ووفقًا لما أورده موقع" WSLS News" ضمن تقرير Healthwatch، فإن وجود أدوية غير مستخدمة أو منتهية الصلاحية في المنازل قد يؤدي إلى حدوث أخطاء في تناول الدواء أو استخدام علاج غير مناسب، إلى جانب تراجع كفاءتها بمرور الوقت.
يوضح الأطباء أن بقاء الأدوية لفترات طويلة دون استخدام قد يجعلها أقل كفاءة في أداء دورها العلاجي، مع تراجع تأثيرها بمرور الوقت.
كما يشير المختصون إلى احتمال حدوث تغيرات في تركيبتها مع الزمن، وهو ما قد يؤثر على طبيعتها الأصلية.
وفي بعض الحالات، قد تتحول هذه الأدوية إلى مواد غير مناسبة للاستخدام، ما يزيد من احتمالات التعرض لمخاطر صحية عند تناولها.
يشير المختصون إلى أن بقاء الأدوية القديمة قريبة وسهلة الوصول قد يرفع احتمالات تناولها عن طريق الخطأ.
كما يحذرون من زيادة فرص التعرض لحالات تسمم، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ويضيفون أن الاستخدام غير المنظم قد يؤدي إلى تفاعلات دوائية غير مقصودة نتيجة خلط أكثر من علاج دون إشراف طبي.
يشدد الخبراء على أن التعامل غير السليم مع الأدوية عند التخلص منها، مثل إلقائها في القمامة أو تصريفها عبر المرحاض، قد يؤدي إلى آثار سلبية على البيئة، نتيجة تسرب مكوناتها الكيميائية إلى المياه أو التربة.
لذلك ينصح المختصون بعدم اتباع هذه الطرق إلا وفق تعليمات واضحة تضمن التخلص منها بشكل آمن.
يوضح التقرير أن التعامل السليم مع الأدوية غير المستخدمة يتطلب اللجوء إلى وسائل مخصصة، من أبرزها برامج استرجاع الأدوية (Drug Take-Back Programs)، التي تتيح التخلص منها بطريقة منظمة وآمنة.
كما يمكن تسليم العقاقير غير المستعملة إلى الصيدليات أو الجهات الصحية المختصة، لضمان التعامل معها بشكل صحيح.
ويؤكد المختصون أهمية الالتزام بالتعليمات المرفقة عند التخلص من الأدوية، لتقليل احتمالات إساءة استخدامها أو وقوع أخطاء عند التعامل معها.
يشدد المختصون على ضرورة إجراء مراجعة دورية لمحتويات الصيدلية المنزلية، والتخلص من أي أدوية منتهية الصلاحية أو غير مستخدمة، بهدف تعزيز سلامة أفراد الأسرة والحد من مخاطر الاستخدام غير الآمن.
كما يؤكد الخبراء أن الاحتفاظ بالعقاقير القديمة داخل المنزل قد يحمل آثارًا صحية غير متوقعة، حتى وإن بدا الأمر بسيطًا، مشيرين إلى أن التخلص الآمن منها يمثل خطوة أساسية لحماية الصحة العامة داخل الأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك