سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

مسؤولون أمميون يحذرون من فشل حماية الرعاية الطبية في النزاعات المسلحة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أسابيع
2

حذر مسؤولون أمميون من فشل حماية الرعاية الطبية خلال النزاعات المسلحة، رغم مرور عشر سنوات على اعتماد قرار أممي لحماية الرعاية الصحية، وأكدوا أن الالتزامات الأممية لم تُترجم إلى أفعال، في ظل مواصلة الان...

ملخص مرصد
حذر مسؤولون أمميون من فشل حماية الرعاية الطبية في النزاعات المسلحة، رغم مرور عشر سنوات على قرار أممي بهذا الشأن. وأكدوا أن الانتهاكات الجسيمة للمستشفيات والعاملين الصحيين تزايدت، مشيرين إلى أن الوضع أصبح أسوأ مما كان عليه. ودعوا قادة العالم إلى اتخاذ إجراءات سياسية عاجلة لوقف هذه الانتهاكات.
  • مسؤولون أمميون يحذرون من فشل حماية الرعاية الطبية في النزاعات المسلحة
  • الانتهاكات الجسيمة للمستشفيات والعاملين الصحيين تزايدت بعد القرار الأممي
  • دعوة قادة العالم لاتخاذ إجراءات سياسية عاجلة لوقف هذه الانتهاكات
من: مسؤولون أمميون (منظمة الصحة العالمية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أطباء بلا حدود) أين: مناطق النزاع المسلحة

حذر مسؤولون أمميون من فشل حماية الرعاية الطبية خلال النزاعات المسلحة، رغم مرور عشر سنوات على اعتماد قرار أممي لحماية الرعاية الصحية، وأكدوا أن الالتزامات الأممية لم تُترجم إلى أفعال، في ظل مواصلة الانتهاكات الجسيمة للرعاية الطبية بشكل مقلق في مناطق النزاع، وحثوا قادة العالم على التحرك، وإبداء ما يلزم من قيادة سياسية لوقف هذه الانتهاكات.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد رؤساء منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود أن المجتمع الدولي أعاد التأكيد قبل عشر سنوات، على وجوب احترام قوانين الحرب، وعلى ضرورة توفير الحماية للجرحى والمرضى، فضلا عن أولئك الذين يتولون رعايتهم، " واليوم، لا تزال المرافق الصحية تتعرض للأضرار أو التدمير؛ كما لا يزال العاملون في المجال الطبي والمرضى يقعون ضحايا لهجمات تسفر عن وقوع وفيات وإصابات".

وأكد المسؤولون أن الوضع بات أسوأ مما كان عليه، عندما اعتمد مجلس الأمن، بالإجماع، القرار رقم 2286 بشأن الرعاية الصحية في النزاعات المسلحة.

وقالوا: " إننا لا نحتفي اليوم بإنجاز؛ بل نسجل فشلا ذريعا.

ففي ظل استمرار العنف الذي يطال المرافق الطبية ووسائل النقل والأفراد العاملين فيها، لم يتضاءل الضرر الذي سعى هذا القرار إلى منعه؛ بل استمر، بل واشتد في العديد من السياقات.

هذا الوضع لا يمثل فشلا للقانون، بل هو فشل للإرادة السياسية".

وذكر المسؤولون الأمميون أن مستشفيات تُدمَّر أو تتحول إلى ركام، فيما تواجه سيارات الإسعاف عراقيل وتأخيرات تعرقل وصولها إلى المحتاجين، في وقت يتعرض فيه الأطباء والممرضون والمرضى لهجمات تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأشاروا إلى أن هذه الانتهاكات تؤدي إلى وفاة مرضى بسبب إصابات كان يمكن علاجها، كما تضطر نساء إلى الولادة دون رعاية طبية كافية، بينما تُحرم مجتمعات كاملة من الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة.

وحذر المسؤولون الدوليون من أن فقدان الرعاية الصحية لمقومات الأمان" يمثل مؤشرا خطيرا على تآكل قواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكدين أن استهداف القطاع الصحي لا يعكس أزمة إنسانية فحسب، بل يكشف عن أزمة أعمق تمس جوهر تلك القيم".

وأكدوا ضرورة أن تمتثل الدول وكافة أطراف النزاعات المسلحة للقواعد التي تحمي الرعاية الصحية، مشيرين إلى أن الالتزام المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني، والقاضي بـ" احترام وضمان الاحترام.

في جميع الظروف"، يفرض على الدول ليس فقط الالتزام بهذه القواعد، بل أيضا استخدام كل ما تملكه من نفوذ لضمان التزام الدول الأخرى وأطراف النزاع بتلك القواعد أيضا.

وسعيا للحيلولة دون تكرار عقدٍ آخر من تدهور المعايير والعنف غير المبرر الذي يطال الرعاية الصحية في سياقات النزاع، دعت المنظمات الدولية جميع الدول إلى اتخاذ تدابير عاجلة من بينها: إدماج مسألة حماية الرعاية الصحية ضمن العقيدة العسكرية، وقواعد الاشتباك، والتوجيهات العملياتية للقوات المسلحة وقوات الأمن؛ مراجعة القوانين المحلية وسنّها وتعزيزها بما يكفل حماية الرعاية الصحية في حالات النزاع المسلح؛ استخدام كافة الوسائل المتاحة للتأثير على الأطراف الأخرى في النزاع – بما فيها تلك الأطراف التي تحظى بدعم الدول بأي شكل من الأشكال – لضمان امتثالها لالتزاماتها المتعلقة بحماية الرعاية الصحية؛ إجراء تحقيقات سريعة وشفافة ومحايدة في الهجمات التي تطال الرعاية الصحية، ودعم الجهود الرامية إلى ضمان المساءلة بما يتوافق مع الأطر القانونية السارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك