الجزيرة نت - "تحريض على قصف بعلبك وإشادة بأدرعي".. حكم في لبنان بسجن ناشطين 15 عاما يني شفق العربية - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان الاحتلال إلى 3558 CNN بالعربية - عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية الجزيرة نت - قبل المونديال.. لامين جمال أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - غضب في سيلتك.. التعاقد مع مدرب الفريق الإسرائيلي مرفوض قناة الجزيرة مباشر - Beyond Authority 495 قناة الغد - نيمار قد يلتحق بتمارين البرازيل الأسبوع المقبل قبل انطلاق المونديال Euronews عــربي - عرض مذهل في السماء: أماكن رؤية الشفق القطبي في ألمانيا نهاية الأسبوع رويترز العربية - مأساة في الصحراء الكبرى.. عشرات يلقون حتفهم عطشا بعد تعطل شاحنتهم العربي الجديد - فرنسا تحقق في جرائم حرب وتعذيب على خلفية اعتراض "أسطول الصمود"
عامة

الزيدي لبزشكيان: العراق قادر على الوساطة بين طهران وواشنطن

يني شفق العربية
2

أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الثلاثاء، قدرة بلاده على" المساهمة في لعب دور الوساطة" بين طهران واشنطن.جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الزيدي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، هنأه فيه ب...

ملخص مرصد
أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الثلاثاء، قدرة العراق على المساهمة بدور الوساطة بين طهران وواشنطن، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وأشار البيان إلى اتفاق الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الزيارات المقبلة. يأتي ذلك في ظل توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج، حيث بدأت واشنطن عملية عسكرية لحماية السفن في مضيق هرمز، ردت عليها طهران بمنع المرور دون تنسيق.
  • الزيدي: العراق قادر على الوساطة بين طهران وواشنطن بحسب البيان الرسمي
  • الاتصال الهاتفي بين الزيدي وبزشكيان تناول تعزيز التعاون الثنائي
  • بدء واشنطن عملية عسكرية لحماية السفن في مضيق هرمز ردت عليها طهران بمنع المرور
من: علي الزيدي، مسعود بزشكيان أين: العراق، إيران، الولايات المتحدة، مضيق هرمز

أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الثلاثاء، قدرة بلاده على" المساهمة في لعب دور الوساطة" بين طهران واشنطن.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الزيدي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، هنأه فيه بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وفق بيان صدر عن مكتب الأول.

وفي 27 أبريل/ نيسان كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب توافق تحالف" الإطار التنسيقي"، الكتلة النيابية الأكثر عددا، على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.

ويُعد" الإطار التنسيقي" المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس عقب انتخابات 2021 لضمان التوازن السياسي، ويضم ائتلافات وازنة يتصدرها" دولة القانون" برئاسة نوري المالكي، و" تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، و" قوى الدولة" برئاسة عمار الحكيم.

وشهد الاتصال بين الزيدي وبزشكيان، وفق البيان، " استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها"، واتفق الجانبان على" تبادل الزيارات في المرحلة المقبلة".

وبحسب البيان، أكد الزيدي" قدرة العراق على المساهمة في لعب دور الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية".

وأشار الزيدي إلى" موقف العراق الداعم للمسار الدبلوماسي واعتماد الحوار لحل النزاعات واحتواء الأزمات".

والاثنين، بدأت الولايات المتحدة ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول" محايدة" والعالقة في مضيق هرمز على العبور، وهو ما اعتبرته إيران خرقا لوقف إطلاق النار المعلن منذ 8 أبريل/ نيسان.

وإثر جمود بمسار المفاوضات تفرض واشنطن منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردت طهران بمنع المرور فيه إلا بتنسيق معها.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية، إن هناك تقدما في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستان.

لكنه حذر في الوقت نفسه الولايات المتحدة من الانجرار إلى" الفوضى" بفعل جهات" ذات نوايا سيئة"، دون أن يسميها.

وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك