Independent عربية - "روسنفت": إغلاق هرمز أعاد رسم خريطة الطاقة لمصلحة الشركات الأميركية روسيا اليوم - رحيل سيدة فرنسا الأولى السابقة "ذات الإرادة الفولاذية" برناديت شيراك قناة الجزيرة مباشر - The Lebanese army announces the martyrdom of two officers and a soldier in an Israeli raid in sou... إيلاف - أكبر حاملة طائرات بريطانية "موجوعة" في النرويج قناة الغد - مونديال 2026.. أميركا ترفض منح تأشيرات لبعض أعضاء الوفد الإيراني قناه الحدث - اشتباك بين إيران وبراك.. والسبب تأشيرات المنتخب للمونديال العربي الجديد - "واشنطن بوست": انتقادات لاصطحاب هيغسيث زوجته و6 من أطفاله إلى فرنسا الجزيرة نت - الزوجات العالقات في غزة.. أسر تنتظر الحياة خلف جدران الحصار والمعابر قناة التليفزيون العربي - رشقة صاروخية من لبنان وتفعيل للقبة الحديدة.. حزب الله يقصف أهدافا إسرائيلية الجزيرة نت - بدلة عرس تكسوها الدماء.. الاحتلال يحول خيمة زفاف فلسطيني إلى مأتم
عامة

سوريا.. حل الأمانة العامة للشؤون السياسية ونهاية جسم أثار الجدل وفرض حضوره على المجال العام

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وبحسب معلومات متقاطعة، وجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بحل الأمانة العامة للشؤون السياسية، التي يرأسها محمد كحالة، مع نقل كوادرها إلى وزارة الخارجية وعدد من الوزارات الأخرى، في حين ينتظر صدور ا...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني حل الأمانة العامة للشؤون السياسية، التي يرأسها محمد كحالة، بموجب قرار غير رسمي بعد جدل حول صلاحياتها وغياب الانسجام بين فروعها. وتشير المعطيات إلى نقل كوادرها إلى وزارات أخرى ودمج مهامها في هيئة مستقلة مستقبلاً. ويأتي القرار بعد انتقادات واسعة لدور الأمانة في تقييد الأنشطة السياسية ومنظمات المجتمع المدني منذ تأسيسها في مارس 2025.
  • وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يوجه بحل الأمانة العامة للشؤون السياسية
  • الأمانة أنشئت في مارس 2025 بصلاحيات واسعة للإشراف على الشأن السياسي
  • قرار الحل يثير تساؤلات حول تراجع الرقابة المركزية أو إعادة تموضع إداري
من: أسعد الشيباني (وزير الخارجية السوري)، محمد كحالة (رئيس الأمانة العامة للشؤون السياسية) أين: سوريا

وبحسب معلومات متقاطعة، وجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بحل الأمانة العامة للشؤون السياسية، التي يرأسها محمد كحالة، مع نقل كوادرها إلى وزارة الخارجية وعدد من الوزارات الأخرى، في حين ينتظر صدور القرار الرسمي خلال الفترة المقبلة.

وتشير المعطيات إلى أن القرار جاء على خلفية الجدل المتصاعد حول طبيعة عمل الأمانة، وحدود صلاحياتها، إلى جانب غياب الانسجام بين فروعها في المحافظات، وهو ما دفع باتجاه إنهاء عملها بصيغتها الحالية، وإعادة توزيع المهام التي كانت تضطلع بها على جهات أخرى.

وبموجب الترتيبات الجديدة، يُتوقع أن تنتقل النقابات ومنظمات المجتمع المدني، التي كانت تخضع لإشراف الأمانة، إلى هيئة مستقلة يجري العمل على تشكيلها، في خطوة تبدو محاولة لإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والفضاء المدني، بعد مرحلة اتسمت بتركيز الإشراف والرقابة ضمن جسم واحد.

وكانت الأمانة العامة للشؤون السياسية قد أنشئت في مارس 2025 بقرار من وزير الخارجية، ومنحت صلاحيات واسعة شملت الإشراف على الأنشطة والفعاليات السياسية داخل سوريا، والمساهمة في صياغة السياسات العامة المرتبطة بالشأن السياسي، إلى جانب إدارة ملفات حساسة من بينها إعادة توظيف أصول حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية.

ومنذ تأسيسها، أثارت الأمانة جدلا واسعا في الأوساط السياسية والمدنية، لا سيما مع اضطلاع وزارة الخارجية بدور غير مألوف داخل الشأن الداخلي، وتوسع الأمانة في الإشراف على الأحزاب والنقابات والفعاليات العامة، ما دفع كثيرين إلى اعتبارها أداة رقابية جديدة فرضت حضورها على المجال العام.

وخلال الفترة الماضية، لعبت الأمانة دورا محوريا في تنظيم، وتقييد، وأحيانا منع عدد من اللقاءات والأنشطة السياسية، إلى جانب تدخلها في مساحات عمل منظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية، ما جعلها أحد أكثر الأجسام حضورا وتأثيرا في المشهد العام.

ويفتح قرار الحل الباب أمام تساؤلات واسعة حول ما إذا كان إنهاء الأمانة يمثل تراجعا عن نموذج الرقابة المركزية الذي طبع عملها، أم مجرد إعادة تموضع إداري بصيغة جديدة، مع الإبقاء على الدور ذاته تحت مسمى مختلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك