BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

إعداد قادة سلاسل التوريد المستقبليين ودور الخبرة العملية في تعليم الخدمات اللوجستية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أسابيع

في أعقاب جائحة كوفيد-19، التي عطّلت حركة التجارة العالمية وأثّرت على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في العديد من الدول، برز الدور الحيوي للخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد بشكل أكبر. وإلى جانب البنية ال...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن جائحة كوفيد-19 كشفت أهمية رأس المال البشري في سلاسل التوريد، مشيرين إلى ضرورة دمج الخبرة العملية مع التعليم الأكاديمي لإعداد قادة المستقبل. وأفادوا بأن الكفاءات المطلوبة تشمل مهارات تقنية وتحليلية إلى جانب مهارات قيادية واجتماعية، مع التركيز على الحوكمة البيئية والاجتماعية والتحول الرقمي. وأشاروا إلى أن الشركات ستولي أولوية للالتزامات البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين.
  • جائحة كوفيد-19 أبرزت دور رأس المال البشري في سلاسل التوريد
  • الكفاءات المطلوبة تشمل مهارات تقنية وقيادية واجتماعية
  • الشركات ستولي أولوية للالتزامات البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين
من: قادة سلاسل التوريد، شركات، خبراء

في أعقاب جائحة كوفيد-19، التي عطّلت حركة التجارة العالمية وأثّرت على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في العديد من الدول، برز الدور الحيوي للخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد بشكل أكبر.

وإلى جانب البنية التحتية المادية مثل أساطيل النقل والمستودعات ومراكز التوزيع ومحطات الشحن، والبنية الرقمية الداعمة للتحول الرقمي، أصبحت العناصر التنظيمية، وفي مقدمتها رأس المال البشري، أكثر أهمية لضمان كفاءة الأداء واستمرارية العمليات في هذا القطاع.

مع استمرار اضطراب سلاسل التوريد نتيجة التوترات الجيوسياسية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والتغيرات المناخية، والتطور التكنولوجي المتسارع، أصبحت قدرة قادة المستقبل على الاستجابة الفعّالة تتجاوز مجرد معالجة التحديات قصيرة الأجل.

إذ يتطلب النجاح المستدام بناء مرونة تشغيلية، والالتزام بمتطلبات الحوكمة البيئية والاجتماعية والتنظيمية، وتسريع التحول الرقمي عبر الأتمتة والتقنيات المتقدمة.

يضع ذلك العنصر البشري في صميم تحول سلاسل التوريد، ويؤكد الحاجة إلى قادة يجمعون بين المعرفة التقنية والتفكير الاستراتيجي والقدرة على التكيف والحكم المستند إلى الخبرة العملية.

وبدلاً من التعامل مع الأزمات بشكل منفصل، يتعين على المؤسسات الاستثمار في تطوير متخصصين قادرين على توظيف الدروس المستفادة، وإدارة التعقيدات، واتخاذ قرارات فعّالة في بيئات متغيرة وديناميكية.

يؤكد ذلك الدور المحوري للخبرة العملية إلى جانب التعليم اللوجستي الأكاديمي في إعداد قادة مؤهلين للمستقبل.

ويسهم دمج التعلم التجريبي والتعرّف على بيئة العمل وحل المشكلات التطبيقية في سد الفجوة بين النظرية والتطبيق.

كما يزود هذا التكامل الخريجين بالثقة والمهارات اللازمة لتحويل المعرفة إلى ممارسات فعّالة، وقيادة سلاسل التوريد في ظل الاضطرابات والتحولات المستمرة.

تعزّز الكفاءات المتعددة المطلوبة من متخصصي الخدمات اللوجستية أداء سلاسل التوريد على مستوى الشركات، لا سيما عند دعمها بتعليم أكاديمي مناسب وخبرة عملية ذات صلة.

ويمكن تصنيف هذه الكفاءات ضمن فئات رئيسية تشمل المهارات الإدارية والشخصية، والقدرات التحليلية والتقنية، والمعرفة الأساسية بسلسلة التوريد، ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرار، إضافة إلى الكفاءات القيادية والاجتماعية والعاطفية.

وتنقسم هذه الفئات عموماً إلى مهارات تقنية متخصصة ومهارات شخصية؛ حيث ترتبط الأولى بالممارسات الكمية والتحليلية في إدارة سلاسل التوريد، بينما تركز الثانية على التواصل والتفاعل والتعاون الفعّال.

ويعكس هذا التكامل بين المهارات الطيف الواسع من المعارف والقدرات المطلوبة لمتخصصي الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد.

بحسب شركة KPMG، من المتوقع أن يُولي قادة سلاسل التوريد خلال العامين المقبلين أولويةً للالتزامات البيئية والاجتماعية والحوكمة، وزيادة الاستثمار في الروبوتات والأتمتة، وتطوير القوى العاملة.

وبالنظر إلى المستقبل، فمن المرجح أن يتحول التركيز خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة نحو تقنيات السجلات الموزعة والعملات الرقمية للتجارة عبر الحدود، وتحول أوسع نطاقًا في سلاسل التوريد على مستوى القطاع مدفوعًا بالابتكار التكنولوجي، والدور المتنامي للميتافيرس كتقنية تمكينية.

في الوقت نفسه، امتدت كفاءات مديري الخدمات اللوجستية لتشمل إدارة المخاطر والمرونة، إذ ساهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع التحول الرقمي وكشفت عن تقلبات بيئة الأعمال الحالية وتعقيدها وغموضها.

وبالتالي، يجب إعادة تأهيل مديري الخدمات اللوجستية وتطوير مهاراتهم لمواءمة قدراتهم مع متطلبات العمل المتغيرة.

لمواكبة هذه التطورات، يُعدّ التعليم في مجال اللوجستيات أمرًا بالغ الأهمية.

فبينما يُكمّل التعليم الرسمي غالبًا بالخبرة العملية والشهادات المهنية، تُساعد هذه المؤهلات الأفراد على دخول هذا المجال واكتساب المهارات اللازمة.

ورغم أن العديد من وظائف اللوجستيات وسلاسل التوريد والنقل تتطلب شهادة جامعية، إلا أن الخبرة العملية ضرورية أيضًا في هذه المجالات، إذ يُعدّ التعرّض العملي المباشر أساسيًا لتطوير المهارات اللازمة للأداء الفعال.

تُشير العديد من الدراسات إلى أن كلاً من التعليم والخبرة المهنية يُسهمان بشكل كبير في النجاح الوظيفي للفرد وأداء المؤسسة.

يُوفّر التعليم الرسمي المعرفة الأساسية والمهارات التحليلية، بينما تُتيح الخبرة العملية للأفراد تطبيق هذه المعرفة في بيئات واقعية، وتطوير قدراتهم على حل المشكلات، وبناء حكم مهني سليم.

معًا، يُعزّز التعليم والخبرة قدرة الموظفين على التكيّف مع التغيير، وإدارة التعقيد، والأداء الفعال في بيئات العمل الديناميكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك