روسيا اليوم - لافروف: سنعمل على الاستعادة الكاملة لحقوق الروس والناطقين بالروسية في أوكرانيا CNN بالعربية - قبل 120 مليون عام.. مخلوق عجيب كان ينزلق في الهواء ليصطاد الطيور روسيا اليوم - بعد حظر التخييم.. مؤثرة جزائرية شهيرة توقد النار في غابة وتشعل غضب النشطاء روسيا اليوم - سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال مواطن وكالة سبوتنيك - البحرين بعد اعتراض 7 صواريخ: أمننا خط أحمر وإيران أمام خيارين روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية
عامة

تعليق «عملية هرمز».. تراجع أمريكي أم نافذة للحل الدبلوماسي ؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

يثير إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق «مشروع الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز، التساؤلات حول ما إذا كانت مفاوضات «الأبواب المغلقة» أو دبلوماسية الهاتف اقتربت من لحظة حاسمة قد تنهي الحرب، أم...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق «مشروع الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز بعد يومين من انطلاقه، مشيراً إلى «تقدم كبير» نحو اتفاق شامل مع إيران. وأكد ترمب أن الإجراء مؤقت ولا يمس الحصار البحري المفروض على طهران، وجاء استجابة لطلب دولي. في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء المرحلة الهجومية في «عملية الغضب الملحمي» مع الإبقاء على جاهزية عسكرية كاملة.
  • ترمب يوقف «مشروع الحرية» مؤقتاً لمنح فرصة لاتفاق شامل مع إيران
  • روبيو: الولايات المتحدة انتقلت إلى مرحلة دفاعية في «الغضب الملحمي»
  • المفاوضات في إسلام آباد نشطة لكنها لم تحقق اختراقاً حاسماً بعد
من: دونالد ترمب، ماركو روبيو أين: مضيق هرمز، إسلام آباد

يثير إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق «مشروع الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز، التساؤلات حول ما إذا كانت مفاوضات «الأبواب المغلقة» أو دبلوماسية الهاتف اقتربت من لحظة حاسمة قد تنهي الحرب، أم أنه تكتيك مؤقت في صراع مفتوح؟نحو التوصل إلى اتفاق شاملأعلن ترمب تعليق مشروع الحرية بعد يومين من انطلاقه، موضحا أن القرار جاء لمنح فرصة لوضع اللمسات النهائية على اتفاق محتمل مع إيران، مشيرا إلى «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق شامل.

وفي حين لم يقدم ترمب إطارا زمنيا لهذا التعليق، أكد أن الإجراء مؤقت ولا يمس جوهر الحصار البحري المفروض على طهران الذي سيبقى قائما بكل قوته.

وربط هذا التطور بما وصفه بالنجاح العسكري والتقدم نحو اتفاق شامل مع الإشارة إلى أن القرار جاء استجابة لطلب مباشر من باكستان ودول أخرى لم يكشف عنها، في إطار مساعي الوساطة الدولية لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.

ويمثل الإعلان الأمريكي تراجعا مؤقتا عن «عسكرة هرمز» بما يفتح الباب أمام إمكانية استئناف جولة ثانية من مفاوضات إسلام آباد بآمال أكبر لتحقيق انفراجة سياسية.

انتهاء عملية الغضب الملحميوكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أعلن أن الولايات المتحدة أنهت مرحلتها الهجومية في عملية «الغضب الملحمي» وانتقلت إلى مرحلة دفاعية.

وشدد على أن هذا التحول لا يعني خفض الجاهزية العسكرية، موضحا أن الهدف الأساسي من «مشروع الحرية» هو مساعدة السفن العالقة وأطقمها في مضيق هرمز مع تأكيد أن القوات الأمريكية «سترد بقوة» إذا تعرضت لأي هجوم.

وتشير تصريحات روبيو إلى أن واشنطن تسعى إلى تثبيت وقف عملي للهجمات المباشرة مع إبقاء القدرة على الرد، وهو ما يعزز فرضية أن التحول العسكري مرتبط بمسار تفاوضي نشط لكنه غير مضمون النتائج حتى الآن.

وتعكس دعوته العلنية لإيران للقدوم إلى طاولة المفاوضات أن الإدارة الأمريكية ترى نافذة دبلوماسية مفتوحة لكنها لم تصل بعد إلى نقطة الحسم، وفق ما يبدو من مواقف وتصريحات.

وحسب المعطيات المتاحة، فإن ما تغير هو مستوى الاشتباك لا جوهر الصراع، فواشنطن أوقفت العمليات الهجومية، وإيران لم تبدأ تصعيدا شاملا، لكن الطرفين يواصلان تبادل الرسائل.

ولم تحقق المفاوضات حتى الآن اختراقا حاسما، إذ لم تعقد سوى جولة واحدة من المحادثات في إسلام آباد، وفشلت محاولات استئنافها بشكل منتظم.

ويمكن القول إن تعليق العملية العسكرية لا يعكس اقترابا مؤكدا من إنهاء الحرب بقدر ما يعكس مرحلة إعادة تموضع محسوبة من الطرفين.

فالمفاوضات تبدو نشطة لكنها غير حاسمة حتى الآن في ظل استمرار أدوات الضغط العسكرية والسياسية.

وبينما يمنح هذا الوضع فرصة لتجنب تصعيد فوري فإنه يبقي مستقبل النزاع معلقا على قدرة الدبلوماسية على تحويل التهدئة المؤقتة إلى تسوية دائمة.

واعتبرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الأزمة الراهنة تندرج ضمن إطار أوسع من التردد الذي يطبع مقاربة الرئيس ترمب، بين نزعتين متعارضتين؛ الأولى تقوم على إنزال «عقاب قاس» بإيران نتيجة عدم تراجعها عن برنامجها النووي وفق الرؤية الأمريكية، والثانية تسعى إلى تفادي تصعيد كبير قد يعيد الولايات المتحدة إلى قلب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

ونقلت عن مسؤولين أن ترمب لا يرغب في العودة إلى حملة قصف واسعة، ويفضل إنهاء الحرب وكبح التقدم النووي الإيراني عبر مسار تفاوضي، لكن تطورات مضيق هرمز ضيقت هامش المناورة أمامه، إذ أصبح بعد الهجمات على السفن الأمريكية والتجارية أمام خيارين كلاهما مكلف: إما الرد العسكري بما يحمله من أخطار إشعال المواجهة مجددا، أو تجاوز الاستفزازات الإيرانية والمضي في الدبلوماسية مع ما قد يترتب على ذلك من صورة تردد أمام طهران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك