تراجع الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء عن موقفه بغلق مضيق هرمز وأعلن أن فتح المضيق أصبح ممكناً.
يأتي ذلك عقب تقرير نشره موقع" أكسيوس" أفاد باقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تتوقع ردًا من الجانب الإيراني خلال 48 ساعة، مؤكدًا أنه رغم عدم التوصل لاتفاق نهائي حتى الآن، فإن الطرفين أصبحا أقرب من أي وقت مضى لتحقيق ذلك.
وأوضح" أكسيوس" أن الولايات المتحدة لا تزال بانتظار رد إيران على عدد من النقاط الرئيسية، لافتًا إلى أن الاتفاق المحتمل يتضمن التزام طهران بوقف أنشطة التخصيب، مقابل موافقة واشنطن على رفع العقوبات.
كما يشمل الاتفاق الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
إعادة فتح مضيق هرمز دون قيودوبحسب التقرير، فإن التفاهم المرتقب يتضمن أيضًا إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون قيود، بما يسمح باستئناف تدفق إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، أحد أهم مراكز إنتاج النفط عالميًا.
ويأتي ذلك في وقت ألمح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران ينهي النزاع القائم.
وقال ترامب على نحو غير متوقع أمس الثلاثاء إنه سيوقف مؤقتاً عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى إحراز تقدم نحو اتفاق شامل مع إيران، دون أن يقدم تفاصيل عن الاتفاق.
ومع ذلك، قال ترامب إن البحرية الأميركية ستواصل حصارها للموانئ الإيرانية.
وينقل مضيق هرمز عادة شحنات تعادل خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، وهو شبه مغلق منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: " اتفقنا بشكل متبادل على أنه، في حين سيظل الحصار سارياً ونافذاً بالكامل، سيُعلق مشروع الحرية.
لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا".
جاء إعلان ترامب بعد ساعات فقط من إحاطة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصحافيين بشأن الجهود، التي أعلن عنها يوم الأحد، لمرافقة الناقلات العالقة عبر المضيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك