مادبا - في مشهد شبابي نابض بالحيوية والإبداع، يعكس حيوية الحراك الجامعي في الأردن، رعى أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، مندوبا عن وزير الشباب، الحفل الختامي لمسابقة" GJU 3030" في الجامعة الألمانية الأردنية؛ حيث تحولت الفعالية إلى منصة جامعة لعرض أفكار ريادية ومشاريع مبتكرة قدمها طلبة الجامعات الأردنية، عكست وعيا متقدما بمتطلبات العصر، وقدرة لافتة على توظيف المعرفة والتكنولوجيا في ابتكار حلول عملية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
اضافة اعلانوجاءت المسابقة في سياق دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم في عملية التنمية الشاملة، حيث شكلت مساحة تفاعلية لتبادل الخبرات والأفكار بين الطلبة، وأتاحت لهم فرصة عرض مشاريعهم أمام لجان تحكيم متخصصة، ما أسهم في رفع مستوى التنافسية وتحفيز روح المبادرة والإبداع.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي، أن المسابقة تجسد رؤية الجامعة في بناء بيئة تعليمية حديثة تقوم على الابتكار والبحث التطبيقي، مشيرا إلى أن الجامعة تسعى باستمرار إلى ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق، من خلال دعم المشاريع الريادية التي تحمل أفكارا قابلة للتنفيذ وتسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة.
وأضاف أن تمكين الشباب لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد ليشمل صقل الشخصية القيادية وتعزيز مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي.
من جهتها، أوضحت عميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش أن مسابقة" GJU 3030" أصبحت محطة سنوية راسخة على أجندة الأنشطة الجامعية، لما تمثله من فرصة حقيقية لاكتشاف الطاقات الشبابية الواعدة، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات الابتكار والتصميم والتفكير الإبداعي، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
وأشارت إلى أن الجامعة تحرص على توفير بيئة داعمة تحتضن الأفكار الخلاقة وتعمل على تطويرها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق.
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز الجامعة الهاشمية بالمركز الأول بعد تقديم مشروع متميز حاز إعجاب لجنة التحكيم، تلتها جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في المركز الثاني، فيما جاءت الجامعة الألمانية الأردنية في المركز الثالث.
وفي فئات الجوائز الخاصة، حصلت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا على جائزة أفضل عرض شفهي لتميزها في مهارات العرض والإقناع، فيما فازت جامعة الحسين التقنية بجائزة حل المشكلات والأثر لما قدمته من حلول عملية ذات بعد تطبيقي، ونالت الجامعة الأردنية جائزة الإبداع والتكامل والشمولية تقديرا لتكامل فكرتها وأبعادها المختلفة.
وفي ختام الحفل، كرم الدكتور أبو بقر الفرق الفائزة، مشيدا بالمستوى النوعي للمشاريع المشاركة، التي عكست وعيا متقدما لدى الشباب بمتطلبات المستقبل، وقدرتهم على توظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة المجتمع، مؤكدا أن هذه النماذج تمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة، وتعزز من حضور الشباب كشركاء حقيقيين في مسيرة التحديث والتنمية.
وشهدت المسابقة منافسة قوية بين الفرق المشاركة، اتسمت بتنوع الأفكار وعمق الطرح وتعدد مجالات الابتكار، ما يعكس تنامي ثقافة الإبداع في الجامعات الأردنية، ويؤكد قدرة الطلبة على تقديم حلول نوعية تتماشى مع المتغيرات المتسارعة في العالم.
كما شكلت المسابقة فرصة لتعزيز التواصل بين الطلبة والمؤسسات الداعمة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات البحث والتطوير.
كما أقيمت الفعالية بدعم من بنك الإسكان، الذي جرى تكريمه تقديرا لدوره في دعم المبادرات الشبابية وتعزيز بيئة الابتكار في الجامعات، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والمالي في رعاية الإبداع وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ريادية تسهم في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك