الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

جار المستوطنين يشقى بهم.. قصة فلسطيني حوّل منزله إلى قلعة محصّنة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع

" حياة عذاب، مليئة بالخوف والرعب"؛ هكذا يصف الفلسطيني بشار عيد حياته، بفعل اعتداءات المستوطنين وهجماتهم التي لا تنتهي، بل وتتوسع في أشكال عديدة، لدرجة جعلته يحول منزله إلى" سجن مصغر" وليس بيت العمر ال...

ملخص مرصد
حوّل المواطن الفلسطيني بشار عيد منزله في قرية بورين جنوب نابلس إلى قلعة محصنة خوفاً من اعتداءات المستوطنين المتكررة. وصف عيد حياته بأنها (سجن مصغر) بعد أن أقيمت مستوطنة غفعات رونين على بعد 300 متر من منزله، ما أدى إلى تصاعد الهجمات المسلحة. وأفاد أن المستوطنين يتدربون بشكل مكثف، ما يزيد من مخاوفه على عائلته بعد تعرضه لاعتداءات سابقة، بما في ذلك محاولة حرق منزله.
  • بشار عيد حوّل منزله في بورين جنوب نابلس إلى سجن محصن خوفاً من المستوطنين
  • مستوطنة غفعات رونين على بعد 300 متر من منزله، هجمات مستمرة منذ 15 عاماً
  • اعتداءات المستوطنين تضاعفت منذ أكتوبر 2023، ما أجبره على اتخاذ تدابير حماية مشددة
من: بشار عيد أين: قرية بورين جنوب مدينة نابلس، الضفة الغربية

" حياة عذاب، مليئة بالخوف والرعب"؛ هكذا يصف الفلسطيني بشار عيد حياته، بفعل اعتداءات المستوطنين وهجماتهم التي لا تنتهي، بل وتتوسع في أشكال عديدة، لدرجة جعلته يحول منزله إلى" سجن مصغر" وليس بيت العمر الذي لطالما حلم بأن يكون هادئاً.

في قرية بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية حيث يقطن المواطن عيد، تبرز واحدة من مئات القصص في الضفة، عشرات منها في قريته بسبب المستوطنين وجيش الاحتلال معاً، لا سيما أنه بات متأكداً أن" تدبيراً ومكراً كبيراً يخطط المستوطنون لتنفيذه عبر تلك الهجمات".

وبجدران إسمنتية مرتفعة وأسيجة وأسلاك شائكة وحماية من الحديد أحاط عيد منزله، خشية تلك الاعتداءات، وزاد فنصب كاميرات لمراقبة تحركات المستوطنين أو على الأقل توثيق هجومهم إذا لم يتمكن من اكتشافه سلفاً.

متكئاً على عصاه الخشبية صعد عيد السلم واقتادنا إلى سطح منزله، الذي بدا وكأنه سجن، وتحدث للجزيرة بينما كان يشير إلى مستوطنة" غفعات رونين"، حيث يتسلل المستوطنون مراراً لتنفيذ اعتداءاتهم على منزله، ويقول: " المستوطنون يعدون لشيء كبير جداً، ولكننا صامدون، فهذا بيتنا"، ثم يتساءل بقهر" أين نذهب؟ ".

ويؤكد عيد خطورة الوضع الذي يعيشه بقوله إن من يسكن هذه المستوطنة يُعدون من" فتية التلال" وأتباع الوزيرين الإسرائيليين المتطرفين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، " وهم أشرس المستوطنين"، موضحاً أن مقاطع فيديو نُشرت لهم وهم يتدربون في عدة مناطق بين الأشجار والجبال، وفي هذه المستوطنة التي لا تبعد عن منزله سوى 300 متر.

لكن عيد لم يسمع بتدريبات المستوطنين فقط، بل رأى نتائجها على الأرض بعد أن هاجموه واعتدوا عليه مرات عدة، ما يجعله" حذراً جداً" إزاء هذه التدريبات، وخائفاً في الوقت نفسه.

ومنذ 15 عاماً شيَّد المستوطنون" غفعات رونين" على أراضي بورين والقرى المجاورة جنوب مدينة نابلس، ويسكنها مستوطنون متطرفون يعرفون بعنفهم الذي يعيشه عيد ويراه واقعاً منذ أن سكن منزله قبل 10 سنوات، إذ حاولوا اقتحامه مرات عدة وتصدى لهم، " وما زالت المعارك كبيرة معهم ومستمرة أيضاً" كما يقول عيد.

بعد الحرب.

أكثر إجراماً ووحشيةبالتزامن مع حرب الإبادة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تضاعف حجم الاعتداءات" اليومية" وشراستها، حسب المواطن الفلسطيني، لا سيما مع عمليات التسليح التي حظي بها المستوطنون.

ويضيف: " أنا تقريباً لا أنام الليل من الخوف والاعتداءات الوحشية والإجرامية، فقد حاولوا حرق البيت عليَّ وعلى أطفالي، بعد أن ألقوا زجاجات حارقة وإطارات المركبات المشتعلة عليه".

وأمام هذا المشهد ليس أمام عيد غير الصمود سبيلاً، ولذا اتخذ تلك التدابير بتسييج وتحصين منزله لحمايته، حتى بات يعيش في" سجن مصغر محاصر من المستوطنين" حسب وصفه، مضيفاً أنه اختار غرفة في منزله وصنفها آمنة يوضع فيها أطفاله عند أي هجوم.

لا ينسى المواطن الفلسطيني في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين هاجمه المستوطنون خلال قطفه ثمار الزيتون بمساعدة متضامنين أجانب، فأصيب بثلاثة كسور في رجله، يعاني منها حتى الآن.

كما اعتدوا على المتضامنين بذات الشراسة وأصابوهم بكسور بليغة أيضاً.

تعتبر قرية بورين من بين أكثر قرى مدينة نابلس عرضة لهجمات المستوطنين الذين يعتلون رؤوس جبالها ويصادرون معظم أرضها، فهناك مستوطنتا" براخا" شمالاً و" يتسهار" جنوباً، وما يتفرع منهما من عمليات بناء وبؤر استيطانية.

ومنذ بداية عام 2026، قتل المستوطنون 15 فلسطينياً بالضفة الغربية، بينما استشهد برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين 51 فلسطينياً آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك