أكدت الخارجية الليبية أن هذه الخطوة تستهدف إتاحة الفرصة أمام المؤسسات الثقافية والبحثية التركية للاطلاع على الإنتاج الفكري الليبي المعاصر والتراثي.
كما تشكل هذه المبادرة إضافة نوعية لمكتبة الأمة التي تأسست بهدف تجميع المعرفة الإنسانية والإسهام في نشر الثقافات المختلفة بين أبناء المنطقة والعالم.
تجمع تركيا وليبيا روابط تاريخية عميقة تمتد عبر قرون، وتشهد العلاقات الثنائية حاليا تطورا متسارعا في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية.
ويأتي هذا التبرع الكتبي في سياق دعم التفاهم المشترك وتعزيز قنوات الحوار الحضاري بين البلدين اللذين يتقاسمان مصالح استراتيجية متشابكة في حوض المتوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك