الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

أبعد من التفاوض أقرب إلى الحرب

العربية نت
العربية نت منذ 4 أسابيع
1

ليس أخطر من تحول الخلاف الوطني والسياسي بين اللبنانيين إلى صراع سوى ارتباطه بالصراع على لبنان ضمن الصراع الإقليمي والدولي في الشرق الأوسط وعليه. والأخطر هو أن لبنان في مأزق مزدوج يبدو الممر المفتوح لل...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الحل المثالي للصراع في لبنان يتمثل في حكومة قوية وجيش قادر لفكك حزب الله ونزع سلاحه، بحسب تصريحاته. وأشار إلى أن واشنطن تلعب دوراً في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، لكن اللعبة تتداخل مع مصالح أطراف إقليمية ودولية أخرى. ويواجه لبنان ثلاثة خيارات: التفاوض، الحرب، أو الجمود، مع مخاطر جسيمة في كل مسار.
  • وزير الخارجية الأميركي: الحل المثالي حكومة قوية وجيش قادر لفكك حزب الله
  • واشنطن تدير مفاوضات لبنان وإسرائيل لكن اللعبة تتداخل مع أطراف إقليمية
  • لبنان أمام ثلاثة خيارات: التفاوض أو الحرب أو الجمود بمخاطر جسيمة
من: وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، لبنان، إسرائيل، حزب الله، إيران أين: لبنان

ليس أخطر من تحول الخلاف الوطني والسياسي بين اللبنانيين إلى صراع سوى ارتباطه بالصراع على لبنان ضمن الصراع الإقليمي والدولي في الشرق الأوسط وعليه.

والأخطر هو أن لبنان في مأزق مزدوج يبدو الممر المفتوح للخروج منه بوساطة أميركية دخولا في جانب أصعب من المأزق.

والمسألة ليست مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل.

المسألة هي الخلاف على الهدف من أي تفاوض، إن لم یکن على المبدأ، ثم كون اللاعب هو لبنان المفاوض عن نفسه في معزل عن حرب إيران أم طهران الممسكة بالورقة اللبنانية في مفاوضاتها مع أميركا والحريصة على إعلان أن" حزب الله" يقاتل العدو الصهيوني" دفاعًا عن الجمهورية الإسلامية".

ذلك أن مشروع الدولة في حاجة إلى سلام مستدام وسيادة كاملة يحرسها الجيش على الحدود الدولية.

ومشروع" الحزب" الذي هو جزء من المشروع الإقليمي الإيراني يحتاج إلى حرب دائمة مع إسرائیل أو أقله إلى حال حرب دائمة.

فالسلام ليس ملائمًا له لأنه ينهي الصراع مع العدو، وبالتالي يجعل سلاحه خارج الخدمة، من حيث يقول إنه يواجه من أجل الحفاظ عليه" حربًا كونية".

وهناك من يرى أن بنيامين نتنياهو ليس في عجلة من أمره في هذه المرحلة حيال سلام مع لبنان واتفاق أمني مع سوريا التي تفاوضه، لأنه يريد الاحتفاظ بحرية الحركة العسكرية والأمنية في لبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية.

ولا ظلال فوق الصورة الواضحة.

وزير الخارجيه الأميركي ماركو روبيو يقول إن" النتيجة المثالية هي حكومة لبنانية قوية وقوات مسلحة قادرة، والحل الذي يتفق عليه الجانبان هو تعزيز قدرات القوى المسلحة اللبنانية لتمكينها من تفكيك" حزب الله" ونزع سلاحه في الداخل حتى لا تضطر إسرائيل للقيام بذلك".

وهذا مشروع حربين قبل الوصول إلى السلام.

فضلا عن أن في اللعبة التي تديرها واشنطن بين بيروت وتل أبيب أكثر من لاعب خارج القائمة: " حزب الله" وطهران وباريس.

ومن الصعب عزل اللعبة عن التأثير بما يدور بین أمیرکا وإيران في ميدان الحرب وعلى طاولة المفاوضات.

وأمام لبنان، نظريًا، ثلاثة خيارات مرشحة، عمليًا، بسبب الحواجز في كون بعضها قد يفرض نفسه.

الخيار الأول بالطبع هو التفاوض الذي بدأت مقدماته، بصرف النظر عن تباين المواقف والآراء حوله، كما عن الأكثرية الشعبية والرسمية والعربية والدولية المؤيدة له.

وجدول أعماله وقف النار قبل أي شيء ثم التفاوض على استعادة الأرض وتثبيت الحدود وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار مقابل السلام.

والإنطباع السائد انطلاقًا من كلام الرئيس دونالد ترامب هو أن المشاكل العالقة بسيطة بالقياس على المشاكل التي كانت بين إسرائيل وكل من مصر والأردن ومنظمة التحرير.

لكن ما هو بسيط يمكن أن يبدو بالغ التعقيد بسبب الظروف المحيطة به.

والخيار الثاني هو رمي القفاز في وجه الممانعين والتراجع عن التفاوض وترك" حزب الله" يستخدم القوة لاستعادة الأرض التي خسرها في حروب إسناد لغزة وإيران، وإعادة إعمار القرى التي أزالها المحتل من على الخارطة في الجنوب.

وهذه وصفة لحرب بلا نهاية ووصول جيش الإحتلال إلى بيروت والبقاع.

والخيار الثالث، وسط فشل التفاوض وعجز" حزب الله" عن إعادة تحرير الأرض التي حررها عام 2000، هو عمل اللاشيء.

إبقاء الوضع على حاله والكلفة معروفة: إفلاس الدولة، وقوع أكثرية اللبنانيين تحت خط الفقر، هيمنة إسرائيل وإيران على البلد، وازدياد الدمار، غياب أية مساعدات، وبالتالي انهيار لبنان.

ولا مهرب من التفاوض.

وإذا كانت هناك شكوك في وصول المفاوضات إلى النهاية المثالية بالنسبة إلى المصلحة اللبنانية العليا، فإن المؤكد هو أن استخدام القوة يقود إلى نهاية بائسة وخطيرة وخطرة على البلد والناس.

و" صدِّق الذين يبحثون عن الحقيقة، وشكّك بالذين يقولون إنهم يجدونها" كما قال أندريه جيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك