أعلنت مديرية الزراعة بالإسكندرية عن توريد 1909 أطنان و80 كيلوجرامًا من القمح المحلي منذ انطلاق موسم التوريد وحتى الآن، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمخزون السلع الاستراتيجية، وضمان انتظام منظومة التوريد بما يعزز استقرار الإمدادات الغذائية بالمحافظة.
استعدادات مبكرة لموسم الحصادأعلن الدكتور أيمن حمودة، وكيل وزارة الزراعة بالإسكندرية، عن جاهزية المديرية لاستقبال موسم حصاد القمح المحلي، مشيرًا إلى تخصيص نحو 36.
5 ألف فدان لزراعة المحصول، بهدف التوسع في المساحات المنزرعة ودعم الإنتاج المحلي.
جاهزية الصوامع واستقبال المحصولأكد وكيل الوزارة أن جميع صوامع القمح بالمحافظة استعدت لاستقبال الكميات المنتجة، لافتًا إلى تنفيذ أعمال تطهير ومكافحة شاملة داخل الصوامع والبناكر ومواقع التخزين، للتخلص من أي آثار متبقية من المحاصيل السابقة، بما يضمن الحفاظ على جودة القمح الجديد وسلامته.
متابعة يومية لضمان الاستقرارشدد حمودة على استمرار أعمال المتابعة اليومية لحركة التوريد والتخزين، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بهدف الحفاظ على المخزون الاستراتيجي وتلبية احتياجات المواطنين، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد.
حوافز سعرية تشجع المزارعينمن جانبه، أكد المهندس محمود القلش، معاون وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، أن الحكومة أقرت حزمة من الحوافز السعرية المشجعة للمزارعين خلال الموسم الحالي، حيث تم تحديد سعر أردب القمح بدرجة نقاوة 23.
5 قيراطًا بنحو 2500 جنيه، و2450 جنيهًا لدرجة نقاوة 23 قيراطًا، و2400 جنيه لدرجة نقاوة 22.
5 قيراطًا، وهو ما أسهم في تحفيز المزارعين على التوسع في الزراعة وتقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستيراد.
موسم التوريد ولجان الاستلامأضاف القلش أن موسم توريد القمح مستمر حتى 15 أغسطس وفقًا للقرار الوزاري، مشيرًا إلى تشكيل أربع لجان رئيسية داخل المحافظة لاستلام الأقماح، تضم ممثلين عن التموين والزراعة وهيئة سلامة الغذاء والجهات المسوقة، إلى جانب الجمعية القبّانية المختصة بأعمال الموازين.
إجراءات دقيقة من الاستلام إلى التخزينأوضح القلش أن عمليات استلام القمح تمر بمراحل دقيقة تبدأ بوزن الشحنات، يليها فحص درجة النقاوة والتأكد من خلوها من الشوائب والحشرات، قبل تصنيفها وتخزينها وفق المعايير المعتمدة، مؤكدًا أن صرف مستحقات الموردين يتم في نفس يوم التوريد أو خلال 48 ساعة كحد أقصى، بما يضمن سرعة الإجراءات وتحفيز الموردين.
من الصوامع إلى رغيف الخبزأشار إلى أن القمح المورد يُخزن في درجات حرارة مناسبة داخل الصوامع والبناكر، قبل نقله إلى المطاحن لإنتاج الدقيق، ومن ثم إلى المخابز لإنتاج الخبز البلدي المدعم، الذي يتميز في الإسكندرية بجودته العالية ولونه الفاتح، ما يجعله من بين أفضل أنواع الخبز على مستوى الجمهورية.
غرفة عمليات لمتابعة مستمرةأكد القلش تشكيل غرفة عمليات مركزية بمديرية التموين بالإسكندرية، برئاسة المهندس جمال عمار وكيل الوزارة، لمتابعة عمليات التوريد على مدار الساعة، ورصد أي معوقات أو مخالفات والتعامل الفوري معها، مشددًا على أن القمح يظل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك