قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

النهب المنهجى لإيرادات السلطة هو شقيق إرهاب المستوطنين

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

تسرق إسرائيل شهريًا مئات ملايين الشيكلات من إيرادات السلطة الفلسطينية. هذه هى الرسوم الجمركية التى تُجبيها على البضائع المستوردة التى تمر عبر موانئها، والمخصصة للفلسطينيين، وكذلك الضرائب والرسوم التى ...

ملخص مرصد
أفادت مصادر فلسطينية أن إسرائيل تحجز شهرياً إيرادات السلطة الفلسطينية (مئات ملايين الشيكلات) بما يشمل الرسوم الجمركية والضرائب، بدلاً من تحويلها للسلطة. منذ 2018، أقر الكنيست قوانين إسرائيلية مصادرة هذه الأموال تدريجياً، مما يهدد تمويل رواتب الموظفين والخدمات الأساسية. وصف economist مؤيد عفانة هذه الممارسات بأنها 'نهب منهجي' يهدف لعقاب السلطة الفلسطينية على توجهاتها الدولية. في مايو 2026، حجز وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش المتبقي من هذه الأموال.
  • إسرائيل تحجز شهرياً إيرادات السلطة الفلسطينية بقيمة مئات ملايين الشيكلات (رسوم جمركية وضرائب)
  • منذ 2018، أقر الكنيست قوانين إسرائيلية لمصادرة هذه الأموال تدريجياً
  • وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش حجز المتبقي من الأموال في مايو 2026
من: إسرائيل، السلطة الفلسطينية، مؤيد عفانة، بتسلئيل سموتريتش

تسرق إسرائيل شهريًا مئات ملايين الشيكلات من إيرادات السلطة الفلسطينية.

هذه هى الرسوم الجمركية التى تُجبيها على البضائع المستوردة التى تمر عبر موانئها، والمخصصة للفلسطينيين، وكذلك الضرائب والرسوم التى تفرضها على الوقود والسجائر والأسمنت التى تبيعها لهم.

وبدلاً من تحويل هذه الأموال، حسبما هو مطلوب ومتفق عليه، إلى موظفى وزارة المال فى السلطة، تُودَع هذه المبالغ فى حساب داخل إسرائيل.

إن نهب الأموال الفلسطينية هو أحد أقدم المهن التى طوّرتها إسرائيل، وبمرور الزمن، اتخذ هذا النهب أشكالاً متعددة.

هنا يدور الحديث حول نهب رسمى واسع النطاق، منظم وعلنى، وعن غنيمة كبيرة بشكل خاص تزداد كل شهر.

الغنيمة هى إيرادات الحكومة الفلسطينية، التى تُدفع منها رواتب المعلمين والأطباء وموظفى البنية التحتية، وتُشترى الأدوية وتُبنى المدارس، كذلك تُدفع رواتب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، هؤلاء الذين يشيد مسئولون عسكريون إسرائيليون بدورهم فى الحفاظ على الهدوء فى الضفة الغربية، على الرغم من المداهمات العسكرية اليومية، وبعضها قاتل، وعلى الرغم من الهجمات اليومية التى يشنها مواطنون يهود مسلحون، وعلى الرغم من اتساع رقعة الفقر والبطالة.

تدل المراحل الثلاث لإفراغ الخزنة أيضًا على تقدّم الانقلاب نحو تركيز اتخاذ القرار فى يد جهة واحدة، من دون كنيست، ومن دون محكمة.

لفت انتباهى إلى هذه النقطة الاقتصادى مؤيد عفانة، المستشار فى وزارة المالية الفلسطينية، الذى بُحّ صوته من كثرة التحذير من خطورة الوضع.

فى المرحلة الأولى، فى سنة 2018، كان الكنيست هو التى أقرّ قانونًا لمصادرة الأموال بما يعادل المبلغ التقديرى الذى يُدفع كرواتب ومخصصات للأسرى الفلسطينيين، وللأسرى السابقين وعائلاتهم، ولعائلات القتلى الذين يزداد عددهم يوميًا.

جرى نقاش، على الرغم من أن نتائجه كانت معروفة مسبقًا، لكن تم الحفاظ على مظهر من مظاهر العملية التى تحترم فصل السلطات.

ومنذ بداية سنة 2019، تم تطبيق القانون.

قرر الكابينت فى أكتوبر 2023 مصادرة إيرادات السلطة بقيمة المبلغ التقديرى الذى تخصصه من ميزانيتها لقطاع غزة.

ومعظم هذا المبلغ هو مخصصات موجهة إلى عائلات تُعد تقليديا معارِضة لـ«حماس»؛ أى لموظفى القطاع العام التابعين للسلطة الفلسطينية، ومعظمهم من أنصار «فتح»، الذين توقفوا عن العمل بأمر من محمود عباس منذ سنة 2007 وحتى خروجهم إلى التقاعد.

ويشمل المبلغ أيضًا الدفع فى مقابل علاجات طبية لسكان القطاع فى الخارج، وفى الضفة، وكذلك الدفع فى مقابل نحو 15 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب التى تضخها إسرائيل إلى غزة، بعد انتقادات دولية لإغلاقها الصنبور فى بداية الحرب.

فى مايو 2026، قرر وزير المال، بتسلئيل سموتريتش، من تلقاء نفسه، أنه حتى ما سيتبقى فى الخزينة سيتم حجزه، بعد كل عمليات الحجز وكذلك الخصومات فى مقابل ثمن الخدمات التى تبيعها إسرائيل للفلسطينيين.

وهذا كله بمثابة عقاب على توجُّه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية، مُطالبةً بوقف ما تصفه بالإبادة الجماعية، وبأن تلتزم إسرائيل القانون.

وتشير هذه المراحل إلى أنه لا يوجد سقف لدافع الانتقام الجماعى.

إن النهب المنظم والمنهجى لإيرادات الفلسطينيين هو شقيق إرهاب المستوطنين المتدينين؛ فكلاهما يمثل مرحلة أكثر تقدمًا وتعقيدًا فى حرب الاستنزاف الاقتصادية والنفسية التى تديرها إسرائيل ضد الفلسطينيين وقيادتهم.

وهذا كله، فضلاً عن حرب الإبادة، التى تستخدم القنابل والتعذيب والتجويع فى السجون.

مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك