوح قرابة 13 مليون شخص، فضلاً عن اندلاع مجاعة تعد من الأسوأ على مستوى العالم.

وتشهد العاصمة السودانية وولاية الجزيرة في الفترة الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الغارات الجوية بواسطة الطائرات المسيّرة، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين الأبرياء، مما يعقد جهود إحلال السلام في البلاد.

المطالب الإثيوبية والدعوة للحل السياسيرغم نفيها للاتهامات، شددت أديس أبابا علىتضامنها الكامل مع الشعب السوداني، مؤكدةً أنها تحلت بأقصى درجات الاحتمال والتروي تجاه الانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها وحداتها الأرضية وأمنها القومي من قبل بعض أطراف الصراع السوداني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك