العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

واشنطن تطالب رئيس الوزراء العراقي الجديد بإجراءات للابتعاد عن طهران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تتطلع إلى إجراءات ملموسة من رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لإبعاد الدولة عن الجماعات المسلحة الموالية لإيران قبل استئناف ...

ملخص مرصد
طالبت الولايات المتحدة رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي باتخاذ إجراءات ملموسة للابتعاد عن الجماعات المسلحة الموالية لطهران، قبل استئناف المساعدات المالية والأمنية. وقال مسؤول أمريكي رفيع إن على الزيدي توضيح العلاقة بين الدولة العراقية وهذه الجماعات، مشدداً على ضرورة طرد المليشيات الإرهابية من مؤسسات الدولة. وأشار إلى توقف الهجمات على المصالح الأمريكية منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في أبريل الماضي.
  • الولايات المتحدة تطالب علي الزيدي باتخاذ إجراءات ملموسة قبل استئناف المساعدات المالية والأمنية.
  • طرد المليشيات الإرهابية من مؤسسات الدولة شرط أساسي لاستئناف الدعم الأمريكي.
  • هجمات على المصالح الأمريكية توقفت بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في أبريل.
من: علي الزيدي (رئيس الوزراء العراقي المكلف)، مسؤول أمريكي رفيع المستوى، دونالد ترمب أين: العراق، واشنطن

قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تتطلع إلى إجراءات ملموسة من رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لإبعاد الدولة عن الجماعات المسلحة الموالية لإيران قبل استئناف المساعدات المالية والأمنية.

وأضاف المسؤول -طالبا عدم كشف هويته- في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية أمس الثلاثاء، إن على الزيدي توضيح" الخط الفاصل غير الواضح" بين الدولة العراقية والجماعات الموالية لإيران.

وقد علّقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط، التي كان يتولاها الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب اتفاقية تعود إلى ما بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، فضلا عن تعليق المساعدات الأمنية على خلفية سلسلة هجمات على المصالح الأمريكية عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.

وشدد المسؤول على أن" استئناف الدعم الكامل يتطلب أولا طرد المليشيات الإرهابية من جميع مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الميزانية العراقية، ومنع صرف رواتب لمقاتليها".

وأضاف" هذه هي الإجراءات الملموسة التي ستمنحنا الثقة وتؤكد وجود عقلية جديدة".

وذكر المسؤول أن المنشآت الأمريكية في العراق تعرضت لأكثر من 600 هجوم بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.

وتوقفت الهجمات منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل/نيسان الماضي.

وقال المسؤول" لا أستهين بخطورة التحدي أو بما يتطلبه الأمر لفك تشابك هذه العلاقات.

قد يبدأ الأمر ببيان سياسي واضح لا لبس فيه بأن المليشيات الإرهابية ليست جزءا من الدولة العراقية"، معتبرا أن بعض أطراف الدولة العراقية" لا تزال توفر غطاء سياسيا وماليا وعملياتيا لهذه المليشيات الإرهابية"، على حد وصفه.

وقد استهدفت هجمات تبنّتها فصائل مسلحة في العراق، السفارة الأمريكية في بغداد، ومقرها الدبلوماسي واللوجستي في مطار العاصمة، وحقولا نفطية تديرها شركات أجنبية.

وتحالفت معظم المجموعات العراقية المسلحة في إطار" هيئة الحشد الشعبي" التي تأسست عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ثم انضوت في المؤسسة العسكرية العراقية وأصبحت تابعة للقوات المسلحة.

غير أن هذه الهيئة تضم كذلك ألوية تابعة لفصائل حليفة لإيران تتحرك بشكل مستقل.

وكُلّف الزيدي بتشكيل الحكومة بعد ترشيحه من قبل الإطار التنسيقي المؤلف من القوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، بدلا من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي قوبل ترشيحه بمعارضة أمريكية.

وتلقى الزيدي اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هنأه فيه بتكليفه رسميا بتشكيل الحكومة الجديدة ودعاه إلى زيارة واشنطن.

وسبق أن اصطدم ترشيح" الإطار التنسيقي" للمالكي بـ" فيتو أمريكي"، إذ شكّلت تصريحات ترمب الرافضة له حجر عثرة كبيرا تسبب في تراجع حظوظه في التكليف، مما أدى إلى تشتت الآراء داخل الإطار بين التمسك بالسيادة في الاختيار وخشية العزلة الدولية.

ويواجه الزيدي مهمة شاقة، إذ ينبغي أن ينجز تشكيل الحكومة خلال الأيام الثلاثين المقبلة في بلد تعصف به تجاذبات سياسية حادّة.

ووضع التكليف حدا لأزمة دامت أشهرا عقب تهديد ترمب بقطع كل أشكال الدعم عن العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة مجددا بعدما شغلها مرتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك