سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

الصواريخ الموجهة الرخيصة.. سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الإيرانية

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 4 أسابيع
1

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، كشفت الحرب الأخيرة على إيران عن تحديات حقيقية تواجه أنظمة الدفاع الجوي الأميركية وحلفاءها، خصوصًا في التعامل مع الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة.فقد أظ...

ملخص مرصد
كشفت الحرب الأخيرة على إيران عن تحديات اقتصادية أمام أنظمة الدفاع الجوي الأميركية، حيث تكلف صواريخ مثل 'باتريوت' ملايين لإسقاط طائرات مسيّرة رخيصة (<25 ألف دولار). دفع هذا التفاوت وزارة الدفاع الأميركية إلى تطوير صاروخ موجه بالليزر منخفض التكلفة (APKWS) لاستهداف المسيّرات، بعد أن كان مصممًا لمهام أخرى. وأصبح هذا النظام فعالًا في اعتراض الأهداف الجوية منخفضة السرعة من منصات أرضية أو جوية، بحسب صحيفة 'نيويورك تايمز'.
  • وزارة الدفاع الأميركية تطور صاروخ APKWS منخفض التكلفة (40 ألف دولار) لاستهداف المسيّرات
  • الصاروخ يعتمد على تعديل صواريخ قديمة مثل 'الفأر الجبار' بإضافة طقم توجيه بالليزر
  • بحلول 2025، استخدم سلاح الجو الأميركي هذه الصواريخ لاعتراض طائرات الحوثيين المسيّرة فوق البحر الأحمر
من: وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أين: الشرق الأوسط (البحر الأحمر)

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، كشفت الحرب الأخيرة على إيران عن تحديات حقيقية تواجه أنظمة الدفاع الجوي الأميركية وحلفاءها، خصوصًا في التعامل مع الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة.

فقد أظهرت الحرب أن الاعتماد على أنظمة باهظة مثل صواريخ" باتريوت" لم يعد خيارًا اقتصاديًا مستدامًا، في وقت تعتمد فيه طهران على موجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ الأقل تكلفة، وفقًا لصحيفة" نيويورك تايمز".

هذا التفاوت الصارخ في الكلفة، حيث يُستخدم صاروخ دفاعي تصل قيمته إلى 4 ملايين دولار لإسقاط طائرة مسيّرة لا تتجاوز كلفتها 25 ألف دولار، دفع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى البحث عن حلول بديلة أكثر كفاءة من حيث التكلفة، دون التضحية بالدقة والفعالية.

من سلاح أرضي إلى منظومة دفاع جوي مرنةضمن هذا التوجه، عمل الجيش الأميركي على تطوير صاروخ موجه بالليزر، يُعرف باسم" نظام الأسلحة الدقيقة المتقدمة للقتل" (APKWS).

هذا الصاروخ لم يُصمم في الأصل لمهام الدفاع الجوي، بل طُوّر خلال العقد الأول من الألفية لاستهداف مجموعات المقاتلين والمركبات غير المدرعة باستخدام رأس حربي صغير نسبيًا.

إلا أن التهديد المتزايد من الطائرات المسيّرة دفع إلى إعادة توظيف هذا السلاح، ليصبح أداة فعالة في اعتراض الأهداف الجوية منخفضة السرعة، سواء أُطلق من الجو أو من منصات أرضية متنقلة، ما يمنحه مرونة كبيرة في حماية القواعد العسكرية التي لا تغطيها بطاريات" باتريوت".

من" الفأر الجبار" إلى" هيدرا 70"يستند هذا النظام في أساسه إلى صاروخ غير موجه قديم يُعرف باسم" الفأر الجبار"، والذي استخدمته القوات الأميركية منذ الحرب الكورية.

ويتميز هذا الصاروخ ببساطته، إذ يتكوّن من صاعق ورأس حربي ومحرك صاروخي، ويبلغ قطره 2.

75 بوصة وطوله أقل من أربعة أقدام.

وخلال حرب فيتنام، أطلقت القوات الأميركية ملايين من هذه الصواريخ، قبل أن تتطور لاحقًا إلى النسخة الحديثة المعروفة باسم" هيدرا 70"، في إشارة إلى قطرها البالغ 70 مليمترًا.

تعتمد النسخة المطوّرة على إضافة" طقم توجيه" يُثبت بين الرأس الحربي ومحرك الصاروخ.

يحتوي هذا الطقم على أربعة أجنحة مزودة بمستشعرات تلتقط شعاع الليزر المسلط على الهدف، بينما يقوم حاسوب صغير بتعديل مسار الصاروخ بدقة نحو الهدف المحدد.

وبعد هذا التعديل، يصل طول الصاروخ إلى أكثر من ستة أقدام، ويبلغ وزنه نحو 35 رطلاً، ما يجعله خفيفًا وفعالًا في آن واحد.

يمكن إطلاق هذه الصواريخ من:منصات إطلاق أرضية متنقلة.

تُقدّر تكلفة الصاروخ الواحد بنحو 40 ألف دولار فقط، وهو فارق كبير مقارنة بالصواريخ الدفاعية التقليدية.

وتشير شركة" بي إيه إي سيستمز" إلى أنها سلّمت نحو 100 ألف طقم توجيه للبنتاغون، مع قدرة إنتاج سنوية تصل إلى 20 ألف وحدة.

وبدأت البحرية الأميركية استخدام هذه الصواريخ منذ عام 2011 لضرب أهداف بدقة عالية باستخدام رؤوس حربية صغيرة، قبل أن يتم تطويرها لاحقًا لاعتراض الطائرات المسيّرة.

وقد زُوّدت بإصمامات تقارب حديثة تتيح تفجير الرأس الحربي عند الاقتراب من الهدف، ما يجعلها مثالية للتعامل مع الأهداف الجوية المتحركة.

وبحلول عام 2025، أصبح سلاح الجو الأميركي يستخدم هذه الصواريخ لاعتراض طائرات الحوثيين المسيّرة فوق البحر الأحمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك