سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

وزير التخطيط: الأزمة الاقتصادية الراهنة أشد من أزمة 2008

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
1

- توترات المنطقة تلقي بظلالها على الاقتصاد المصري عبر زيادة أسعار الطاقة وارتفاع تكلفة الإنتاجأكد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن تداعيات الأزمة في الخليج ستؤدي إلى مزيد من الارتفاع ...

ملخص مرصد
أكد وزير التخطيط المصري أن الأزمة الاقتصادية الحالية أشد من أزمة 2008 بسبب تداعياتها العالمية، خاصة على أسعار الطاقة والغذاء. وأوضح أن النمو العالمي سينخفض إلى 3.1% في 2025، مع ارتفاع التضخم إلى 4.4%، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط والغاز. ولفت إلى تأثير الأزمة على قناة السويس وارتفاع تكلفة الإنتاج في مصر، رغم توقعات استمرار النمو الإيجابي للاقتصاد المحلي.
  • الأزمة الاقتصادية الحالية أشد من أزمة 2008 بحسب وزير التخطيط المصري
  • ارتفاع أسعار النفط إلى 110-150 دولارًا للبرميل متوقع بحسب الوزير
  • تأثر قناة السويس وتراجع إيراداتها بسبب الأزمة الاقتصادية
من: أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أين: مصر والعالم

- توترات المنطقة تلقي بظلالها على الاقتصاد المصري عبر زيادة أسعار الطاقة وارتفاع تكلفة الإنتاجأكد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن تداعيات الأزمة في الخليج ستؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الطاقة في مصر والعالم، معتبرًا أن الأزمة الاقتصادية الراهنة تُعد أشد من أزمة عام 2008.

وأوضح رستم، خلال اللقاء الشهري لـغرفة التجارة الأمريكية، أنه وفقًا للسيناريو الأساسي، فإن الأزمة السابقة تأثرت بها بالأساس الولايات المتحدة وأوروبا، وتم احتواؤها سريعًا، بينما يمكن وصف الأزمة الحالية بأنها أكثر تعقيدًا، نظرًا لارتباطها المباشر بملف الطاقة.

وأضاف رستم أنه من المتوقع أن تنخفض معدلات النمو عالميًا إلى 3.

1% مقابل 3.

4% في عام 2025، على أن تصل إلى نحو 3.

2% في عام 2027، مشيرًا إلى أن مستويات التضخم ستتأثر بموجب ذلك لتصل إلى نحو 4.

4% تقريبًا، قبل أن تتراجع إلى 3.

7% في عام 2027.

وأشار إلى أن الأزمة ساهمت في ارتفاع أسعار النفط، التي تواصل الارتفاع يوميًا، بالتزامن مع ارتفاع سعر الغاز الطبيعي بنسبة 160%، وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 2.

5%.

ونوه بخطورة التوقعات المتعلقة بأسعار النفط حال استمرار الأزمة، متوقعًا أن يصل سعر النفط إلى ما بين 110 و150 دولارًا للبرميل، مع ارتفاع سعر الغاز الطبيعي بنسبة 200%، وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 5% في عام 2026، و10% في عام 2027.

وأشار إلى تأثر قناة السويس بالأزمة وتراجع إيراداتها بشكل كبير، إلى جانب تأثر المنطقة نتيجة وقف شحن الأسمدة والطاقة.

ولفت إلى أن التوترات في المنطقة تلقي بظلالها على الاقتصاد المصري، خاصة فيما يتعلق بزيادة أسعار الطاقة وارتفاع تكلفة الإنتاج، وهو ما يسهم في زيادة معدلات التضخم.

ورغم ذلك، أكد رستم أن المؤسسات الدولية تتوقع استمرار زخم النمو الإيجابي للاقتصاد المصري، حتى مع تأثر معدلاته بنسب طفيفة، كما حافظت مؤسسات التصنيف الدولية على التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى يتراوح بين مستقر وإيجابي، وهو ما يعكس جهود الدولة في الحفاظ على زخم الإصلاح الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك