CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

قفزة وقود الطائرات تهزّ قطاع السفر وتدفع الطيران نحو تحوّل تاريخي

موقع 24
موقع 24 منذ 4 أسابيع
1

تواجه صناعة الطيران العالمية ضغوطاً غير مسبوقة، بعد أن تضاعفت أسعار وقود الطائرات منذ اندلاع الحرب في إيران، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل بشكل كبير، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الأزمة قد تسرّع الا...

ملخص مرصد
تشهد صناعة الطيران العالمية أزمة حادة بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات، بعد تضاعفها منذ اندلاع الحرب في إيران، ما دفع شركات كبرى مثل لوفتهانزا وسبيريت إيرلاينز إلى اتخاذ إجراءات قاسية كإلغاء رحلات وإفلاس. كما بدأت شركات الطيران في رفع أسعار التذاكر، في ظل مخاوف من تأثيرات استمرار الأزمة على الاقتصاد العالمي، بينما تتسارع الدعوات للتحول نحو بدائل مستدامة للطيران، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.
  • ارتفاع أسعار وقود الطائرات 200% منذ الحرب في إيران
  • إلغاء لوفتهانزا 20 ألف رحلة وإفلاس سبيريت إيرلاينز
  • تحذيرات من تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد
من: شركات الطيران (لوفتهانزا، سبيريت إيرلاينز، فيرجن، بريتيش إيرويز)، خبراء الطاقة، إدارة بايدن أين: أوروبا، الشرق الأوسط، الولايات المتحدة

تواجه صناعة الطيران العالمية ضغوطاً غير مسبوقة، بعد أن تضاعفت أسعار وقود الطائرات منذ اندلاع الحرب في إيران، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل بشكل كبير، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الأزمة قد تسرّع الانتقال إلى مستقبل خالٍ من الوقود الأحفوري.

ومع استمرار التوترات واحتمال إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة في العالم، يبرز سيناريو غير مسبوق: هل يمكن أن تواجه شركات الطيران نقصاً فعلياً في الوقود؟ورغم أن العالم لم يصل بعد إلى مرحلة نقص فعلي في الوقود، إلا أن الارتفاع الحاد في الأسعار بدأ ينعكس سريعاً على الشركات والمسافرين على حد سواء.

ذكرت صحيفة" الغارديان" البريطانية، أنه خلال الأسابيع الأخيرة، تراجعت شحنات وقود الطائرات والكيروسين إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، في وقت يعتمد فيه نحو 41% من إمدادات أوروبا على المرور عبر مضيق هرمز.

ورغم المخاوف المتزايدة، يستبعد خبراء الطاقة سيناريو نفاد الوقود بالكامل، مشيرين إلى أن الإمدادات العالمية لا تزال قادرة على التكيف عبر بدائل مثل خطوط الأنابيب وزيادة الإنتاج في مناطق أخرى.

كما يمكن للمصافي تعديل نسب إنتاج المشتقات النفطية لتلبية الطلب.

ومع ذلك، فإن استمرار الأزمة لفترة طويلة قد يؤدي إلى تآكل المخزونات العالمية، ما يزيد من هشاشة السوق ويجعل أي اضطراب إضافي أكثر خطورة.

الطيران الأوروبي يواجه ضبابية متزايدة مع استمرار الاضطرابات - موقع 24أصدر مشغلو أبرز مطارات أوروبا، تحذيراً من تصاعد حالة عدم اليقين في قطاع الطيران، في ظل تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط على جداول الرحلات، وتقييد الوصول إلى مجالات جوية رئيسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في الأسعار، فقد تضاعف سعر وقود الطائرات خلال شهرين فقط، وهو ما انعكس سريعاً على شركات الطيران.

وبدأت الشركات بالفعل في اتخاذ إجراءات قاسية لمواجهة الأزمة، فقد أعلنت" لوفتهانزا" إلغاء نحو 20 ألف رحلة، بينما أعلنت" سبيريت إيرلاينز" إفلاسها، واضطرت شركات كبرى مثل" فيرجن" و" بريتيش إيرويز" إلى رفع أسعار التذاكر.

كما لجأت شركات أخرى إلى تعديل استراتيجيات التسعير، أو الاعتماد على التحوط المالي لتخفيف أثر ارتفاع الوقود، إلا أن هذه الحلول تبقى مؤقتة في ظل استمرار الضغوط.

صحيفة: إفلاس" سبيريت إيرلاينز" يقع على عاتق بايدن - موقع 24حمّلت صحيفة" نيويورك بوست" إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، مسؤولية توقف عمليات شركة الطيران" سبيريت إيرلاينز"، وبشكل خاص لرئيسة لجنة التجارة الفيدرالية لينا خان، واتهمت خان بتبني ما وصفته بـ" شعبوية زائفة".

وانعكست الأزمة أيضاً على سلوك المسافرين، حيث بات كثيرون يؤجلون حجوزاتهم أو يبحثون عن خيارات أقل تكلفة وأكثر استقراراً.

وتشير التقديرات إلى أن الرحلات القصيرة والإقليمية قد تكون المستفيد النسبي، بينما تتعرض الرحلات الطويلة لضغوط أكبر، بسبب تكلفتها المرتفعة واعتمادها الأكبر على الوقود.

ولا تقتصر آثار الأزمة على شركات الطيران فحسب، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي ككل.

فارتفاع أسعار النفط ينعكس على تكاليف النقل وسلاسل الإمداد، ويزيد من الضغوط التضخمية، خصوصاً في الدول المستوردة للطاقة.

كما قد تتضرر قطاعات أخرى مثل السياحة والتجارة الدولية، في ظل تراجع حركة السفر وارتفاع التكاليف.

وفي خضم هذه التحديات، يرى خبراء أن الأزمة قد تمثل فرصة لتسريع التحول نحو بدائل أكثر استدامة.

ويبرز الوقود الاصطناعي كأحد الخيارات، رغم تكلفته العالية التي قد تصل إلى 10 أضعاف الوقود التقليدي، إضافة إلى الحاجة لكميات ضخمة من الطاقة المتجددة لإنتاجه.

كما يُطرح الهيدروجين كبديل واعد، لكنه يتطلب بنية تحتية جديدة بالكامل نظراً لخصائصه المختلفة.

وإلى جانب الوقود البديل، تتجه الأنظار نحو تطوير طائرات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

وتشمل الابتكارات المقترحة تصاميم جديدة بأجنحة طويلة قابلة للطي، وتقنيات تقلل من استهلاك الوقود بشكل كبير.

غير أن تطبيق هذه الحلول يتطلب استثمارات ضخمة وتعاوناً دولياً واسعاً، ما يجعل تحقيقها على نطاق واسع أمراً طويل الأمد.

وتشير التقديرات إلى أن التحول الكامل نحو طيران خالٍ من الوقود الأحفوري قد يستغرق عقوداً، وربما يصل إلى نصف قرن.

ومع ذلك، تؤكد التجارب السابقة أن الأزمات الكبرى غالباً ما تكون نقطة انطلاق لتغييرات جذرية.

وبينما قد يؤدي ارتفاع التكاليف إلى جعل السفر الجوي أكثر حصرية، فإن ذلك قد يسرّع في الوقت نفسه تبني حلول أكثر استدامة.

متى تضرب صدمة أسعار الطاقة أوروبا؟ - موقع 24أصبحت فواتير الكهرباء الصورة الأبرز لأزمة الطاقة الأوروبية في عام 2022، إذ لجأت المخابز في فرنسا، والمتاجر في فرنسا وألمانيا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لنشر صور فواتيرها الباهظة.

غير أن اضطراب الطاقة في عام 2026 يبدو مختلفاً.

فعلى الرغم من صدمة النفط الناجمة عن الحرب مع إيران، تبدو أسواق الكهرباء.

وفي الوقت الذي لا يبدو فيه أن العالم على وشك نفاد وقود الطائرات، فإن التداعيات الحالية للأزمة قد تكون كافية لإعادة تشكيل قطاع الطيران بالكامل.

وبين ضغوط الأسعار، وتغير سلوك المسافرين، وتسارع الابتكار التكنولوجي، يقف العالم أمام مفترق طرق قد يحدد مستقبل السفر الجوي لعقود قادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك