العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

العراق... النفط والتجارة في أدنى مستوى منذ عقود

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع
1

مع تأكيد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإبقاء على الحصار البحري على إيران، تتسع انعكاسات هذا القرار لتطاول العراق بشكل مباشر، في ظل اعتماده شبه الكامل على الممرات البحرية في الخليج ومضيق هرمز.فالع...

ملخص مرصد
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار الحصار البحري على إيران، ما يضغط على العراق الذي يعتمد بنسبة 70% على ممرات الخليج ومضيق هرمز لتجارة النفط والاستيراد. وقال المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي إن الحصار يفرض تداعيات مباشرة على الإيرادات النفطية (90% من دخل الدولة) وارتفاع كلف الشحن 200%. وأشار إلى خسائر محتملة بين 3.5 و4 مليارات دولار شهرياً، في ظل غياب بدائل فاعلة لتأمين التدفقات التجارية.
  • العراق يصدر 3 ملايين برميل نفط يومياً عبر مضيق هرمز (بحسب مستشار مالي)
  • الحصار البحري يرفع كلف الشحن والتأمين بنسبة تصل إلى 200% (قال مسؤول عراقي)
  • خسائر محتملة 3.5-4 مليارات دولار شهرياً بسبب اضطراب التجارة (بحسب عضو لجنة طاقة)
من: دونالد ترامب، مظهر محمد صالح، باسم نغيمش، علي الزيدي أين: العراق، مضيق هرمز، الخليج

مع تأكيد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإبقاء على الحصار البحري على إيران، تتسع انعكاسات هذا القرار لتطاول العراق بشكل مباشر، في ظل اعتماده شبه الكامل على الممرات البحرية في الخليج ومضيق هرمز.

فالعراق كان يصدّر يومياً أكثر من 3 ملايين برميل نفط عبر موانئ الجنوب تمر بمعظمها عبر هذا الممر، ويستورد سلعاً تتراوح قيمتها بين 50 و70 مليار دولار سنوياً، يصل الجزء الأكبر منها عبر المسار ذاته، ما يجعل أي قيود على الملاحة عامل ضغط مزدوج على الصادرات والإمدادات في آنٍ واحد.

ومع تصاعد القيود على حركة السفن وارتفاع كلف النقل والتأمين، تتزايد الضغوط على تدفقات النفط والسلع، في بلد يعتمد على هذا المسار في أكثر من 70% من تجارته الخارجية، دون بدائل فاعلة قادرة على تعويضه في المدى القصير.

ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه العراق من ضائقة مالية، فيما تستعد حكومة جديدة لتسلّم ملف اقتصادي معقّد، ما يضع البلاد أمام تحديات متصاعدة في إدارة تدفقات الإيرادات وتأمين استقرار السوق، ضمن بيئة إقليمية تتجه نحو مزيد من القيود على حركة التجارة والطاقة.

في السياق، قال المستشار المالي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، إن التصريحات الأخيرة بشأن استمرار الحصار البحري على إيران واحتمالية تمديده، تفرض تداعيات مباشرة وغير مباشرة على الاقتصاد العراقي، بحكم ارتباطه الجغرافي والتجاري بالممرات الحيوية ذاتها في مضيق هرمز.

وأضاف صالح أن العراق يصدّر أكثر من 3 ملايين برميل يومياً عبر موانئ الجنوب، وتمثل عائدات النفط نحو 90% من إيرادات الدولة، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة أو تشديد في القيود البحرية عامل ضغط مباشر على الإيرادات والتجارة في آنٍ واحد، في وقت لا تسد صادراته النفطية عبر الخطوط البديلة حاجة البلد المالية.

وأوضح صالح، لـ" العربي الجديد"، أن ارتفاع كلف الشحن والتأمين، التي زادت بنسب تصل إلى 200% في بعض الحالات، إلى جانب تباطؤ حركة السفن، ينعكسان على كلفة الاستيراد وسلاسل الإمداد، وليس فقط على الصادرات النفطية.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل ضمن خطط طوارئ لتأمين بدائل جزئية، منها تفعيل خط كركوك - جيهان بطاقة أولية تبلغ 300 ألف برميل يومياً، والتوجه لنقل النفط براً عبر الأراضي السورية، إلا أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى خسائر شهرية تُقدّر بين 3.

5 و4 مليارات دولار، ما يتطلب إدارة دقيقة للموارد، وتسريع خطوات تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.

الحكومة الجديدة في مواجهة التحدياتمن جانبه، أكد عضو لجنة الطاقة في مجلس النواب العراقي بدورته السابقة، باسم نغيمش، أن العراق يشهد منعطفاً اقتصادياً وسياسياً مهماً مع بداية تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية والحصار البحري على إيران، وما يرافقه من اضطراب متزايد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأوضح نغيمش، لـ" العربي الجديد"، أن هذا الواقع يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار مبكر ومعقّد، إذ ستتسلم ملفاً اقتصادياً مثقلاً بالضغوط، في وقت يعتمد فيه العراق على هذا الممر الحيوي لمرور صادراته النفطية، فضلاً عن كونه شرياناً رئيسياً لحركة التجارة والاستيراد.

وبيّن أن بسبب تراجع حركة الملاحة وارتفاع كلف الشحن والتأمين، بدأت تداعيات الأزمة تظهر بوضوح، سواء على مستوى الإيرادات العامة أو داخل السوق المحلية، من خلال زيادة كلفة السلع، وتأخر وصول بعض الإمدادات، وهو ما يفاقم الضغوط المعيشية في ظل وضع مالي حساس أصلاً.

وأفاد عضو لجنة الطاقة في مجلس النواب العراقي بدورته السابقة، بأن الحكومة الجديدة مطالبة منذ اللحظة الأولى باتخاذ إجراءات عاجلة لإدارة هذه التحديات، تبدأ بضبط الإنفاق، وتأمين تدفق الإيرادات، ولا تنتهي عند العمل على فتح بدائل تصدير أكثر استقراراً وتعزيز مسارات التجارة الإقليمية.

وشدد نغيمش على أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية استراتيجية تتجاوز الحلول المؤقتة، عبر تقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة، وتحصين الاقتصاد من الصدمات الخارجية، لأن استمرار الوضع القائم يعني بقاء العراق في دائرة التأثر المباشر بأي تصعيد إقليمي، وهو ما لا يمكن تحمّله في هذه المرحلة الدقيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك