الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

أحلام جريزمان تتبخر في الهواء!

الاتحاد
الاتحاد منذ 4 أسابيع

لن تكون هناك «نهاية سعيدة» لـ«رقصته الأخيرة»، فالمهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان جريزمان رأى الثلاثاء آخر فرصة له لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا تتبخر مجدداً، وسيغادر هذا الصيف إلى الولايا...

ملخص مرصد
أضاع أنطوان جريزمان الفرنسي، مهاجم أتلتيكو مدريد، آخر فرصة له للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، بعد الخروج من نصف النهائي أمام أرسنال في لندن. ورغم أدائه المميز، غادر الفريق مبكراً في الدقيقة 66، ليغادر إسبانيا هذا الصيف دون لقب أوروبي. وقال زميله وليام صليبا إنه «لاعب كبير» يستحق التوفيق في نهاية مسيرته.
  • جريزمان يغادر أتلتيكو مدريد هذا الصيف دون تحقيق لقب أوروبي
  • أتلتيكو مدريد يخسر نصف نهائي دوري الأبطال أمام أرسنال في لندن
  • said زميله وليام صليبا: «إنه أسطورة ويستحق التوفيق»
من: أنطوان جريزمان أين: لندن (سان سيرو سابقاً)

لن تكون هناك «نهاية سعيدة» لـ«رقصته الأخيرة»، فالمهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان جريزمان رأى الثلاثاء آخر فرصة له لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا تتبخر مجدداً، وسيغادر هذا الصيف إلى الولايات المتحدة من دون أن يرفع الكأس الأغلى في كرة القدم الأوروبية.

كان هناك أولاً جرح سان سيرو قبل عشرة أعوام، نهائي دوري الأبطال الذي طبع بركلة جزاء لـ «جريزو» ارتدت من العارضة، وخسارة بأقسى الطرق بركلات الترجيح أمام الجار ريال مدريد بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وسيكون هناك الآن جرح لندن، حيث حاول بطل العالم الفرنسي كل ما بوسعه لقيادة فريقه إلى بودابست، مسرح النهائي الكبير المقرر في 30 مايو الحالي، من دون أن ينجح، قبل أن يخرج من الباب الصغير عند الدقيقة 66.

في تلك اللحظة كان فريقه متأخراً بهدف وحيد، وحلمه بمغادرة أتلتيكو هذا الصيف ليس فقط بصفته الهداف التاريخي للنادي، بل أيضاً ومعه لقب كبير، الأول منذ الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) عام 2018، لا يزال قائماً.

لكنه انطفأ نهائياً، وابتلعته احتفالات «المدفعجية» الذين سيعودون هم إلى النهائي بعد عشرين عاماً.

وقال المدافع الفرنسي لأرسنال وليام صليبا على قناة«كانال»: «لدي فكرة صغيرة عنه.

إنه أسطورة، وقد حظيت بفرصة اللعب إلى جانبه في المنتخب الفرنسي.

لا يزال لاعباً كبيراً، وقد سبّب لنا الكثير من المتاعب ذهاباً وإياباً، وأتمنى له كل التوفيق في نهاية مسيرته».

ولم يكن جريزمان موفّقاً أيضاً في ذهاب نصف النهائي (1-1)، مع تمريرات بينية عبقرية لم يُحسن زملاؤه استغلالها وتسديدة بالقدم اليسرى ارتطمت بالعارضة، وشاهد عاجزاً بوكايو ساكا وهو يفتتح التسجيل (45) معاقباً دفاعاً مدريدياً متراخياً.

قدم خلال الدقائق ال45 الأولى أداءً جيداً، فتح المساحات، مرّر، وجّه اللعب، دائماً بدقة، وجاءت أبرز فرص»روخيبلانكوس«، كعادتها، من رؤيته وتحركاته.

من دون أن ينسى الواجبات الدفاعية، كأنه ظهير أيمن ثان (19,33)، حتى كاد يرتكب المحظور بدفع البلجيكي لياندرو تروسار من الخلف داخل المنطقة (35)، ثم احتفل كما لو أنه هدف بكرته التي انتزعها من بين قدمي المهاجم فيكتور يوكيريس بمساعدة الأرجنتيني جوليانو سيميوني (40).

هجومياً، دفعت أول لمسة له في العمق لسيميوني (8) وعرضيته المرتدة المتقنة (12) مواطنه مدافع أرسنال وليام صليبا وحارس مرماه الإسباني دافيد رايا إلى التدخل للمرة الأولى.

وربما بالغ في الكرم حين هيأ الكرة لماركوس يورنتي الذي تصدى له المدافع البرازيلي غابريال (31).

وسيظل الدولي الفرنسي السابق (137 مباراة دولية، 44 هدفاً) يستعيد على الأرجح تلك الفرصة الأخيرة، قبل عشر دقائق من خروجه، عندما تصدى رايا لتسديدته بالقدم اليمنى، ثم دهس المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري قدمه، ما كان يمكن أن يمنحه ركلة جزاء، لولا الخطأ السابق لزميله مارك بوبيل على جابريال (56).

في نظر معظم المراقبين، من لاعبين ومدربين أو مشجعين جرى سؤالهم في الأسابيع الأخيرة، كان ابن ماكون يستحق وداعاً أجمل، وسيبقى غياب»الكأس ذات الأذنين الكبيرتين«والليجا عن سجله إنجازاً بعيد المنال.

لكن كما يكرر مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، فإن كرة القدم»لا تدين بشيء«لأحد، حتى لأكبر فنانيها وأكثر زملائهم نموذجية.

وهذا ما كان عليه وسيبقى جريزمان: لاعباً متكاملاً، فريداً.

»عبقري كرة قدم«، بالنسبة ل»تشولو"، وللكثيرين غيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك