CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

جدل الإقامة السياحية للسوريين في تركيا.. ما حقيقة تعليق الطلبات؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 4 أسابيع
1

عاد ملف تحويل بطاقة" الحماية المؤقتة" (الكيملك) إلى إقامة سياحية في تركيا إلى الواجهة، بعد انتشار معلومات متضاربة خلال الأسابيع الماضية بشأن تعليق منح الإقامات للسوريين.وفي هذا السياق، تناول برنامج"...

ملخص مرصد
عاد ملف تحويل بطاقة الحماية المؤقتة (الكيملك) إلى إقامة سياحية في تركيا للواجهة بعد معلومات متضاربة حول تعليق منح الإقامات للسوريين. أوضح مستشار شؤون الأجانب أحمد ويس أن العملية قائمة في إسطنبول لكنها تخضع لشروط قانونية وتقنية، في حين كشف برنامج تلفزيوني عن تمديد خدمات المراكز الصحية المجانية للسوريين حتى نهاية 2027 بعد تنسيق بين الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي.
  • عملية تحويل الكيملك إلى إقامة سياحية مستمرة في إسطنبول لكنها تخضع لشروط قانونية وتقنية
  • تم تمديد خدمات المراكز الصحية المجانية للسوريين في تركيا حتى نهاية 2027
  • أوضاع السوريين في مخيم الزعتري بالأردن تزداد صعوبة مع تقليص المساعدات الإنسانية
من: أحمد ويس (مستشار شؤون الأجانب)، يوسف طه (المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)، مهدي داوود (رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري)، حامد الريابي (دكتور مقيم سابق في الأردن) أين: تركيا (إسطنبول)، الأردن (مخيم الزعتري والأزرق)

عاد ملف تحويل بطاقة" الحماية المؤقتة" (الكيملك) إلى إقامة سياحية في تركيا إلى الواجهة، بعد انتشار معلومات متضاربة خلال الأسابيع الماضية بشأن تعليق منح الإقامات للسوريين.

وفي هذا السياق، تناول برنامج" المهجر" على شاشة تلفزيون سوريا هذا الملف، إلى جانب معاناة السوريين في مخيم الزعتري، ضمن أولى حلقاته بعد عودته، مسلطاً الضوء على القضايا المرتبطة بالسوريين في دول اللجوء والشتات.

وأوضح مستشار شؤون الأجانب والمترجم المحلف أحمد ويس، خلال الحلقة، أن عملية تحويل" الكيملك" إلى إقامة ما تزال قائمة في إسطنبول، لكنها تخضع لشروط تقنية وقانونية مرتبطة بوجود ختم دخول رسمي إلى تركيا، وتوافق البيانات ضمن نظام الهجرة.

وأشار إلى أن السلطات التركية شددت الإجراءات بعد اكتشاف شبكات تزوير وتلاعب بملفات الإقامات، ما أدى إلى زيادة التدقيق في الطلبات وربط أنظمة الهجرة بالمطارات للتأكد من بيانات الدخول.

وبيّن أن السوريين الذين دخلوا تركيا قبل فرض التأشيرة عام 2016، يمكنهم التقدم بطلبات التحويل ضمن شروط محددة، في حين تختلف الآلية من ولاية إلى أخرى.

كما جرى التطرق إلى موضوع الحديث عن رفع رسوم الإقامات، للتجاوز 30 ألف ليرة تركية سنوياً، إذ جرى تثبيت رسوم بطاقة الإقامة عند 964 ليرة تركية، مع استمرار إعفاء السوريين والفلسطينيين من ضريبة الإقامة الشهرية، وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

وفي ملف آخر، برزت أوضاع السوريين في مخيم الزعتري بالأردن، حيث يواجه اللاجئون ظروفاً معيشية متزايدة الصعوبة مع تقليص المساعدات الإنسانية، في وقت ما تزال فيه العودة إلى سوريا خياراً معقداً بالنسبة لكثير من العائلات.

ونقلت شهادات من داخل المخيم معاناة مرتبطة بغياب السكن المناسب داخل سوريا، وارتفاع تكاليف المعيشة، وصعوبة تأمين الاستقرار للعائدين، إلى جانب تحديات تتعلق بالتعليم الجامعي ومستقبل الطلاب السوريين.

وقال الدكتور حامد الريابي، وهو مقيم سابق في الأردن، إن قرار العودة بالنسبة للاجئين لا يرتبط فقط بالوضع الأمني، بل أيضاً بتوفر مقومات الحياة الأساسية، وعلى رأسها السكن والعمل والتعليم.

وأضاف أن الدعم المخصص للعائدين لا يزال محدوداً، ولا يكفي لتأمين بداية مستقرة للعائلات السورية، خاصة بعد سنوات طويلة من اللجوء، وتوسع الأسر، وصعوبة تأمين مساكن مناسبة داخل سوريا.

وكشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أمس، عن عودة 46 ألف سوري من مخيمي الأزرق والزعتري إلى بلادهم.

وقال المتحدث باسم المفوضية، يوسف طه، إن العدد الحالي للسوريين في مخيم الأزرق 33 ألفاً، في حين يصل العدد في الزعتري إلى 48 ألفاً.

وكان البرنامج قد تابع تداعيات القرارات المتعلقة بالرعاية الصحية للسوريين في تركيا، بعدما خُصصت الحلقة لمناقشة وقف دعم المراكز الصحية الخاصة بالمهاجرين، والممولة من الاتحاد الأوروبي، واحتمال توقف العلاج المجاني لحملة بطاقة الحماية المؤقتة.

وكشف البرنامج، نقلاً عن رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري مهدي داوود، أن خدمات المراكز الصحية المجانية للمهاجرين السوريين مُددت حتى نهاية عام 2027، بعد تنسيق بين الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني، في خطوة خففت من مخاوف آلاف السوريين المقيمين في تركيا.

ويأتي استئناف برنامج" المهجر" في وقت تتزايد فيه الملفات المرتبطة بالسوريين في دول اللجوء، سواء فيما يتعلق بالإقامات والخدمات الصحية والتعليمية، أو بملف العودة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه اللاجئين في بلدان الشتات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك