كشفت تقارير إعلامية عن تقدم ملموس في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على اقتراب التوصل إلى اتفاق قد ينهي حالة التوتر العسكري بين الجانبين، ويعيد فتح ممرات الطاقة الحيوية في المنطقة.
وذكر موقع" أكسيوس" أن الاتفاق المرتقب يتضمن رفع القيود المفروضة على حركة العبور عبر مضيق هرمز، في خطوة من شأنها تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية وضمان انسيابية الإمدادات.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق المقترح من صفحة واحدة يهدف إلى وضع إطار لإنهاء التصعيد القائم، مع التركيز على إجراءات فورية لخفض التوتر.
وأشار" أكسيوس" إلى أن الإدارة الأميركية تنتظر ردًا رسميًا من الجانب الإيراني على المقترح خلال 48 ساعة، الذي يتضمن رفع جميع القيود المرتبطة بحركة الملاحة في المضيق الاستراتيجي.
كما يتضمن الاتفاق، وفقًا للتقرير، بندًا يقضي بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، في خطوة قد تمثل حافزًا رئيسيًا لدفع المفاوضات نحو نهايتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي انفراجة محتملة في الأزمة، نظرًا للأهمية الحيوية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اتفاق بشأنه عاملًا حاسمًا في استقرار أسواق الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك