قال الدكتور نزار نزال، الباحث في قضايا الصراع، إن الانتهاكات الأخيرة في قطاع غزة تأتي في سياق مخالفات لاتفاقيات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل تستغل انشغال العالم بالتصعيد في مناطق أخرى لتوسيع نطاق سيطرتها داخل القطاع، كما أن هناك ما يعرف بـ«الخط البرتقالي» إلى جانب «الخط الأصفر» كأدوات لتكريس وقائع ميدانية جديدة.
وأضاف لقناة «إكسترا نيوز»، أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تعكس توجهًا نحو السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي، ليس فقط في غزة بل أيضًا في الجنوب اللبناني والسوري.
وتابع: «هذة الرؤية ترتبط بما وصفه بتوجه إسرائيلي مدعوم أمريكيًا لإعادة صياغة الجغرافيا السياسية في المنطقة في إطار تصور يعتبر أن إسرائيل يجب أن تكون أكثر توسعًا من حدودها الحالية».
الأهداف الإسرائيلية المعلنة وغير المعلنة تشمل تفكيك البنية السياسية والفصائلية داخل قطاع غزةوأكمل: « الأهداف الإسرائيلية المعلنة وغير المعلنة تشمل تفكيك البنية السياسية والفصائلية داخل قطاع غزة وإقامة كيان يتوافق مع الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية، مؤكدًا أن ذلك قد يرتبط بمحاولات لإعادة تشكيل الواقع السكاني، كما أن استمرار السيطرة على نسب كبيرة من الأرض أدى إلى أوضاع إنسانية معقدة لنحو 2.
3 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف وصفها بالحصار الشديد».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك