العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

«خلافات في التفاصيل» تؤخر «القائمة العربية المشتركة» في إسرائيل… وعودة وعباس لـ»القدس العربي»

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 أسابيع
2

الناصرة – القدس العربي»: عدّ وزير المالية المستوطن في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، أن اعتماد حكومة إسرائيلية بديلة مستقبلا على قائمة عربية أسوأ من السابع من تشرين الأول / أكتوبر، ما أثار انتقادات...

ملخص مرصد
أعادت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إثارة الجدل حول تأثير القائمة العربية المشتركة في إسرائيل، إذ اعتبرها أسوأ من السابع من أكتوبر، ما أثار انتقادات لاتهامه العنصري. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن القائمة المشتركة قد تحقق فوزاً كبيراً في الانتخابات، ما قد يغير ميزان القوى في الكنيست. بيد أن الأحزاب العربية تواجه خلافات حول تفاصيل تشكيل القائمة، رغم الاتفاق المبدئي على مبادئها السياسية منذ إعلان سخنين في يناير الماضي.
  • سموتريتش: القائمة العربية المشتركة أسوأ من السابع من أكتوبر (بحسب تصريحاته)
  • استطلاعات: القائمة المشتركة قد تفوز بـ15 نائبا أو أكثر في الكنيست
  • أحزاب عربية تواجه خلافات حول تفاصيل تشكيل القائمة المشتركة منذ يناير
من: بتسلئيل سموتريتش، منصور عباس، أيمن عودة، سامي أبو شحادة، أحمد الطيبي أين: إسرائيل، سخنين

الناصرة – القدس العربي»: عدّ وزير المالية المستوطن في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، أن اعتماد حكومة إسرائيلية بديلة مستقبلا على قائمة عربية أسوأ من السابع من تشرين الأول / أكتوبر، ما أثار انتقادات من جهات إسرائيلية رأت في ذلك مسا بعائلات ضحايا الحرب، دون التوقف عند نزع شرعية النواب العرب المستبطن في التصريح العنصري.

وسموتريتش، رئيس حزب «الصهيونية الدينية»، الذي لا يجتاز نسبة الحسم في الانتخابات العامة القادمة طبقا لاستطلاعات كثيرة، عاد وأوضح تصريحاته دون اعتذار.

وتشير معظم استطلاعات الرأي العام إلى أن المعارضة في إسرائيل لن تتمكن من تشكيل حكومة في المستقبل دون دعم نواب عرب، على غرار «حكومة التغيير» برئاسة يائير لابيد ونفتالي بينيت في 2021 و2022.

ويثير هذا التصريح مجددا السؤال: هل تتحد الأحزاب العربية في قائمة مشتركة تتوقع لها الاستطلاعات فوزا كاسحا يرفع تمثيل العرب في البرلمان الإسرائيلي «الكنيست» من عشرة نواب إلى 15 نائبا وأكثر، ما يعني إسقاطا حتميا لائتلاف نتنياهو من جهة، وعدم قدرة المعارضة الحالية على تشكيل حكومة بديلة دون الاتكاء على دعم نواب عرب، كـ»القائمة العربية الموحدة» برئاسة منصور عباس.

وكانت الأحزاب العربية في إسرائيل، «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» برئاسة أيمن عودة، و»القائمة العربية الموحدة» برئاسة منصور عباس، و»التجمع الوطني الديمقراطي» برئاسة سامي أبو شحادة، و»الحركة العربية للتغيير» برئاسة النائب أحمد الطيبي، قد أعلنت من مدينة سخنين، تحت ضغط الشارع في أراضي 48، في كانون الثاني / يناير الماضي، توافقها المبدئي على تشكيل القائمة المشتركة.

بيد أنه منذ ثلاثة أشهر لم يجتمع مندوبو الأحزاب العربية سوى مرة واحدة للتداول والاتفاق على جملة مواضيع تتعلق بالموقف السياسي، وبترتيب مقاعد ورئاسة القائمة الوحدوية، وحملتها الانتخابية، ومستقبل تعاملها مع المعسكرين الإسرائيليين المتصارعين على الحكم.

وتجري الآن محاولات للاجتماع ثانية والتقدم في المفاوضات حيال النقاط المذكورة، وسط ضغط من الشارع العربي المطالب بالإسراع في توحيد الصفوف، لا سيما أن أحزابا يهودية تعلن في الأيام الأخيرة عن تحالفها.

ويستدل من المداولات غير الرسمية أن هناك اتفاقا مبدئيا على تشكيل «المشتركة»، كقائمة تعددية وتقنية، دون التقدم نحو تفاهمات في التفاصيل.

حتى الآن هناك اتفاق مبدئي على تشكيل المشتركة، وتلاق على مواقف ومطالب سياسية عامة، كتسوية الصراع بحل الدولتين، والمساواة المدنية، ومكافحة الجريمة والعنف، وغيرها.

لكن حتى الآن لم يتحول هذا التوافق على مطالب ومواقف سياسية مبدئية إلى برنامج سياسي متفق عليه، ولا حتى إلى «برنامج حد أدنى».

فهل يفتقد البرنامج السياسي المشترك نتيجة تعددية سياسية حقيقية وتباين في الرؤى، أم نتيجة حسابات أخرى، تكتيكية مثلا، ترتبط برغبة «الموحدة»، وربما بقية الأحزاب، في الاحتفاظ بهامش مناورة وتحرك سياسي أوسع؟وطبقا لما يرد من تصريحات وتسريبات في الإعلام، يتمحور الاختلاف والخلاف الآن حول السؤال: ماذا سيكون موقف النواب العرب من الائتلاف البديل برئاسة بينيت، الذي يقول إنه يرفض الاعتماد على نواب عرب؟وردا على سؤال «القدس العربي»، يوضح رئيس «الموحدة»، النائب منصور عباس، أن «الموحدة» تؤيد المشتركة من قبل «إعلان سخنين»، وأن الكل متفق على تشكيلها مع «الاختلاف على التفاصيل»: «نحن مع إقامة القائمة المشتركة من جديد، من قبل وبعد إعلان سخنين».

ويضيف: «نحن متفقون مبدئيا على ضرورة إقامة مشتركة.

هناك اتفاق مبدئي على إقامة المشتركة.

كما أننا متفقون على المطالب السياسية، كالسلام، والمساواة، والدولتين، ووقف الحرب، وبقية الأمور المطلبية، لكننا مختلفون على بقية التفاصيل».

ويؤكد منصور عباس أيضا، في رسالة موجزة جدا بعثها إلى الأحزاب العربية قبل نحو شهرين، أن «القائمة العربية الموحدة» تسعى لتشكيل قائمة مشتركة تقنية وتعددية.

ويزعم عباس أن الأوراق الرسمية التي قدمتها كتلتا «الجبهة/التغيير» و»التجمع الوطني» لا تضع أرضية للاتفاق على مبدأ التقنية والتعددية.

وينوه إلى أن «القائمة العربية الموحدة» لا ترى أنه يمكن تجاوز هذا المطلب بالمرة، ويتابع: «جوهريا، الجبهة والتجمع لا يقبلان بفكرة التقنية والتعددية.

الطيبي له ظرفيته الخاصة».

عودة: مستعدون لمزيد من البراغماتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك