قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

«يوم إحياء التراث» يجمع الطلاب الوافدين على أرض الدلتا

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

في ساحة امتلأت بالألوان واللغات والنغمات، بدا المشهد أقرب إلى رحلة عابرة للحدود دون مغادرة المكان، فداخل جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، لم يكن «يوم إحياء التراث» مجرد فعالية طلابية، بل نافذة مفتوحة...

ملخص مرصد
احتضنت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا فعاليات «يوم إحياء التراث» الذي جمع طلابًا وافدين من جنسيات متعددة (سوريا، السعودية، نيجيريا، اليمن، العراق) في تجربة ثقافية مشتركة. عبرت الطالبة رهف بن طالب عن سعادتها بالمشاركة، شاكرة قيادات الجامعة على دعمهم للفعالية التي أتاحت تبادل الثقافات في أجواء محبة. أكد رئيس الجامعة أن التنوع الثقافي مصدر قوة، مشددًا على أن الجامعة تسعى لتعزيز قيم الاحترام والتعايش بين الطلاب.
  • جامعة الدلتا تستضيف طلابًا وافدين من 5 جنسيات في «يوم إحياء التراث»
  • طالبة سعودية: نشكر الجامعة على دعمها لتبادل الثقافات بين الطلاب
  • رئيس الجامعة: التنوع الثقافي مصدر قوة ويدعم قيم الاحترام والتعايش
من: طلاب وافدون، رهف بن طالب، حازم السيد، ريم بهلاق، الدكتور يحيى عبد العظيم المشد أين: جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا

في ساحة امتلأت بالألوان واللغات والنغمات، بدا المشهد أقرب إلى رحلة عابرة للحدود دون مغادرة المكان، فداخل جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، لم يكن «يوم إحياء التراث» مجرد فعالية طلابية، بل نافذة مفتوحة على العالم، تُحكى فيها قصص الشعوب عبر أزيائها وموسيقاها وأطعمتها، وتلتقي فيها الهويات المختلفة على أرضٍ واحدة.

ساحة واحدة.

وعالم كامل من الثقافاتمن سوريا إلى نيجيريا، مرورًا بالسعودية واليمن والعراق، حمل الطلاب الوافدون أوطانهم في تفاصيل صغيرة؛ في نقوش الأقمشة، وإيقاع الدبكة، وروائح المأكولات الشعبية التي جذبت الحضور قبل أن تلامس أذواقهم، في تجربة حية تجسد كيف يمكن للثقافة أن تكون لغة مشتركة يفهمها الجميع.

فرحة كبيرة انتابت الطلاب المشاركين في «يوم إحياء التراث» من مختلف الجنسيات، ومن بينهم الطالبة رهف بن طالب، من المملكة العربية السعودية، التي أعربت عن سعادتها بالمشاركة، قائلة: «نشكر قيادات الجامعة على دعمهم لهذا اليوم الجميل، الذي أتاح لنا فرصة حقيقية للتعبير عن ثقافاتنا ومشاركتها مع زملائنا من مختلف الجنسيات، في أجواء مليئة بالمحبة والتفاهم».

طلاب وافدون: فخر بالهوية وسعادة بالمشاركةلم تقتصر الفرحة على الطلاب الوافدين فحسب، بل امتدت أيضًا إلى الطلاب المصريين الذين تفاعلوا مع فعاليات «يوم إحياء التراث» بروح من البهجة والتقدير للتنوع الثقافي، ومن بينهم الطالب حازم السيد، الذي أعرب عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن الفعالية أتاحت له فرصة للتعرف عن قرب على ثقافات مختلفة والتفاعل معها بشكل مباشر، في أجواء يسودها الود والتفاهم بين جميع الطلاب.

في أجواءٍ امتزجت فيها الألوان باللغات والأنغام، بدت مشاركة الطالبة ريم بهلاق، من الجمهورية العربية السورية، في «يوم إحياء التراث» بجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، كأنها نافذة صغيرة على وطنٍ يُقدَّم للعالم داخل ساحة جامعية واحدة.

سوريا حاضرة في قلب الدلتاتقول «ريم» إن اللحظة لم تكن مجرد مشاركة طلابية، بل مساحة حيّة لاستعادة ملامح الثقافة السورية بكل تفاصيلها، من الزيّ التقليدي إلى روح التراث الشعبي الذي حملته معها لتشاركه مع زملائها من مختلف الجنسيات، مضيفة أن الفعالية أتاحت لها فرصة نادرة للشعور بقيمة التنوع داخل الجامعة، حيث تتحول الاختلافات الثقافية إلى لغة مشتركة من التفاهم والاحترام.

وترى «ريم» أن مثل هذه التجارب لا تكتفي بعرض التراث، بل تعيد تشكيل وعي الطلاب بأهمية التواصل الإنساني، وتمنحهم إحساسًا بأن العالم يمكن أن يلتقي في مساحة واحدة تقوم على التقدير المتبادل والانفتاح على الآخر.

رسالة جامعة الدلتا: السلام يجمعناوأكد الدكتور يحيى عبد العظيم المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن هذه الفعالية تمثل رسالة سلام ومحبة إلى العالم، قوامها أن الشعوب - على اختلاف ثقافاتها وتنوع جنسياتها - تجتمع على قيم إنسانية مشتركة، في مقدمتها الاحترام والتعاون والتعايش.

وأضاف «المشد» أن التنوع الثقافي يمثل مصدر قوة وإثراء للمجتمعات، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وإنسانية تحتضن الجميع دون تفرقة، وتسهم في بناء شخصية طلابية واعية وقادرة على التفاعل الإيجابي مع مختلف الثقافات.

فعاليات تعزز الانتماء وتوثق أواصر المحبةكما أشاد «المشد» بالمستوى المتميز لمشاركة الطلاب الوافدين، وما قدموه من عروض عكست حضارات بلدانهم بصورة مشرفة، لافتًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في توثيق أواصر المحبة والتفاهم، وترسخ روح الانتماء داخل المجتمع الجامعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك