جدد الحارس الدولي الجزائري ألكسندر أوكيدجة، رغبته في العودة مجددا إلى المنتخب الوطني والمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقبلة، موجها رسالة قوية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ومطمئنا بشأن جاهزيته البدنية في ظل تواجده دون فريق، مشيرا إلى استعداده لتوظيف خبرته لمساعدة الحراس الشباب لـ”الخضر”.
ويسعى الحارس السابق لنادي أف كي بلغراد الصربي، لاستغلال أزمة حراس المرمى التي يمر بها المنتخب الوطني بعد تعرض لوكا زيدان ومالفين ماستيل لإصابات قد تمنعه من المشاركة في المونديال، وذلك من أجل تأكيد استعداده للعودة إلى قائمة المنتخب الوطني، مشددا على جاهزيته الفنية والبدنية عقب خضوعه لعملية جراحية على مستوى الركبة وابتعاده لفترة طويلة عن الميادين، وقال الحارس في حوار مع مجلة “سوفوت” الفرنسية: “في بداية العام، تحدثت مع المدرب (فلاديمير بيتكوفيتش) لأخبره أنني أُحضّر نفسي تحسبا لأي ظرف.
لأُضيف بعض الخبرة، فأنا، إلى جانب رياض محرز وعيسى ماندي، أحد اللاعبين المخضرمين.
لم لا أُساعد أيضا حراس المرمى الشباب، لأن المنتخب لا يزال يبحث عن خليفة لرايس مبولحي، وهو أمر معقد.
إذا لم أُشارك في كأس العالم هذه، فعلى الأقل سأكون قد بذلت قصارى جهدي للوصول إلى هناك.
وسيُتيح لي ذلك الاستعداد للموسم القادم”.
“أشعر أنني في كامل لياقتي ولم أتوقف عن التدرب منذ جانفي الماضي”وأكد أوكيدجة أنه يستحق التواجد في قائمة المنتخب قائلا: “هذا مجرد رأيي، لكنني مقتنع بأنني أستحق مكانا في المنتخب الوطني.
قد يبدو هذا أنانيا، لكنني أقوله لأني منذ جانفي وأنا أتدرب باستمرار، كل يوم عدا الأحد، في الملعب وفي صالة الألعاب الرياضية، استعدادا لكأس العالم.
لذا، من وجهة نظري، أقول إنني جاهز.
لكن من لا يرى الأمر من الخارج سيتساءل دائما: “حسنا، هو يتدرب، لكن هل هو جاهز؟ ”، وواصل “ما أتمناه هو أن أكون ضمن القائمة الأولية للمدرب، إن قرر اختيارها، وأن يراقبني مع الفريق لمدة أسبوع قبل أن يتخذ قراره”.
“لم أفقد الأمل في تواجدي بالمونديال وإذا تم استدعائي فتلك معجزة”وأبرز الدولي الجزائري الذي يواصل تدريباته مع ناديه السابق ميتز الفرنسي، أنّه رفض الاتصال بالناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لعرض نفسه عليه مبررا ذلك بالقول: “اتصل بي ماندريا ليخبرني عن جراحة كتفه.
فضّل ذلك على المخاطرة ببقية مسيرته.
ثم أصيب لوكا بكسر في فكه، وبعدها عانى ماستيل من فتق.
لذا نصحني وكيل أعمالي بالاتصال بالمنتخب الوطني لإبلاغهم بجاهزيتي، لكنني لم أفعل ذلك بعد.
قد يُنظر إلى الأمر باستياء.
مع أنني مع المنتخب الوطني منذ سنوات”، وأردف ” أخشى أن يُعتبر ذلك عدم احترام لحراس المرمى الذين لعبوا طوال الموسم.
لا أعرف… على أي حال، أقول إنني موجود.
إذا تم اختياري، فسيكون ذلك معجزة؛ وإذا لم يتم اختياري، فلن تكون فضيحة”.
“مهمة الخضر ليست سهلة وأتوقع وصولهم إلى ربع النهائي”وبخصوص مشوار “الخضر” في المونديال، رفع أوكيدجا سقف توقعاته مشيرا أن رفقاء القائد رياض محرز، سيصلون إلى ربع النهائي، رغم صعوبة المهمة في دور المجموعات أمام الأرجنتين، والأردن والنمسا وتابع: “أعتقد أنهم سيكونون فريقا واثقا، فخورا، وطموحا.
سيلعبون بأسلوبهم الخاص، سواء ضد الأرجنتين، أو النمسا، أو الأردن.
أتوقع أن يتجاوزوا دور المجموعات، وربما يصلوا إلى ربع النهائي إذا سارت الأمور على ما يرام.
لكن سيتعين عليهم إدارة المباريات القليلة الأولى بشكل جيد، والتعامل مع الظروف غير المتوقعة: الإصابات، والإيقافات، وغيرها من الحوادث.
لكنني ما زلت متفائلا بشأن كأس العالم هذا”، مشيدا في الوقت ذاته بالتعداد الثري لـ ّمحاربي الصحراء”، “اليوم، لدينا فريق شاب جدا.
الحاج موسى، وكبال، ومازة: هم وجوه جيل جديد موهوب جدا يحتاج إلى التوجيه من خلال الخبرة”، وفي ختام تصريحاته علّق أوكيدجة على إمكانية المشاركة في المونديال ولقاء الأسطورة العالمية ليونيل ميسي بالقول: “شخصيا، لا يهمني مصافحة ميسي.
ما أريده هو أن أكون ضمن التشكيلة.
المشاركة في كأس العالم ستكون ذروة مسيرتي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك