استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، امرأة فلسطينية كانت تتواجد بالقرب من خيام النازحين في بلدة بيت لاحيا الواقعة شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن إصابتها بجروح خطيرة جراء تعرضها لإطلاق نار مباشر.
وبحسب شهود العيان، فإن هذه الحادثة وقعت في سياق التواجد العسكري المكثف للقوات الإسرائيلية بالمناطق الشمالية من القطاع، حيث يواصل الاحتلال سياساته العدوانية بحق المدنيين رغم سريان اتفاق التهدئة المعلن.
في تطور موازٍ، نفذت جرافات وآليات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ممنهجة طالت عدة مبانٍ سكنية في المنطقة الشرقية لمدينة غزة، والتي تقع ضمن ما يُعرف بـ.
يُذكر أن هذا الخط الوهمي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الإسرائيلية شرقاً والمناطق المسموح بتواجد الفلسطينيين فيها غرباً، ويمتد على نحو 59 بالمئة من المساحة الإجمالية لقطاع غزة، مما يحد من حركة السكان ويضيق الخناق على المناطق السكنية.
قصف مدفعي على مخيم البريجامتدت الاعتداءات العسكرية لتشمل المناطق الوسطى من القطاع، حيث أطلقت المدفعية الإسرائيلية عدة قذائف باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
يعكس هذا القصف استمرار سياسة الضغط العسكري على مختلف مناطق القطاع، في ظل غياب أي رادع دولي فعّال يحول دون استمرار هذه الانتهاكات.
حصيلة الضحايا وسياق الاتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك