روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية العربية نت - "جيميناي" يستعد لإطلاق ميزة لتشخيص الأعطال وإصلاحها خطوة بخطوة قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد يهدد الجنوب اللبناني.. غارات دامية وتحذيرات إخلاء وتهديدات تمتد حتى الليطاني فرانس 24 - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بغارة إسرائيلية على آليتهم في جنوب لبنان فرانس 24 - تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - صدمة للمنتخب الألماني.. إصابة تُبعد لينارت كارل عن مونديال 2026
عامة

ابن للرئيس الفلسطيني بعيد عن الأضواء يسعى إلى دور سياسي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

رام الله: قالت مصادر إن من المتوقع أن يترشح نجل للرئيس الفلسطيني محمود عباس لمنصب قيادي في الحركة السياسية التي ينتمي إليها والده (90 عاما)، في ظل صراع يلوح في الأفق للسيطرة على ‌السلطة الفلسطينية الت...

ملخص مرصد
أعلن مصدر أن ياسر عباس (64 عاما)، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يسعى للترشح لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها القادم في رام الله (14-16 مايو/أيار). يأتي ذلك في ظل انتقادات داخلية حول محاولات ترشيحه لخلافة والده، مع اتهامات باستغلال النفوذ التجاري. ويواجه ياسر تحديات في توحيد الفلسطينيين بعد غياب الانتخابات لسنوات طويلة.
  • ياسر عباس (64 عاما) يسعى لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله 14-16 مايو/أيار
  • انتقادات داخلية: محاولة ترشيحه لخلافة والده قد تزيد من عدم ثقة الفلسطينيين
  • ياسر عباس رجل أعمال يدير شركات تبغ ومقاولات في الضفة الغربية المحتلة
من: ياسر عباس، محمود عباس أين: رام الله، الضفة الغربية

رام الله: قالت مصادر إن من المتوقع أن يترشح نجل للرئيس الفلسطيني محمود عباس لمنصب قيادي في الحركة السياسية التي ينتمي إليها والده (90 عاما)، في ظل صراع يلوح في الأفق للسيطرة على ‌السلطة الفلسطينية التي تواجه أزمات متلاحقة.

ويدير ياسر عباس، وهو رجل أعمال مليونير، شركات تبغ ومقاولات في مناطق من الضفة الغربية المحتلة حيث تمارس السلطة الفلسطينية حكما ذاتيا محدودا.

ويتهمه المنتقدون هو وشقيقه طارق، وهو رجل أعمال أيضا، باستغلال الأموال العامة في دعم أعمالهما التجارية، وهي اتهامات ينفيها الرجلان.

وأثار دخول ياسر (64 عاما) معترك السياسة تكهنات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية بأن محمود عباس قد يسعى إلى ترشيحه لخلافته في رئاسة حركة فتح التي تسيطر على السلطة الفلسطينية.

وأثار ذلك انتقادات من بعض المسؤولين في الحركة، الذين يقولون إن ياسر لن يكون قادرا على توحيد الفلسطينيين أو مساعدتهم على رسم مستقبل سياسي جديد بعد سنوات لم تجر فيها أي انتخابات عامة أو تتخذ خطوات ملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية.

عضوية اللجنة المركزية لحركة فتحقالت مصادر مطلعة على خطط ياسر إن من المتوقع أنه سيسعى للحصول على واحد من 18 مقعدا في اللجنة المركزية لحركة فتح، والتي ستجرى المنافسة عليها خلال مؤتمر للحركة في مدينة رام الله بالضفة الغربية في الفترة من 14 إلى 16 مايو/ أيار، وهو أول مؤتمر من هذا النوع منذ ما يقرب من 10 سنوات.

وعقد ياسر في الأسابيع القليلة الماضية اجتماعات مع الفصائل التي تمثل المؤسسة الأمنية للسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى مجموعات تمثل المعتقلين لدى إسرائيل، وهي قاعدة انتخابية مؤثرة يمكن أن تدعمه عندما يدلي أعضاء فتح البالغ عددهم 2500 عضو بأصواتهم لاختيار أعضاء اللجنة المركزية.

ودأب ياسر على مرافقة والده في اجتماعات سياسية، بما في ذلك زيارة إلى موسكو العام الماضي حيث التقيا الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وطلب منه والده العام الماضي أن يتولى شؤون لبنان في منظمة التحرير الفلسطينية للإشراف على تسليم المسلحين الفلسطينيين أسلحتهم إلى الجيش اللبناني.

ورفض ياسر، الذي لم يشغل أبدا منصبا رسميا داخل حركة فتح أو السلطة الفلسطينية، إجراء مقابلة عن هذا الموضوع.

ويحجم مكتب محمود عباس والمتحدثون باسمه منذ فترة طويلة عن الرد على طلبات للتعليق على ما إذا كان يسعى إلى أن يخلفه ابنه في قيادة حركة فتح أو السلطة الفلسطينية.

وقال صبري صيدم، الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية في المؤتمر الأخير لفتح عام 2016، إن للحركة لوائح داخلية ديمقراطية تسمح لأي عضو يستوفي الشروط بالترشح لإدارة اللجنة.

وأضاف “آمل فعليا وشخصيا أن نرى تجديدا في القيادة وتجديدا في إمكانيات العمل وأن يكون هذا العرس الديمقراطي بمثابة صمام أمان نحو مرحلة مستقبلية واضح بأنها (ستكون) أشد تعقيدا وأشد صعوبة”.

تأسست السلطة الفلسطينية كإدارة مؤقتة بموجب اتفاقيات أوسلو في التسعينيات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهي منظمة جامعة لا يزال يعترف دوليا بأنها ممثلة للشعب الفلسطيني.

وظلت مكانة السلطة الفلسطينية تتراجع بين الفلسطينيين على مدى تجاوز العقدين منذ انتخاب محمود عباس خلفا لياسر عرفات مؤسس حركة فتح، الذي كان يتمتع بشعبية، وأصبحوا يعتبرونها غير فعالة وفاسدة.

ظلت مكانة السلطة الفلسطينية تتراجع بين الفلسطينيين على مدى تجاوز العقدين منذ انتخاب محمود عباس خلفا لياسر عرفات مؤسس حركة فتحوطردت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) السلطة الفلسطينية من قطاع غزة في ‌عام 2007 بعدما فازت في انتخابات هناك ببرنامج انتخابي كان قائما على مكافحة الفساد.

ولم تجر أي انتخابات لاختيار قيادة فلسطينية منذ ذلك الحين، ويحكم عباس بموجب مرسوم منذ انتهاء ولايته في عام 2009.

وانهارت عملية السلام التي كان من المفترض أن تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية ‌وغزة والقدس الشرقية في عام 2014.

واستقطعت المستوطنات التي تتوسع إسرائيل في إقامتها منذ ذلك الحين مناطق كان من المقرر أن تخضع في النهاية للسيطرة الفلسطينية.

وتعرضت السلطة الفلسطينية أيضا لأزمة مالية حادة تفاقمت بسبب الخفض الكبير للمساعدات الأمريكية والخليجية ورفض إسرائيل الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية في خلاف بشأن المدفوعات التي تقدمها السلطة الفلسطينية للمعتقلين لدى إسرائيل بسبب شنهم هجمات مميتة.

ويؤدي دخول ياسر إلى الساحة السياسية إلى توسيع الصراع على الخلافة من أجل ‌السيطرة على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

دخول ياسر عباس إلى الساحة السياسية سيؤدي إلى توسيع الصراع على الخلافة من أجل ‌السيطرة على السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينيةويعد حسين الشيخ المقرب من محمود عباس منذ فترة طويلة ونائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ومروان البرغوثي أحد قادة انتفاضتين ضد إسرائيل في الفترة من 1987 إلى 1993 وفي أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، من المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس الفلسطيني.

ويتمتع البرغوثي بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين رغم أنه مسجون في إسرائيل منذ عام 2002 بتهم تشمل القتل.

انتقادات من داخل فتح لياسر عباسوصف أحد قادة حركة فتح، الذي طلب عدم نشر اسمه، الدور المحتمل لياسر في اللجنة المركزية بأنه “البداية”، وقال إنه سيسعى لأن يكون له دور في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مما سيمنحه نفوذا على المنظمة الأم.

وأضاف “يبدو أن هذا هو ما يتم إعداد ياسر عباس من أجله”.

لكن المنتقدين من داخل فتح يقولون إن ترقية ياسر، الذي يسيطر على أحد أكبر شركات استيراد السجائر في الضفة الغربية، قد تزيد من عدم ثقة الفلسطينيين في حكومتهم بعد غياب الانتخابات العامة لسنوات.

مسؤول كبير في فتح: يحاول عباس إحداث ثقوب في سفينة فتح قبل (وفاته) من خلال تنصيب ابنه وريثا للعرشوقال مسؤول كبير آخر في فتح، طلب أيضا عدم نشر اسمه “يحاول عباس إحداث ثقوب في سفينة فتح قبل (وفاته) من خلال تنصيب ابنه وريثا للعرش.

على رجال فتح كلهم مواجهة هذا الأمر ورفضه”.

وقالت ريهام عودة، وهي محللة سياسية فلسطينية، إن محمود عباس قد يكون قادرا على مساعدة ابنه على الترقي داخل فتح، لكن شغل منصب داخل الحركة لا يضمن النجاح في صناديق الاقتراع إذا جرت الانتخابات.

وأضافت “هذا لا يحل مشكلة إحباط الشعب الفلسطيني الذي لم يشهد أي انتخابات ديمقراطية منذ عام 2006، بل يزيد من الإحباط لأن الشعب يتطلع إلى انتخابات ديمقراطية، تشريعية ورئاسية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك